في رواية الأديبة هديل الرحامنة (( مواسم التين)) بقلم / محمد الحراكي
أجمل مافي الجمال قد يكون في رواية الأديبة هديل الرحامنة (( مواسم التين)) ***** الأديبة الروائية هديل الرحامنة، ذات ملامح جذابة ، تحلق بك في عوالم الفكر والوجدان والنفس والوجود والحب والإنسانية وليس في قاموسها شيء من الكره ابدا...ثم تحتويك..لتغفو على شاردات النغم الأحب ، -- وتكتبك في الزعفران وترسمك بالألوان ، في أجمل مافي الجمال وما قد يكون وما قد كان . تستعيد لروحك نشوة الحياة ، فتبحث في حناياك ، وجوارحك ، فلا تجد إلاها ، عذراء روحها... يؤنسك نقاؤها وصفاؤها وطيبها وعذوبة مرآها، وبهاء طلتها ، تلهمك الاماني والامال فتذهب لمحرابك عاشقا لتبقى على آمل في تحقيق رجائك بأن لا يغادرك طيفها فتدعو وتردد وتكرر ثم تتمنى ...ليتها وليتني الوحيد في حناياها خلودا وبقاء.. --ترسل إليك ومضات من المحبة ، كالقديسة في العهد القديم وكالأنصارية في يثرب . لا يدرك الناظر إليها والمتحدث معها سوى جاذبية الظمآن إلى الحور في الجنان. ولعل ما تكنه من ثقافة أدبية ومعرفية ما مكنها أن تجس الثرى بخطوات وشواهد أسست وجودها وبنت قصرها في مدن الجمال ..ثم حلقت بخافقين من روة واكتمال على عت...