المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2019

في رواية الأديبة هديل الرحامنة (( مواسم التين)) بقلم / محمد الحراكي

صورة
أجمل مافي الجمال قد يكون في رواية الأديبة هديل الرحامنة (( مواسم التين)) ***** الأديبة الروائية هديل الرحامنة، ذات ملامح جذابة ، تحلق بك في عوالم الفكر والوجدان والنفس والوجود والحب والإنسانية وليس في قاموسها شيء من الكره ابدا...ثم تحتويك..لتغفو على شاردات النغم الأحب ، -- وتكتبك في الزعفران وترسمك بالألوان ، في أجمل مافي الجمال وما قد يكون وما قد كان . تستعيد لروحك نشوة الحياة ، فتبحث في حناياك ، وجوارحك ، فلا تجد إلاها ، عذراء روحها... يؤنسك نقاؤها وصفاؤها وطيبها وعذوبة مرآها، وبهاء طلتها ، تلهمك الاماني والامال فتذهب لمحرابك عاشقا لتبقى على آمل في تحقيق رجائك بأن لا يغادرك طيفها فتدعو وتردد وتكرر ثم تتمنى ...ليتها وليتني الوحيد في حناياها خلودا وبقاء.. --ترسل إليك ومضات من المحبة ، كالقديسة في العهد القديم وكالأنصارية في يثرب . لا يدرك الناظر إليها والمتحدث معها سوى جاذبية الظمآن إلى الحور في الجنان. ولعل ما تكنه من ثقافة أدبية ومعرفية ما مكنها أن تجس الثرى بخطوات وشواهد أسست وجودها وبنت قصرها في مدن الجمال ..ثم حلقت بخافقين من روة واكتمال على عت...

الرؤية المنبثقة في شعر الأديب والشاعر الكبير/ أحمد الدقس - بقلم / الأديب محمد الحراكي

صورة
       لست ناقدا،  ولم أذكر ذلك أبداً؟ ولكني أستحضر شعوري في النصوص التي أقرؤها أو أسمعها، من خلال قراءتي، أو ما أسمعه من إلقاء الأمسيات العامرة في سماء عمان المحبة والعروبة والضياء ----  فالكلمات في النص الأدبي ليست مجرد شيء لا بد منه؟ أوطريقة لقول شيء ما؟    ولكنها مادة العمل الأدبي بذاته.  ---   فالأديب الكبير الشاعر-  أحمد الدقس- يعمل في اللغة الشعرية عمل الرسام في ألوانه وظلاله وخطوطه في تشكيل لوحاته الفنية الرائعة. وعمل الموسيقي ، الذي يجعل من الأنغام والأصوات مادة تطرب المتلقي وتنعش روحه فرحاً وسرورا. **** إني المُدجَّجُ يا حروفَ نِدائي               بِقصائدي الحسناءِ في الحسناءِ فاسْتنفِري عينيكِ إنّي قادِمٌ                    للانتقام   ِ بِرايتي البيضاءِ *** ولعل القصائد  عند أديبنا الكبير أحمد الدقس، تنطلق أيضا من مجموعة أنظمة رمزية ودلالية  بتصرف في اللغة..... وليس تمثيل ل...