المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2020

الأديبة الشاعرة الدكتورة (( حليمه الدواس ) و تهجد على ضفاف الحروف بقلم : الناقد / محمد الحراكي

صورة
سحب من طهر زمزم، وتسابيح ندى، وأهازيج مرتعشة، لذعات من حنين،  أشراقة نور ، وتفاصيل سرمدية، وشهقة نعاس تتواثب ، و ملامح ذكرى وأدعية مبحرة على متن الأقدار، وتراتيل حروف، ٱناء الشروق وأطراف الضياء . - صور شعرية ، مختارة الألفاظ،  تشكل إبداعها ، ولوحاتها، بألوان من المحبة، والعشق ، والجمال بدقة عالية، ومعرفة عميقة، وأحاسيس صادقة. تعتصر وجدانها، وتسكبه مزايا إنسانية تشع بالمقاصد النبيلة والغايات السامية. وتبعث الود والألفة والمتعة حين تتلمس لواحاتها  الصادحة بالجمال،  والمحبة،  والسلام،  والأمان. إنها الدكتورة ((حليمة الدواس)) الأديبة والشاعرة  الحرة  .. التي تمضي مفعمة كالصباح تعلو بإشراقها تحدث الرياض ، والزهور ، والوطن ، وترسم الحب والجمال، بأحرف من ضياء  وتردد  مع البلابل، أناشيد العيد ، والفرح، بإيقاع مؤثر شجي  وتناسق فني واْلتقاء  النغمة وجرسها،  وارتباط اللفظة بالأخرى ، وكأنما تنسج جواهر لفظها  وتصوغها عقدا من المرجان، أو طوقا من اللؤلؤ، او تاجا من الماس .. بتعبير فني مميز ...

قراءة في لوحة (( القنطرة )) للفنان التشكيلي عماد المقداد - بقلم أستاذ اللغة المعاصر / عبده الحسين

صورة
قدم أستاذ اللغة العربية عبده الحسين هذه القراءة  في لوحة (( القنطرة ))  للفنان التشكيلي / عماد المقداد .. هذا الجسر العابر " القنطرة " التي تربط دوراً مسكونة بأرواح بشرية عالقة في عبق التاريخ بحجارة بازلتية متلونة تلوح مرة زرقاء سماوية ومرة صفراء وأخرى نارية ممتزجة برونق أخاذ تحكي صراع الإنسان الذي يؤنس المدن الناشئة بألوان وظلال وتوزيع الأضاءة .. يخطّ بنيانا من أوابد المدينة الخالدة ويخطط الجدران في نظم وإتقان .. كأنه ريشة في كف فنان .. تكاد تنطق تلك الحجارة في رص صفوف متدرجة في الحركة أحاول أن اجتهد لالتقاط عناصر اللوحة الفنية : القيمة : هي درجة الإضاءة والتباين بين الألوان في انحناءاتها . الشكل : من خلال زواياها ومنحنياتها تظْهر الأشكال المستطيلة ومربعات الثبات والاستقرار بعيدا عن أشكال الدوائر والمثلثات . اللون :  وهو أكثر العناصر ظهوراً لإعطاء جو معين للوحة تظهر خلالها الحركة والانسجام والشكل والتباين والأسلوب والمزاج . الفراغ :  ويعبر عن الأبعاد ويعطي شعورا بقيمة العمق . الملمس :  وتبيي...

(( مواسم الزرع )) في حياة الشاب الطموح صهيب المقداد / بقلم : عماد المقداد

صورة
ثمرة جديدة ونبتة زاخرة من سهول الخير المعطاءة في حوران ..  برزت موهبته الكتابية والتأريخية مؤخرا .. إنه :          (( صهيــب محمــد المقــداد / 24 سنة  )) .. حفظ مبكرا عدة أجزاء من القرآن الكريم .. ساعده ذلك  على تقوية لغته العربية ..  وكذلك ملء جوفه وروحه بببركة كتاب الله .. فأثمرت مع حبه للثقافة والمطالعة  .. مشاركات عديدة  ناجحة في المسابقات والمؤتمرات العلمية  .. وذلك أثناء فترة دراسته في كلية الاقتصاد ( الأردن )  ..  - كتب العديد من المقالات التي تحمل طابع التوثيق والتأريخ بطابعه الأدبي الرصين .. ويعمل حاليا على مشروع كتابه الأول عن تاريخ حوران .. مجد - محب للقراءة والعمل - طموح - متواضع  وأهم شيء أنه من الشباب الذي يستمع للنصيحة ويتطور .. لنطلع على  لسيرته .. صهيب محمد المقداد/24 سنة/متزوج. ولد عام 1995/8/13، في قرية معربة،  التابعة لناحية بصرى الشام، لأخ توأم وأخ أصغر منه بسنة، التحق في معاهد تحفيظ القرآن في مسجد سعد بن ابي وقاص ليحصل على شهادة في حفظ 6 أجزاء من كتاب الله ...

مع أهل الفن والأدب - بقلم الأستاذ الكاتب : نوران الحوراني

صورة
هؤلاء الرفاق أهلي وحبي إذا افتقدت يوماً شعاعي. إذا أحببت أن تدرك الحقائق ، كن بين أهل المعرفة وصناع المستجد في عالم الإنسان المتجدد ، واذا أحببت معرفة تميز العقول ، فاقرأ أفكارها بإنتاجها . لا أطيل عليكم ، بعد نهار شاق بين مجاميع الكتب المنوعة ، واستقبال روادها للتفتيش عما في بطونها من تراث السابقين ، توجهت إلى ندوة ثقافية في بيت الثقافة والفنون وتمتعت روحي مع  حبيبين أديبين تحت ظل شجرة تروي لك كم من أناس جلسوا تحتها ثم ساروا ..  إنها تروي لك قصة سير الأيام والشهور والسنين ، كأنها شاهد على مجريات كل حدث رسم تحت أغصانها ، جلست مع من إذا رأيتهم تزول مكدرات النفس وأوشاب الضيق ، وإذا تحدثوا لاتسمع إلا أطيب الحديث ونفيس الكلام ، في تبسمهم سرور لنفسك ، ويطيب الإبتسام ، وفي نظرات عيونهم تعابير كأنها تحاكي تعابير هديل اليمام. قد تجد أحياناً من الصعب أن تفرق بين نشوة الفكر وسحر الكلام ..  لكنك على يقين أنك غير مبال لو مشى بين أوصالك صخب العابثين في دنيا الأنام ..  لقد أطلقت العنان لنفسي أن تحلق مع إبداعات صحبي ، فكانت تنتشي سكرى بكل ماتسمع وكأن...

الفن ترمومتر المجتمع .. بقلم : عماد المقداد

صورة
يعتبر اقتناء اللوحات الفنية  في المجتمعات والدول من الحاجات  الكمالية والرفاهيات الزائدة   عن حاجة الناس مقارنة مع الحاجات الضرورية  والأساسيات المنزلية .. لذا فإن اقتناء هذه  اللوحات يعبر عموماً عن العافية والرخاء لهذه المجتمعات .. سواءاً من الناحية المادية أو  حتى  الفكرية ..   وإن تذوق فن الرسم خاصية ترتبط بالإحساس .. وبمستوى الوعي والانفتاح الثقافي .. كما   ترتبط تماماً بحالة المجتمع إن كان في  حالة حرب أو سلم أو رخاء ..   و الموسيقى كذلك هي تعبير عن مزاجية  الأفراد والمجتمعات وثقافتها وعن الحالة المباشرة  أيضا .. فيكون اللّون الموسيقي المعبر عن الحالة هو السائد  .. سواء كان حزناً أو فرحاً  أو  حتى في أزمنة القتال والحروب أو النوازل ..  فإنه تُستعمل الموسيقى العسكرية أو الغناء الوطني الذي يعبر عن الانتماء والحب للوطن  .. وإن الفن والثقافة عموماً هما الترمومتر لعافية أي مجتمع .. فتجد في المجتمعات الهزيلة   المفككة وا...

الأديب الشاعر ((خالد الدمشقي)) .. ومواسم الشعر - بقلم : محمد الحراكي

صورة
قصائد، ولكنها قلائد  من الياسمين الدمشقي، منداة بالطيب،  والمحبة،  والحسن، تنبعث پألوان مواسمها، من هناك في حضن قاسيون،  بكل شجونها ، مثقلة برضاب الغيوم ، وجداول بردى،   ورحيق زهور الغوطة، على أجنحة  الشوق والعشق والصبابة. إنه الأديب.. الملك الشاعر ..خالد الدمشقي.. المتأمل، البارع، الحصيف، الذي  يتنقل بك في حدائق أشعارة،  وبلاغة أقواله  وأساطير معانية،  لتخطو مسحورا في مدائن الوصال والغرام والعشق ، وتطوف  في رياض من الحسن،  وتعلو شرفات الجنان في أسمى الاحاسيس، وأقصى، العواطف، مستغرقا في نشوى الخواطر،  وجمالية التخيل، والتشكيل ، مايفوق المشاهدة،  بتجسيده  الخيال ، وتجريده ،  مجددا للمعاني،  بصدق تعابيره ، وحسن اسلوبه ،وذوقه،  وأخلاقه، وابداعه، في إثارة الحقيقة، بصور شعرية متدفقة،  من  رصيد فكري متوهج، منساب خال من التكلف، والشطط، والتقليد. وارفة عذبة ، بكر معانيها،  تغازل الديم في جنان الشام،  وتعلو، لتهدي الانام، شموخا ،  وتحمل خطاها  نحو السمو ، وال...

قصة بوليسية ( كل هذا وأكثر ) - بقلم : سامر المعاني

صورة
  الأردن اصبح طبيبا مميزا حصل على مراتب شرف وامتيازات عديدة في تخصصه فأصبح له اسما كبيرا في عالم الطب وتخصصه في عالم النسائية والتوليد .  ذات يوم دخلت عليه مريضة تريد ان تعمل فحصا عاما لمعرفة امكانية ان يكون لها طفلا بعد مرور خمسة عشر عاما على زواجها ، طلب منها ان تاتي بعد اسبوع وقدم لها توضيحا عن كل الاجراءات والالتزامات التي لا بد ان تقوم بها هي وزوجها لتحديد الامور التي يجب ان يقوم بها لمساعدتها من خلال عدة حلول اخرها اجراء عملية او يمكن الزراعة مباشرة. بعد مغادرتها وهو يعقم يديه وامام المرآة ومض في عقله ذلك الأستاذ الذي يكرهه منذ طفولته والذي يحمل نفس اسم العائلة .  عاد للاوراق التي دونها عن الزوج واذ به هو الذي جعله طوال فترة دراسته محبطا وضعيفا نتيجة انه كان يلقبه الاعمى لانه يرتدي نظارة واصبح لقبه حتى هذا اليوم من اقرانه .  اسبوعا كاملا وهو يزداد غضبا كلما تذكره حتى ارتفع ضغطه وهو سيلتقي باكثر الناس كرها في حياته ولم يوقفه عن كرهه اي واعز فقد حولته هذه الحالة الى شخص جاف وجدي قلما يبتسم ودوما يشعر بانه ذو لقب كما هم ابناء الريف قبل ...

حضور المبدع السوري في الساحة الثقافية الأردنية - بقلم: أ.سامر المعاني

صورة
على مدار تاريخ الدولة الاردنية كانت ترحب دائما بالمقيم  العربي وسرعان ما ينصهر بالمجتمع والمجال الذي يبدع فيه مع كل التقدير والتفاعل الايجابي دون تحزب واقصاء وان وجدت بعض الشوائب فلا تكون ظاهرة حيث ان  المبدع بالجانب الأدبي تقيمه المنصة والحرف ولا يكون تقييمه على اسس اقليمية وايديولوجية وطائفية. من مدن متعددة يطل علينا الشاعر والقاص والفنان والروائي السوري  مبدعا انيقا يحترم إبداعه سامقا معتزا بالروح الاخوية العربية ومقدرا الفرص التي شارك فيها عبر امتداد الوطن والذي اصبح له حضوره وتميزه بالاضافة الى الجنسيات العربية المقيمة في الأردن من خلال الساحة الثقافية والعالم الأزرق الذي ذلل كل المعوقات وطرق التواصل الابداعي والفكري بشكل خاص والانساني بشكل عام  . فقد اسس ونظم المبدع السوري المهرجانات والمعارض الفنية والمحاضرات في الجانب الثقافي كما كان مشاركا بكل اقتدار بأهم المناسبات والفعاليات كواجهة عربية  يحمل هوية وطن كبير. (( الشاعر عبدالمنعم جاسم - والشاعر محسن الرجب - والشاعر محمد طكو )) استطاعوا ان يتواجدوا كاسماء شعرية متميزة  تحلق قصائدهم من جنو...