الأديبة الشاعرة الدكتورة (( حليمه الدواس ) و تهجد على ضفاف الحروف بقلم : الناقد / محمد الحراكي
سحب من طهر زمزم، وتسابيح ندى، وأهازيج مرتعشة، لذعات من حنين، أشراقة نور ، وتفاصيل سرمدية، وشهقة نعاس تتواثب ، و ملامح ذكرى وأدعية مبحرة على متن الأقدار، وتراتيل حروف، ٱناء الشروق وأطراف الضياء . - صور شعرية ، مختارة الألفاظ، تشكل إبداعها ، ولوحاتها، بألوان من المحبة، والعشق ، والجمال بدقة عالية، ومعرفة عميقة، وأحاسيس صادقة. تعتصر وجدانها، وتسكبه مزايا إنسانية تشع بالمقاصد النبيلة والغايات السامية. وتبعث الود والألفة والمتعة حين تتلمس لواحاتها الصادحة بالجمال، والمحبة، والسلام، والأمان. إنها الدكتورة ((حليمة الدواس)) الأديبة والشاعرة الحرة .. التي تمضي مفعمة كالصباح تعلو بإشراقها تحدث الرياض ، والزهور ، والوطن ، وترسم الحب والجمال، بأحرف من ضياء وتردد مع البلابل، أناشيد العيد ، والفرح، بإيقاع مؤثر شجي وتناسق فني واْلتقاء النغمة وجرسها، وارتباط اللفظة بالأخرى ، وكأنما تنسج جواهر لفظها وتصوغها عقدا من المرجان، أو طوقا من اللؤلؤ، او تاجا من الماس .. بتعبير فني مميز ...