المشاركات

عرض المشاركات من يناير, 2020

(من وحي نثرية بهية ) شذرات في محيط مبدعها الدكتور ( وليد الرشيد الحراكي ) بقلم الناقد : محمد الحراكي

صورة
  أبدى من الحنين ما يملأ الغياب،   تحدثت حروفه عن وجع العاثرين ،توطّن في كل محطات الأصالة، مسح على الأحزان والأسى ناثرًا دموع وجدانه، مغلِّبًا الجانب الإنساني على أي قيمةٍ ما دونها، ساهم في إغناء بناء الفكر وعمارة الإبداع، طوّع الكلمات ومنحها الهوية، ولم يأبه للمارقين والفزاعات ولا لحراس الرذيلة طالما باعوا صكوكهم، وحلق في عالم   الملكوت واستمدَّ من الشمس سموه وإضاءاته. إنه الأديب والشاعر الحر الدكتور (( وليد الرشيد الحراكي )) الباحث عن كيفية التغيير وتقرير الأمة للمصير، هو ممن حافظوا للأدب على أصالته ولم يبتعدوا عن غايته ، ورغم هذا كان من المجددين اللامعين فصارت مواطن الأصالة في نتاجه امتدادا يرتقي للعالمية والمجد في جمال الكلمة وعبقرية التأثير،   لكوثر كلماته ضفتان..  ماضٍ ممتدٌّ بأصالته للحاضر، وحاضرٍ يطمح للتجدد والتأنق لم يتخلَّ عن جذوره الراسخة رسوخ التاريخ والعراقة، مضى في أدبه المتنوع مثيرا للأسئلة   الوجودية والكونية من منظورها الإسلامي واستمدت حروفه فلسفتها من حضارة عريقة ينتمي لها ويعتز، تلك التي أمدت العالم   بالمعرفة والعلم ...

((الرؤية المستقبلية)) رحلة في فكر الباحث أبو عبدالله المقدادي - بقلم الناقد / محمد الحراكي

صورة
******* حث راحلته في زمن البلوى والفتن، وجرع الٱلام مبتغيا مرارة الشفاء لأمته . وأشعل في داخله ظمأ السخي الى العطاء، فاستمد من السحاب وعطب البروق شعاع همته، فأشعل عسيب الخطيئة الناتجة من جهل الجاهلين بنورٍ من الأوائل والسابقين، وأبحر في علمٍ قلٌ من تعمٌق في بحوره، وأتىٰ من الأعماق بالنفيس، والغالي الثمين وبدا في هدفه واضحا  مستبشرا بهالات من نور القرٱن، والهدي المبين، وأحاديث سيد المرسلين نبينا محمد سيد الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو الا وحي يوحى. إنه الباحث المجتهد أبو عبد الله نصر   المقداد، طالب العلم الذي شقّ أصعب السبل واهتم بالعلوم الشرعية وشابه جده (سماحة الشيخ عثمان يوسف المقداد رحمه الله) الذي تتلمذ على يد الشيخ بدر الدين الحسني محدث الشام، فكان خطيبا وإماما في عدد من مساجد دمشق.  وعاش معمراً وتوفي عن مئة وخمسة عشر عاما، في مدينة بصرى الشام  مدينة الراهب بحيرة  التي قدم إليها نبينا وحبيبنا وقائدنا محمد صل الله عليه وسلم، والغمامة تظله، فعرفه الراهب بحيرة وأوصى جده به.  درس الباحث أ...