المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2019

الحس، الوجداني والتأملي عند الأديب الكبير والشاعر/ ((لؤي شديفات)) بقلم الأديب : محمد الحراكي

صورة
  روح مشبعة  بالعزة  والكرامة،  وكنز  من جمال الكلمة،  وحضور الفكرة ، وانصباب التكون،  لبناءه  الأدبي ، الذي حمل مضمونه  البعد الانساني،   وصدق الرؤية والوعي ، للواقع المحيط ، وتأمله الوجداني ،   والثقة بالنفس، والقدرة على التأثير  في زمن لا يصل القلوب، الكثير مما يكتب. - أنا ما كتبت ولكن خانني قلمي              مهما كشفت يبوح محدثا ألمي أنا ماصرخت ولكن للصدى وجع            قد أسمع الصخر حتى ناح في الظلم                   ...... وحين نبحر  في مركب المعاني سفراً في قصائد ( الأديب الشاعر لؤي شديفات ) التي تتعدى بنا حدود الجمال ، الى رحاب، وآفاق من التميز ، والأبداع، يصوغها وزناً ، وإيقاعاً ، وتراتبية ، تبعث وميضها، من مشاعر إنسانية، تولد فينا الفرح  مرة ، والحزن مرة،  والحكمة والموعظة والسمو والرفعة والإباء والشموخ مرات أخرى. في صور شجية ندية، ذكية ، متنوعة،  متلاحقة ، تأخذنا إل...

قراءة في جدارية الهجرة النبوية للفنان عماد المقداد - بقلم : الأديب / أبو عمار الملك

صورة
لا تدور رحى الجد إلا بالهمة . وذو الهمة تأبى نفسه إلا العلو . كالشعلة الوضاءة أبدآ . وقد قيل بأن أسوأ الناس من اتسعت معرفته وضاقت مقدرته وبعدت همته .. لم يشأ صديقنا العزيز الفنان السامق شفيف الظل والروح الأستاذ عماد المقداد إلا أن يكون صاحب الهمة الذي لاتشق له غبار . لم يشأ إلا أن ينبري ليعمل ريشته وألوانه العذبة في كل شأن عظيم من شؤون الأمة الإسلامية والعربية . نراه في كل مناسبة تلامس روحه الفياضة بالمشاعر الوجدانية روح ووجدان الأمة فيمتطي الصهوة ليشرع شاهرًا أدواته الذاخرة بشتى المناحي المعرفية لرصد وإعلاء كل شأن تهفو إليه نفوس المسلمين والعرب . فما بالنا وقد امتشق الصهوة ليدنينا بحسه الإسلامي العربي من مدارات الرسالة المحمدية .. من عبق الزمان والمكان .. من منبع نور الهداية المتمثلة بمولد نور الهدى سيد الأكوان .. مرورآ بالدعوة والهجرة والفتح والإسراء ونشر الدعوة واتخاذ مكة والكعبة مركزآ ومنارة للعالمين . فكان له في كل محطة لمسة تضفي على الجزئية لونآ وطابعآ ورونقآ ولحظة زمنية تحملنا على البقاء في إطار ماحملته الذاكرة الإسلامية أبدآ .. وعلى هذا ...

الثنائيات الضديّة في النصّ القصصيّ - (مُتردَّم للقاص : جمعان الكرت / السعودية ) بقلم الروائي - محمد فتحي المقداد

صورة
فكرة النصّ التقاطة ذكيّة من القاصّ، ومعالجتها كلاسيكيًّا سلِسًا بانتقالات هادئة مُتوقّعة للقارئ. واللّافت للنظر التقابلات الثنائيّة المُتضادة في النص؛ لتسلّط الضوء على صراعات اجتماعيّة مُتباينة الخطوط والمنابت والمآلات. ثيمة الصّراع ما بين الأجيال باختلاف مفاهيمها للحياة واختلاف الزمان. تحدّيات تبسط إحداثيّاتها على طاولة النص، للبحث في علائق الأشياء والخيوط النّاسجة للتعالقات المتشابكة بتعقيداتها، ومحاولة تفكيكها وتبسيط فهمهما. عنترة الفارس القادم من زمن غابر يظهر في مدينة. هنا تتنازع الحرية والتقييد. الصحراء حرية مطلقة في حركة الحياة، قانونها الفروسيّة والسّيف وانتزاع الحياة بالقوّة والتحدّي والمُغالبة بطموحات بلا حدود، وبين فكرة الدولة الحديثة بحدودها، ومدينتها وقوانينها التي هي عبارة عن قيود موضوعة في سبيل السيطرة والإخضاع، لضمان استمرار حياة هذه القوانين وسيادة صاحبها. * فالفارس المُلثّم القادم من الصحراء. ولزوم العبوس لوجهه، راكبٌ  على حصانه في مدينة مُجبَر في السير على شوارع إسفلتيّة ذات أطاريف ملونة. تعبه من مشاق السفر يستلزم الرّاحة في نُزُل مخصّص للاستحمام، وخو...

نقاط مرجعية - قراءة - في رواية (بنش مارك - للروائي توفيق جاد) بقلم / الروائي محمد فتحي المقداد

صورة
عنوان الرواية (بنش مارك) غريب نوعًا ما، والمقصود به نقطة ارتكاز في علم المساحة تكون كمرجعية ذات رقم معروف لدى المسّاح. وهو ما يعرف في سوريّة ب (حجر المساحة) وهو الحدود الحقيقية للعقارات والأراضي. النقطة المرجعية تكون معلومة الإحداثيّات ومُثبْتة بشكل يصعب التلاعب بها؛ ليرجع لها المساح في كلّ أعماله مُنطلِقًا منها. جاء العنوان من صميم عمل الروائي (توفيق جاد) كمسّاح للأراضي والعمل مع الشركات الإنشائيّة، ومن ثمّ في الدوائر البلديّة في محافظة إربد. * فكرة الرواية طريفة في طرحها لفكرة المساحة التي لم يُلق عليها الضوء الكافي، وفي أوّل محاضرة في المعهد المساحي في عمّان أكّد الدكتور على: (المساحة أمانة)، لأنها تحق الحق بتمامه وكماله، وتحفظ الأملاك، والمسّاح بهذه الفكرة يكون كالقاضي العادل. * من خلال متابعتي الرواية من ولادة فكرتها، وظهور الفصل الأول، أقول بأنّها في كثير من أجزائها تُعتبر سيرة ذاتيّة للروائي، حكي فيها عن طموحاته الدراسيّة في جامعة (أكسفورد) التي تحطّمت على صخرة الفقر وصعوبات الحياة. وتحوّل إلى دراسة المساحة إثر لقائه بصديق زرع الفكرة في رأسه، وكان أن انتصرت ...

دراسة نقدية حول أعمال الفنان التشكيلي/عماد المقداد - بقلم : الشاعر والناقد/عبدالرحيم جداية

صورة
تحت عنوان : ( فنان على طريق الإبداع  ) .. كتب الشاعر والناقد الأستاذ / عبدالرحيم جداية هذه الدراسة  :  اختار الفنان عماد المقداد الفن التشكيلي من بين الفنون الجميلة ، كالنحت والعمارة ، ليكون اللون طريقه لإبداع لوحاته الفنية ، والتي تعتمد على مزج اللون بدرجات متفاوتة ، لا يعرف قيمة هذه الدرجات ، إلا الفنان الذي يوحي إلى القريب والبعيد  بين الغامق والفاتح ، فحين يشعرنا بدفء ألوانه ، كلما أخذ من قوس قزح ، تلك الألوان الحارة ، التي تأتلق في عين الشمس ، بين الأصفر والبرتقالي إلى الأحمر ، كما يستعمل الأخضر والأزرق بدرجات لونية ، توحي بالهدوء والبرودة . فاللون تعبير حسي شعوري ، وليس مجرد تقنية لونية لا معنى لها ، فالمعنى وقيمة المعنى ، تتأتى للفنان على قماشه الأبيض ، من تكامل التقنية الفنية ، والصبغة الشعورية في مزج اللون الواحد بدرجات متعددة ، أو المزج بين لونين وصولاً إلى درجات أخرى ، تزيد من دهشة العين في التلقي البصري ، ولا ننسى عالم اللون النفسي ، ودلالاته التي يعبر عنها بها الفنان ، عن حالات اليأس ، والاكتئاب ، وحالات الجمود والعزلة ، وقليلا ما...

التقابلات والثنائيّات في رواية (وقُتِلتُ مرّتين) للروائيّة (سماهر السّيايدة) بقلم الروائي/ محمد فتحي المقداد

صورة
(وقُتِلتُ مرّتيْن) عنوان صادم بدلالته المنطوية على الألم والخوف وضياع الأحلام وانسداد الأفق أمام انطلاقها إلى عوالم رحبة تتّسع للمزيد. بينما الحروب والصراعات أقوى بجبروت قوّتها من الأفراد وبعض المجموعات البشريّة، ليس لها إلا حكم واحد غالب ومغلوب، فشروط وقوانين الغالب يرفضها بلا قيود من قانون أو أخلاق أو دين. وعنوان الرواية جاء عتبة صالحة للعمل من الروائية (سماهر السيايدة)، تجاوزت بروايتها خارج حدود المملكة لتُسلّط الضوء على مُخرجات الحرب القذرة في إقليم مُلتهب كل ما فيه، وآثارها المُدمّرة لكلّ مُقوّمات الحياة بدقائق تفاصيلها؛ فالتهجير نتيجة طبيعيّة محتومة، والمآلات التي ستؤول حال المُهجّرين من ذُلّ التشريد والقهر وتعرّض بعض النساء للاغتصاب. * شخصيات الرواية: - الطبيبة النفسيّة (شمس) وزوجها الأستاذ في الجامعة اللبنانيّة (جورج). - الخادمة السّنغاليّة (منيو سكليت). - ياسمين البنت اللاجئة السوريّة القادمة من مدينة حلب. - البنت (روز) القادمة من مدينة غزّة في فلسطين. - الطبيب المصري (سيف). - الطفلة (أمل) ابنة ياسمين، وهي نتاج حادثة اغتصاب. * ابتدأت الرواية بافتتاحيّتها اس...