كيف أصابت قراءة الباحث المقدادي في معرفة مستقبل المنطقة من خلال موضوع النطحة الثانية
مقال يسلط الضوء على صحة توقعات الشيخ أبي عبد الله المقدادي، وفقًا لما ذكره في حلقات سابقة: فدقة التوقعات عندما تصدق الرؤى وتتغير التحالفات في عالمنا المتقلب، حيث تتسارع الأحداث وتتشابك المصالح، يبرز أحيانًا صوتٌ يسبق ركب التغيرات، فيقدم رؤى قد تبدو للوهلة الأولى جريئة أو حتى متناقضة مع السائد. الشيخ أبو عبد الله المقدادي كان أحد هذه الأصوات، الذي أدهش الكثيرين بدقة توقعاته حول مسار الصراع في المنطقة، لاسيما فيما يتعلق بالعلاقة بين إسرائيل وإيران. لقد درج البعض على الاعتقاد بأن هناك نوعًا من التفاهم أو حتى التحالف الخفي بين إسرائيل وإيران (التي يشار إليها أحيانًا بالمجوس في بعض الأطروحات)، مدفوعًا بمصالح مشتركة ضد أطراف أخرى في المنطقة. هذه الفكرة كانت راسخة في أذهان كثيرين، وشكلت أساسًا لتحليلات سياسية واسعة النطاق. إلا أن الشيخ أبا عبد الله المقدادي .. في حلقات سابقة له، كان له رأي مخالف تمامًا. فقد أشار بوضوح إلى أن "النطحة القادمة" ستكون بين إسرائيل وإيران، مؤكدًا أن العلاقة بينهما ليست علاقة تحالف أو تفاهم، بل هي علاقة صراع محتوم. هذه النبوءة، التي قد تكون صدمت من كان...