قصيدة " هذا الحي" .. للفنان الأديب / عماد عبدالله المقداد
رفاقُ الحيّ قد رحلوا بكيناهم لذكراهم فلا غابوا ولا ابتعدوا وفينا وِدّ ملقاهم هُنا أبوابهم تُفضي وتخبرنا مزاياهم وهذا الوردُ لو يحكي لباح بسرِّ نَجواهم وهذي الجرَّة الثَّكلى كم ِ انسرَّتْ بِسُقياهم وتلكَ غمامةٌ تمضي تحدّث في عطاياهم وتحت الجسر كم هابوا من الأمطار تغشاهم ألا يا ليل أضنانا زمان الأمس واراهم يُنادينا فهل نحظى قليلاً من سجاياهم . ....... " هذا الحيّ " عماد المقداد