تعدد الرؤيا وتنوع الخطاب عند الروائي (توفيق جاد) بقلم/ محمد الحراكي-ابن العابدين
تعدد الرؤيا.. وتنوع الخطاب عند الروائي (.. توفيق جاد ...) بقلم / محمد الحراكي ابن العابدين ** ** *** -- لاتكون الثقافة، ذات قيمة في ذاتها، إن لم تكن في خدمة الحياة .. ** *** ** يبوح بالمحفزات، يستدعي ماضيه، تجاربه، مشاهداته، معاناته، ولكن ذلك لا يأسره ولايكتب الا وهو معتنق التحرر ، سياسيا كان، ام ثقافيا، او اجتماعيا،ولا يرى من غير ذلك إلا مايعيق، ويعرقل، مسيرة الكاتب، الباحث عن آفاق جديدة لكتاباته،. فالروائي ، توفيق جاد، رغم حرصه على الهدف، فهو يَعْبُرُ الواقع الإنساني، ومايراه من ظواهر الأستلاب، والاغتراب، وماخلفته الازمات، والحروب، والنزوح، من تشتت ٠وضياع وقيم وفضائل. فالخطاب الروائي عند ( جاد ) يزخر، بكل ماتمثله البنية الحية من ق...