المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2021

الأزرق الملكي في لوحة ( أختامار) للتشكيلي عماد المقداد - بقلم الناقد وأستاذ اللغة / عبده الحسين

صورة
 الأزرق الملكي أحد أكثر الألوان فخامة وأناقة وتصميم أنيق ملون بلون أزرق ملكي متفرد يضاف للمكانة الاجتماعية ، إنه لون يتماوج ويليق بلون بشرة تامار ويعزز ملامحها بإطلالة مميزة .. وإطلالة مفعمة بالأنوثة وتصميم نادر ومبتكر وذراع ممتدة تحمل شعلة نارية ذهبية تتماهى مع زرقة البحر والسماء والصخور المرجانية .. واستكمل فناننا : عماد عبد الله المقداد " اللوك " بشعلة ذهبية تُحمل على ذراع فتاة . وقد استوقفتني هذه الإطلالة المميزة بمحيا ونظرة عين ثاقبة إذ يعد الأزرق من الألوان الهادرة المتصدرة بما يضيفه اللون من رقي ونعومة وحرقة . واستطاع الفنان المبدع أن يمزج بين التفاصيل الجريئة بفستان دون أكمام ، ليعكس جمال البشرة البرونزية الساطعة والفستان باللون الأزرق الملكي ذي الكثافة العالية والسطوع الذي ينساب على جسد " تا مار ". وتبدأ قصة " تامار" بإنارة الطريق أمام شاب أحبها ليتجاوز البحيرة سباحة ، ولكن والد الفتاة أخمد الشعلة لمجرد أن دخل الشاب وسط البحيرة ، فلم يتمكن الشاب من تحديد وجهته ، فصرخ صرخة مودعا " تامار " : " آااااخ تامار " . وتجمدت شفتاه على ك...

الشاعرة نجاة بشارة في ميزان القوافي والنقد - بقلم : الناقد محمد الحراكي

صورة
  تنساب قصائدها  كالغيمة وكأنما ترشف مدادها من انبلاج الفجر نورا  لتملأ الكووس شرابا سائغ لذة للشاربين  وتمنح البلابل أنين ناي ألحانها  وقد تحممت بسواق من  عطور    لتغرد  أناشيدها في إشراقة الصباح ..  إنها الشاعرة التي تكتنز الدرر والياقوت الشاعرة التي يفتقد لها النديد وكأنما خلقت لتكون أميرة  الشعر وملكته  فكل الاحترام لهذه الشاعرة الرائدة والنخلة السامقة المعطاء التي تتحدث بلسانها عن نفسها فتقول :   أنا عربية من فلسطينن نابلسية المنشأ ((جبل النار))  وأنا التي ترتق قلبها المثقوب بزهرة دفلى تعانق الأقصى الجريح وتتكأ على نجمة أمل تطل على سهل ((  مرج ابن عامر  )) تعانق من هناك أشجار الصنوبر في مدينة الطيبه والطيرة والناصرة وتشبك حروفها بمنقار حمامة بيضاء من مدينة نابلس  لتحلق في فضاءات النور فوق قباب القدس   تتغرغر بماء البحر على شفاه حيفا ويافا وعكا وتقيم أعراس النجوم حين يلف شهيد الأرض  بعلم فلسطين في قافلة من قوافل المطر و وتزف قلبها كل يوم في جوقة حتى ترى علم بلادها يرفرف  في سا حا...

قراءة في نصوص الأديب الشاعر طالب الفراية - بقلم الناقد / محمد الحراكي

صورة
  إنك لتأنس في قصائد الشاعر طالب الفراية قبساً تومن بضياه .. و تطربك موسيقاه في صدى الكلمات التائة في أنين شجي .. تغنيها وكأنك تشرب من الفجر كأس أثير وتحيطك  سواق من عطور  .. فتصعد قمة المتعة  مابين  تلك السطور   ..  فالقصيدة عند طالب الفراية مدللة تسيل من مشاعره وأحاسيسه  كحبات الندى ..  فتصل القلوب المتذوقة .. تلوذ بها كدواء لداء  يبرئ  سقم الحمية وأمراض الحماس في أختياره المواضيع الوجدانية والانسانية  والاجتماعية ..  موشاة بالنبل والفضيلة .. وبهذا يكون تماسك المجتمعات التي تبنى على أدب رفيع أصيل لتحرق الزيف والأوهام   .. وتوقظ لدى المتلقي  وهج الاشتعال فيحلق بجمال النص لغة وصوراً ومجازًا متجاوزاً كل زيف في تأملاته الصادقة  لطرح المعقول .. ولعلنا اليوم أمام أديب وشاعر عبقت  مسيرته الشعرية بالمشاعر الصادقة العميقة التي صدر عنها أسلوب مميز في تركيب جملتة الشعرية لتحقق إصابة المعنى وإيصاله بأقصر الدروب  ..  ويبدو أن المشهد عند شاعرنا متنوعًا وكأنما يخبرنا بأن دروب الأمل  لاتندثر ...

تميز القافية واللون في قصص الأطفال للفنان عماد المقداد - بقلم : محمد الحراكي

صورة
حين نتصفح الكتب الخاصة بالطفل دائما يلفت نظرنا المجهود المتقدم للكاتب والمؤلف والمخرج والرسام والمصمم والناشر  ..ومدى التآلف الحاصل بين هذه الشخوص المبدعة حتى يتم إخراج هذا العمل .. فكيف إذا كان كل هؤلاء بشخص واحد .. إنه المبدع متعدد الاتجاهات الإبداعية  / عماد المقداد .. وإنه لجهد فردي عظيم يلجأ إليه الفنان في ظروف استثنائية و صعبة تضطره لذلك .. يلاحظ أن هناك مجموعة من المبادئ الأخلاقية تتحكم في أعمال الفنان  مقداد وافكاره وتشمل الإحساس الداخلي بكل ماهو جيد ونافع ومفيد، وهذا ما يدفع الفنان  إلى المسؤولية الثقافية منطلقاً إلى أدب الطفل، والذي يصعب على الكثير من الأدباء الخوض فيه لما يتطلبه من خبرة ومسؤولية، ولعل نزاهة الفنان عماد وأمانته وإحساسه الأخلاقي ولا نزكيه على الله دفعه مغامرًا للتوجه الى أدب الطفل بكل جهده ووقته وماله، بعد أن أمضى الكثير من الوقت في إنشاء الجداريات التعليمية الخاصة بالطفل على مدار سنوات احترافه منذ بداية التسعينيات الماضية يرسم للأطفال ..  ثم بدأ مؤخراً قبل أشهر يكثف عمل الدورات التعليمية لهم لتعليمهم مبادئ الرسم، وبذلك حقق نقلة نوعية ف...