المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2021

الشموخ والتجانس في لوحة التشكيلية سالي عبداللطيف - بقلم : الناقد عبده الحسين

صورة
  .. الحارات الدمشقية القديمة تلك الأماكن التي تفوح برائحة الإنسان وتتداخل في ملامح أرواحنا .. لوحة الحارة القديمة للفنانة :  Saly Abdulateef - Syrain تحمل بين تفاصيلها الكثير من أوجه الجمال والحنين والألم والاشتياق .. جمالا ودفئا وحرارة وفطرة لعلو مكانتها وشموخها وبساطتها .. بكل مافيها من حسن أخاذ وجمال أبواب ونوافذ وحيطان وأسطح وشرفات وأرصفة بعثر بعضه الصراع والتآمر على حضارة أرض وشعب  يقاوم بكل ما لديه من الفن والجمال والأدب وحب الحياة وحب التطلع إلى الحرية .  وتبدي فنانتنا بإصرار على رسم لوحة الحارة الدمشقية القديمة الذي يحمل الكثير من الرسائل الجمالية بألوان الأصفر والبرتقالي في آن واحد . تحكي عنصر الحياة والمقاومة والجمال  ..  لوحة بتفاصيل مبهرة يعشقها الإنسان دون أن أن يراها فجمعت اللوحة الكثير من تفاصيل الحارة الدمشقية بأبوابها العتيقة ونوافذها وزهورها وورودها وقناديلها وأصصها وأدراجها وعتباتها ، ومداخل الحارات الضيقة بأزقتها المرصوفة تجسد في الذاكرة والوجدان ملامح لاتنسى ، وأماكن محفوظة ومحفورة في ضمائرنا ووجداننا . الفنانة :   Sali ...

منتدى سماء الثقافة والإشعاع الثقافي - بقلم الناقد : محمد الحراكي

صورة
  قد لا نجد مع ذواتنا إشكالية في إنتاج الكلام، لكن حتما سنجد إشكالية التقييم في إنتاج اللغة الإبداعية المرهفة والمعبرة بالصور الجمالية الباذخة، وأعني هنا إنتاج الكلام الذي له معنى في بناء فني وجمالي يبلغ حد الإعجاب، وهناك نوعين من الجمال:  الجمال اللغوي وهو البيان وعلم البديع والبلاغة وعلم الجمال وهو كل جملة في الأسلوب اللغوي تؤشر باحتمالات مؤجله بالمعنى على نحو ايجابية الجمال وبديع التعبير والفرق بينهما يتبين من خلال عملية ابراز المعنى..  منتدى سماء الثقافة الذي تقوده الأديبه هيام فؤاد ضمرة وهي أسطورة في جمال الأدب، واللغة، والثقافة، والفكر  الراشد الذي تقود به مسيرتها الأدبية الشخصية وتنظم من خلاله أعمال  منتداها الثقافي الذي أصبح منهلا  للثقافة العربية في الأردن ومعرضا للأدب الرفيع بما تقدمه من  ندوات ومهرجانات ولقاءات أدبية فكرية ثقافية وطنية  وأمسيات متنوعة  انطلاقا من ثقافة مميزة فنيا بالمكونات الجماليه اسلوبا وبلاغة وحوار من خلال الشخوص المختارة معتمدة استراتيجية الصقل وإعادة البناء  حتى تصل بالمتلقي إلى أسمى إبداع، وأرقى قيمة،...

صناعة الجمال .. بقلم : عماد المقداد

صورة
هناك حكمة قديمة تقول :  إذا أردت أن تعرف مقامك فانظر فيما أقامك، أى إذا أردت أن تعرف مكانتك عند الله تعالى ؛ فانظر إلى ما وفقت إليه من العمل، ومدى اتساقه مع حالة النفع المجتمعي سواء النفع الروحي أو السلوكي أو الوجداني أو الجمالي  أو المادي . فالوقوف على صناعة الجمال في وجدان الناس وإرشادهم نحو الخير و الجمال، لهو أسمى المراتب فكما يقولون الله جميل يحب الجمال، والجمال بشقيه الروحي والسلوكي لهو باب من أبواب الإحسان، والذي هو الركن الثالث من الدين في حديث جبريل ...  وإذا وُفّقت لهذا العمل و أدركت رفعة هذه المسؤولية والتكليف القائم عليها وجب عليك عندها أن تتحمل كامل المسؤولية الأخلاقية والروحية في نشر القيم الجمالية بشموليتها  بعيدا عما يشوب هذه الرسالة من نوازع شخصية من الجشع والطمع الشخصي والأهداف الوصولية وألا يُتخذ نشر الجمال كوسيلة رخيصة لأهداف ساقطة ، بل أن تكون الغاية نبيلة نبل مبادئها و تهدف إلى رفعة وسمو الذوق الروحي  المجتمعي . أنظر إلى حالك اليوم، هل تشعر بالجمال بثقافته وأهله ؟؟ هل تقف معهم ؟ ، أم ترسو في غياهب الجهل والتطرف وحزبه ، وحين تقف على ذلك ستعر...

الأكثرية الصامتة .. بأسكم بينكم شديد - بقلم / عماد المقداد

صورة
- كيف يهدم المجتمع نفسه بنفسه ..!! ويتسلط السطحيين ويروَّج للكذابين .. بزهد أو صمت الأكثرية العامة .. ... اشتكى لي بحرقة  صديق ذو ثقافة وعلم وأدب أن سمة المجتمع لدينا تزهد بأهل  الثقافة والعلم والأدب حماة المجتمع الذين يحافظون عليه وعلى فكره الحر  ويمنعون انهياره .. وينجر البعض لكل ناعق مفوّه فجّ والبعض الآخر ينجر لأهل  الترفيه والتسطيح  ..  وبالمقابل  يروج أهل الباطل للباطل ويتعاضدون ويدعم بعضهم بعضا فيتسيدون  الساحة ويكثر عددهم ..  فيضعف أهل الحق .. - ولو نظرنا اليوم على ساحة البلاد العربية لرأينا أهل الأهواء والبدع والضلال  والفرق المتحزبة تدعم بعضها بعضا بالمال والنفس والدعم المعنوي وكل شيء  ..  وليس أدل على ذلك إلا ما شهدناه من استضعاف أهل الحق وتركهم وحيدين  على الساحة إلى اليوم .. وتفكك وتشرد المجتمعات بالأغلبية ولكنهم كما قال  الصادق المصدوق :                         " غثاء كغثاء السيل " ..   وإن جميع أهل الباطل في الأرض نصروا الطواغيت وأمدو...