المشاركات

عرض المشاركات من 2019

الخيال الخلاق في أدب وفن الأسطورة العربية ( نجوى كبها ) - بقلم / محمد الحراكي

صورة
الفنانة  التشكيلية العالمية  تجازف بالاختصار، وتعرف اتجاهها المطلوب، تصحب الخارقات في ظلال رسومها، تطاول الزهو، تطلق جياد ألوانها وصهيل ريشتها، تتحد مع الوطن ،وتعشق أرضه،  وسماءه ، وبحره ، وتقبض على الزمام وتعنىٰ بالمطيً وتفضي إلى الجموح،  وقوة الضد.              إنها الفنانة التشكيلية ( نجوى كبها)  التي وصلت العالمية، وشاركت بالعديد من المعارض , في تركيا ، وموسكو ، وصربيا ،  وأكرانيا،  و سوريا ، ولبنان ، ومصر ، وتونس. وتجوب في ارض الوطن فلسطين كالعاديات صبحا والمغيرات مساء ، في قصة وطن ترسمها  على الزجاج، وفوق الماء، وترسم الجداريات ، ومايجول بخاطرها مما تشاهده وترصده عين الفنانة الثاقبة، تحب تجسيد المرأة، وترى فيها كل معان الجمال،  وألوان، الحياة ، وتقول:  المرأة في كل مدارس عظماء الفن . المرأة معبد إلهام وإبداع ، ومن لايتقن الرسم لها ، فهو خارج عن تسابيح وعبادة الإتقان في عالم الإبداع ،  تشارك في الفعاليات المحلية ومسارح الطفل والمخيمات  وتنظيم الرحلات ، وتنظيم ا...

عماد المقداد (ميادين بصرى منابت العماليق) - بقلم / أ . نوران الحوراني

صورة
( على أعتابها وطئ الرسول  ..  فأمرعت الفيافي والحقول ) ======== عماد المقداد فناناً مرموقاً  ========  فنان من قلب حوران قضى حياته ومايزال في غربة يرجو لها التوقف ليعود إلى أسوار قلعة بصرى ، ودروب حارات المدينة العتيقة الحضارية .        إنها الأسفار والرحلات شرقا وغربا ، فمنها مصادر المعرفة والثقافة والمعلومات، هكذا يتجول الفنان الكبير المتألق (عماد عبدالله عثمان المقداد) . (فالحياة يبنيها صناع ، كل منهم يؤثر في جانب منها ، فالشاعر مؤسسة ويستعمل جمال اللفظ وسمو المعنى ، والرسام مؤسسة لكن مادته الألوان ، ومجاله النظر، هكذا ريشة الفنان الكبير عماد عبدالله المقداد ، وهكذا ألوان لوحاته الساحرة . هل كانت الرسومات البدائية أساساً لفن متطور نعيش واقعه الآن ..؟ كانت رسومات الفنان البدائي بسيطة ، كان يضع التفاصيل التي تؤدى إلى فهم الشكل المرسوم ، فظهرت الرسومات محددة من الخارج للمناطق التي تظهر بعيده أومنخفضة في جسد الحيوان باللون الغامق و المناطق القريبة و العليا فاتحه لكي يعطي إحساس التجسيم بالضوء والظل فقد كان يحاول الوصول ...

ديالكتيك الواقع والأفكار البناءة في أدب الروائية عنان محروس - بقلم / محمد الحراكي

صورة
لحظة نقاء وصفاء ،  تبحث تائهة عن النجاة هاربة من ثقل أُكُلٍها  تبادلها بنات أفكارها، الحسنٓ و الجمال و الطيبة . تصحبها علوا ورفعة وحنينا و أجج من تناهيد و شجون ، تلقي للغرقى حبال النجاة حين يضيق بهم الموج يحرسها البدر  و تعتصر  الغيم نداها ليصلها عذب المداد ، فتكتب في هدير من الصمت وتبحث في ضجيج الهدوء العاصف عن غياب الجمال الذي يشبه حروفها المزهرة المورقة في أرض تتقلب فيها القلوب و الأبصار فترق حروفها،  وتدمع عند كل فقرةٍ وصف لما تراه من مشاهد على مسرح الحياة . إنها الكاتبة الروائية( عنان محروس)  وثقتها بالخالق الذي يتبع العسر بيسر و يسبقه بيسر . و هذا  التأكيد الإلهي الذي عزز لديها  وشكل  اليقين  الذي استمدت منه ابتسامتها و فرح حروفها اللينة الطيعة لأناملها دون شطط ودون تكلف  ، لتخط حكاياتها شموعا مضاءة في دروب السالكين ومن بين أناملها ينابيع  للظمأى  والباحثين  عن الإرتواء . فقد رسمت الروائية عنان محروس مسيرة  الشخصيات التي يهملها المجتمع و يزدريها  الناس ويستخف بها الجبناء و كيف أخر...

في رواية الأديبة هديل الرحامنة (( مواسم التين)) بقلم / محمد الحراكي

صورة
أجمل مافي الجمال قد يكون في رواية الأديبة هديل الرحامنة (( مواسم التين)) ***** الأديبة الروائية هديل الرحامنة، ذات ملامح جذابة ، تحلق بك في عوالم الفكر والوجدان والنفس والوجود والحب والإنسانية وليس في قاموسها شيء من الكره ابدا...ثم تحتويك..لتغفو على شاردات النغم الأحب ، -- وتكتبك في الزعفران وترسمك بالألوان ، في أجمل مافي الجمال وما قد يكون وما قد كان . تستعيد لروحك نشوة الحياة ، فتبحث في حناياك ، وجوارحك ، فلا تجد إلاها ، عذراء روحها... يؤنسك نقاؤها وصفاؤها وطيبها وعذوبة مرآها، وبهاء طلتها ، تلهمك الاماني والامال فتذهب لمحرابك عاشقا لتبقى على آمل في تحقيق رجائك بأن لا يغادرك طيفها فتدعو وتردد وتكرر ثم تتمنى ...ليتها وليتني الوحيد في حناياها خلودا وبقاء.. --ترسل إليك ومضات من المحبة ، كالقديسة في العهد القديم وكالأنصارية في يثرب . لا يدرك الناظر إليها والمتحدث معها سوى جاذبية الظمآن إلى الحور في الجنان. ولعل ما تكنه من ثقافة أدبية ومعرفية ما مكنها أن تجس الثرى بخطوات وشواهد أسست وجودها وبنت قصرها في مدن الجمال ..ثم حلقت بخافقين من روة واكتمال على عت...

الرؤية المنبثقة في شعر الأديب والشاعر الكبير/ أحمد الدقس - بقلم / الأديب محمد الحراكي

صورة
       لست ناقدا،  ولم أذكر ذلك أبداً؟ ولكني أستحضر شعوري في النصوص التي أقرؤها أو أسمعها، من خلال قراءتي، أو ما أسمعه من إلقاء الأمسيات العامرة في سماء عمان المحبة والعروبة والضياء ----  فالكلمات في النص الأدبي ليست مجرد شيء لا بد منه؟ أوطريقة لقول شيء ما؟    ولكنها مادة العمل الأدبي بذاته.  ---   فالأديب الكبير الشاعر-  أحمد الدقس- يعمل في اللغة الشعرية عمل الرسام في ألوانه وظلاله وخطوطه في تشكيل لوحاته الفنية الرائعة. وعمل الموسيقي ، الذي يجعل من الأنغام والأصوات مادة تطرب المتلقي وتنعش روحه فرحاً وسرورا. **** إني المُدجَّجُ يا حروفَ نِدائي               بِقصائدي الحسناءِ في الحسناءِ فاسْتنفِري عينيكِ إنّي قادِمٌ                    للانتقام   ِ بِرايتي البيضاءِ *** ولعل القصائد  عند أديبنا الكبير أحمد الدقس، تنطلق أيضا من مجموعة أنظمة رمزية ودلالية  بتصرف في اللغة..... وليس تمثيل ل...

( عماد المقداد ) حياة فنية حافلة من المغترب إلى اللجوء ..

صورة
( عماد المقداد ) ..  حياة فنية حافلة من المغترب إلى اللجوء .. ---------------------------------------------------------------- تقسم حياة الفنان إلى 5 عشريات .. تشكل مراحل مهمة في حياته .. (1)  في العشرية الأولى من طفولته  انتقل للعيش في الكويت وعمره سنة واحدة  مع العلم أنه تولد / دمشق  /  30 - 1 - 1970 م  حيث كان يعيش جده وأبيه  .. عاش في الكويت بين المدرسة التي وفرت له الإمكانات الفنية  فكان أكثر ما يشد انتباهه  مدرس الموسيقى وهو يعزف البيانو في حصة الموسيقى  .. ومدرس الرسم وهو يشرح لهم عن اللون والجمال .. وبين منزل الأسرة الكبير الذي يحتوي على أخواله وهم مجتمع بسيط منفتح  يحب الفن .. فكان جده لوالدته جميل الصوت يعشق الموسيقار محمد عبد الوهاب ويحفظ أغاني زمانه .. وكان أحد أخواله فنانا المعروف بالفنان الشامل أبو السعود والذي كان يعمل بجداريات الرسم والإعلان  ويحيي الحفلات بعزفه وألحانه ويكتب الشعر الشعبي .. فكان فنان زمانه .. في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي .. زرعت  الفترة الأولى من س...