المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2021

- ادارة المثقف للأزمات - ( سامر المعاني ) - بقلم الأديب الناقد / محمد الحراكي

صورة
ومن خلال برنامج رمضان عشرين عشرين ورمضان عشرين واحد وعشرين، رغم الكثير من الضغوط النفسية كانت الرؤية والتجربة الذي يحلق بها الأديب سامر المعاني في عدة قنوات الكترونية وعبر عدة مواقع اضافة نوعية في المشهد الثقافي الأردني والعربي حسديث جاء اختيار الاسم نفسه- عشرين واحد وعشرين معبرة عن وعي ابداعي، وردة فعل ناضجة في اختيار المبدعين والمؤثرين في الصعيد الثقافي والإنساني التي صاغها بحرفية لتخلق احساسات ومشاعر فنية أدبية راقية..  تطابقت مع تجليات كبار الأدباء والمثقفين ، الذين أكدوا علی حركة الذات، إزاء الواقع ومواجهة الوباء والحظر وخلق سبل للتواصل المجتمعي ، وبهذا الفهم إحياء للعقل الإبداعي، عند الأدباء والمتلقين، وعلی امتداد الساحة الثقافية التي توقفت تماما عن فعلها الميداني لتقود المتلقي إلی التفاعل الذاتي، والتواصل الفكري..  ولعل اللذة الحسية المتولدة عن هذه اللقاءات، لكبار الأدباء والمثقفين٬ تفتح رهافة الذائقة، وتوليف المعاني، وتعمق وتؤسس لمرحلة الذاكرة الجمالية والإاستمرار في التواصل مع الحياة واطيافها ومعطياتها اليومية، وتوجيه التشظي الفكري ، مما يجعل لهذه التجربة النموذجية ،...

إضاءة على رواية(( هبات ساخنة للأديبة المصرية سعاد سليمان )) - بقلم / سامر المعاني - الأردن

صورة
 ....       تتحفنا سعاد سليمان بروايتها الجديدة هبات ساخنة في اللهجة المصرية المحكية والشائعة في الدراما العربية والتي يستطيع جميع العرب فهمها واعتقد بانها استخدمتها لتكون اكثر صدقا وواقعية بالتعامل مع بيئتها وشخوص روايتها التي تجسدت بها صورة الشخصية الرئيسية التي كانت محور الأحداث حتى نهاية العمل .  استطاعت الروائية في تحري واقع الأنثى بكل وجدانية واحاساس مرهف لتكون ارشيفا لتلك البيئة في مسارها وادواتها وتفكيرها وكينونتها وكيف انتقلت وسط زحامها وتشعب مداراتها من التحولات التي تطرأ على الأنثى في كل حقبة من عمرها او في كل بيئة تخرج منها وكيف احاطت بين بيئات كثير من انثاها العابرة التي رسمتها في الرواية وبأن البيئة الظالمة التي تهوي بأنثاها لا يعير لها الرجل اهتماما وهو المتردد والذي تسبب كثيرا في مرضها ووجعها.       لم تغب الرواية عن واقعها ولم تكن احداثها انثى تفكر على ورق فأرشفت البيئة المكانية والزمانية بوضوح في التقاء الأحداث والشخوص لتأخذنا للميدان والثورة وكيف جمعت كل الطبقات والفئات من المجتمع.          تماسكت...

( التعبير الذاتي .. والروح المشهدية ) .. في لوحات الطبيعة للفنان المقدادي - بقلم أستاذ اللغة والناقد / عبده الحسين

صورة
.. يولّد انطباع الروح الإنسانية بما في الطبيعة من جمال وجلال وعظمة وإتقان وإبداع ..  في أسلوب فني ذاتي على قدر عظيم من الجمالية الباهرة والروعة والتجديد . حيث نلمح ريشة الفنان المبدع المقدادي إلى تمثيل المظاهر المتغيرة في الشكل والألوان تبعا لتأثيرات النور والظل ، ولكل عمل فني قانونه الخاص الذي يلائمه لنتوقف قليلا عند التعبير الذاتي والأحاسيس المتدفقة كسمائه المتراكبة بالغيوم السائرة . فقد استطاع الفنان عماد المقداد :  بما أوتي من بعد نظر وحصافة وقوة خيال أن يكشف مظهر الطبيعة من الشكل الإنساني والطبيعة والأحاسيس الإنسانية وقدرة الشكل الذي يفصح عنه . وقد يشتمل الحكم على العمل الفني على تخمين القيمة الفنية النوعية التي تستند على معايير فنية حيث يتدرج اللون الأزرق مرة والأخضر مرة أخرى .. وتتفاوت درجاته في السماء والأرض والجبال والمنازل . وهذه القدرات الإنسانية التي تشمل المنظر الطبيعي بما يحتويه قد ظهرت وبرزت في إطار البيئة الطبيعية . ولكن .. نستطيع القول أن منظر الطبيعة قد تكون وهمية تماما أو نسخها من الواقع بدرجات متفاوتة من الدقة والإتقان . نعم .. لوحة أنيقة ساحرة بروح سامية ...

 ( بصرى الشام في ذاكرة الفنان التشكيلي عماد المقداد) بقلم الناقد وأستاذ اللغة العربية / عبده الحسين

صورة
مدينة عربية وفنان تشكيلي ..  بصرى الشام هي مدينة تاريخية تتبع محافظة درعا في سوريا / وقلعة بصرى هي نفسها مسرح بصرى بعد أن تمت إضافات عليه في العصر الأموي .  ومدينة بصرى الشام التاريخية من المدن الأثرية والسياحية التي تحوي على أكثر من عشرين موقعا أثريا ،وتبعد بصرى عن درعا بحوالي أربعين كيلومترا ومئة وأربعين كيلو مترا عن العاصمة دمشق ، كانت بصرى عاصمة دينية ومركزا تجاريا مهما وممراً لطريق الحرير . وهذه اللوحة / الرسم أمامك يعد وثيقة هامة للمدينة ما زالت أوابدها ماثلة للعيان إلى هذه اللحظة ،ويشمل المدينة المعالم الأثرية المرسومة مسرح قلعة صلاح الدين والكاتدرائية وسرير بنت الملك وقوس النصر ودير الراهب بحيرا والمسجد العمري وجامع مبرك الناقة . بينما تظهر اللوحة أربعة أعمدة شامخة تحكي تراثاً وتتصدر اللوحة امرأة تختال بأجمل لباس تلبسه المرأة في بصرى الشام إلى هذا اليوم ،إذ تختلط أيادي الأنباط والرومان البيزنطيين والعباسيين والأمويين والفاطميين تتشرب تلك الحضارات التي مرت على المدينة .   ولعل شهرة بصرى قادمة من مسرحها الروماني الشهير إلا أن التأثيرات المعمارية الإسلامية...

( شاهد على الزمن الجميل ) - بقلم الأديب الناقد / عبده الحسين

صورة
أنا من بقايا الزمن الجميل في رسالتي حنين إلى الماضي والقيم والمثل والعادات والطاقة الإيجابية والأمل والسعادة والتفاؤل . وأما في الزمن الحاضر : فصداقتنا افتراضية ، والتواصل افتراضي والحب افتراضي ، ودور الأهل افتراضي حيث حلّ الهلع والخوف بدل الأمان ، وازداد العنف بشكل مقرف واحتل الهاتف الخلوي عالمنا عالم الصغار والكبار والناس والمجتمع وتغيرت الأمور شكلا ومضمونا وتغيرت أساليب الحياة وتغيرت المناهج ، وقلّت الروابط والوشائج الاجتماعية حتى باتت الحياة كلها شراء ثم شراء ثم اقتناء واستحواذ واستهلاك دون لون وطعم ومعنى وساد " البطر " والبذخ غرف أطفالنا ، وصار دور الأهل صعبا جدا ومهمة صعبة مستحيلة حتى الذين يحملون معايير وقيما بات مهددا من العالم الخارجي في الحي والمدرسة والشارع والإعلام . وسادت صفات الكذب والنفاق والخيانة الثلاث في كل مناحي الحياة والأشياء . فماذا نفعل ؟ في الزمن الحاضر نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا فكان لا بد من : ~ زرع القيم الإيجابية وترسيخها عند أبنائنا بطرق تربوية صحيحة سليمة ومواكبة التطور والارتقاء . ~ فلترة ما يجلبه الأبناء من قيم سلبية وطاقة مه...

عبده الحسين وقراءة في لوحة الفنان المقدادي ( الديكتاتور )

صورة
  يطالعنا الفنان المقدادي كعادته بكل ما هو عميق ومؤثر وعاكس لواقع أمته وهو المشغول دوما بهذا الواقع وينظر له بأساليبه المختلفة .. ولندخل بالموضوع فورا .. العنوان المختار للوحة هو  "الديكتاتور" ..  يوجه المتلقي مباشرة لفهم العمل بوصفه تجسيدًا للطغيان والقمع .. فاختيار هذا العنوان يشير إلى أن دراسة شخصية الديكتاتور ليست فقط كفرد، بل كنظام متكامل يعكس الانقسام الداخلي والخارجي في المجتمع الذي يتحكم به. ولو أردنا تحليل اللوحة بصريا سنجد التالي : 1. وجه الديكتاتور باللون (الأصفر): الألوان ودلالاتها :  اللون الأصفر بالطبع في وجه الديكتاتور يشير إلى الخداع والجبن من الناحية النفسية، لكنه قد يحمل أيضًا دلالة على الزيف والبريق المزعوم الذي يحاول هذا الديكتاتور البغيض إظهاره. الشبكة والخطوط:  إن وجود السجون على هذا الوجه القميء يعبر عن تشوه داخلي في شخصية الديكتاتور؛ فهذه الشبكات توضح أن القمع ليس فقط ضد المجتمع، بل هو جزء من تكوين الديكتاتور نفسه. إنها شخصية مكبلة بقيود من صنعها. ... 2. الجانب الأيمن (الثوار - الأزرق): الألوان:  اللون الأزرق النقي يمثل الأمل والحرية...

الفكرة بين الخط الهمايوني والميلودي خاطرة (4) بقلم - محمد فتحي المقداد

صورة
   كما اتّفقنا سابقّا على مصطلح كاتب: (الشاعر والروائيّ والقاصّ والمُفكّر والفيلسوف والإعلاميّ.. إلخ).     الذّهاب في عالم الأفكار سياحة فكريّة ممتعة حقيقة، ليس لدى جميع القرّاء بالطّبع، والإبحار عميقًا في بواطن المُصطلحات والقِيَم المُثقّفة، تحتاج منّا لرويّة وصبرٍ وأناة، لإيضاح ما ممكن أن نصل إليه.    ففي المقال السابق (الكاتب بين الفكرة والتدوين)، كان التّركيز على ولادة الفكرة بداية، ومن ثمّ في مرحلتها الثانية التدوين، لتصبح في عالم المقروءات مادّة حيّة نابضة بالحياة.     الكاتب عندما يمتلك فكرته، فهو بمثابة السّلطان عليها بامتلاك زِمامها، وهي وثيقة بيده، يوقّعها بكتابتها وتدوينها؛ لتكون بين أيدي قُرّائه من نافذة المقال أو القصيدة أو القصّة أو الرواية أو الخاطر.     وهو بهذا لا يختلف عن السّلطان العثمانيّ الذي بيده حصرًا، صلاحيّة الكتابة والتأشير على الوثائق، التي كان يُخاطب بها الصّدر الأعظم (رئيس الوزراء) أو أحد وزرائه. وأوّل من استخدم الخطّ الهمايوني هو السّلطان عبد المجيد, هو السّلطان عبد المجيد يكتبُ على الوثائق با...

رد على مقالة الدكتور فيصل القاسم هل تخلف العرب بسبب تخليهم عن الإسلام فعلا؟) بقلم الباحث / أبو عبدالله المقدادي

صورة
  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين. قرأت مقالة للدكتور فيصل القاسم الإعلامي السوري المعروف، في صحيفة (القدس العربي)، بعنوان: (هل تخلف العرب بسبب تخليهم عن الإسلام فعلا؟)، وقد استنكرت ما جاء فيها أشد الاستنكار، لما فيها من مغالطات عقدية وتاريخية، يمكن أن تفتن البعض، أو تدخل إلى قلوبهم بعض الشبهات، ولما رأيت المقالة قد انتشرت على مواقع التواصل من غير رد عليها، كما قرأت تحت نفس العنوان بعض المقالات القديمة شيئا ما لكتاب يعتبرون أنفسهم تنويريون ، ولكنهم من ألد أعداء الاسلام . ففكرت في كتابة هذا الرد عليهم، أفند فيه المغالطات التي أتى بها د. فيصل في مقالته، ولا يعني هذا الاساءة إلى الدكتور فيصل شخصيا، ولا شخصنة المسألة، بل هو حق الرد بالفكر على الفكر، ومازال الناس يردون على بعضهم منذ فجر الكتابة والقراءة. ،،، لقد بدأ الدكتور فيصل مقالته بجملة تهكمية مباشِرة، تلخص بقية المقالة وتدل على حجم جهل الدكتور – غير المتوقع – بالإسلام، فقد تفاجأت – شخصيا – من أن يجهل الدكتور فيصل بعد هذا العمر والاحتكاك بال...

قسمات الألم والأمل في شعر الشاعر راكان المساعيد - بقلم : الأستاذ خليل الجبالي

صورة
  سلم اليراع وحامله ، لا فض فوك أبا خالد ، ترسم الألم والمعاناة بالكلمات ، أنت في كل قصيدة جديدة تقفز بها قفزات نوعية ، وتجوب الآفاق برحابته بسهولة ويسر ، ناشدت رساما ليرسم ألم العيش بفرشاته ، وهذه صورة إبداعية لم يسبقك أحد بها باعتقادي ، ثم عرّجت لتحكي بعضا من قصتك كلوحة تعبر بها عن ألوان وأصناف الحياة التي عشتها ، مسقطا إياها على غيرك بل على السواد الأعظم من الذين يعانون مثلها ، آملا منه أن يكون حانيا عليك كأنه طبيب ، ولم تنسَ أن لا تتخلى عن واقعك بأن ترسم التعابير الحقيقية من خلال التجاعيد ، متمسكا في نفس الوقت بقدَرِكَ الذي شبهته بمركب ومأساة قد افترقا ، موضحا الصورة بعلو الموج وخلو المكان من الحياة كدليل الحزن الذي يخيم عليك من هجرة النوارس ، ثم تتشبث بالحياة مرة أخرى وتجعلها جميلة بالأمل حين تطلب منه أن يزيل الظلمات ، وتتساءل عن ذاتك معبرا عن حيرتك .. من أنا .. ؟ فهذه صورة رائعة بعد هذا الحوار ، لتلفت انتباه القارئ والسامع عن ذاتك ، بعد هذا كله تضع القارئ أما تساؤل قد يسأله كل واحد فينا من أنا .. رواية تمتلئ ألما وغربة ووجعا نمضي إلى المجهول .. أعتقد أنك سطّرت كل تساؤل يخطر ب...

النقد بين الإبداع والشخصنة (خاطرة) بقلم – محمد فتحي المقداد

صورة
  الكاتب كما اتّفقنا سابقا هو .. (الشاعر والروائي والقاص والمفكر والفيلسوف.. إلخ)، يكتب أوّلًا لنفسه تلبية لرغباته وهواجسه، وفيضانه الإبداعيّ، ومن ثمّ هذه الكتابة لا يمكن أن تبقى حبيسة الأدراج والملفّات، وبذلك هو يتوجّه بها إلى محيط قريب بدائرة محدودة، ثمّ إلى دوائر تحتلّ مساحات أوسع فيها الكثير من الجماهير، الجاهزة والقابلة لأن تقرأ وتستمتع.   وبذلك يكون هذا المنحى هو الذي يرومه أي كاتب، الوصول إلى أبعد مدى من المتابعين، ويتردّد اسمه في محفل ونادٍ، ويكون بذلك قد ضرب عصفوريْن بحجر واحد، رسّخ اسمه في سجل الخُلود، ونال الشهرة والألقاب بما يُشبع نَهَمَه في وصول رسالته، وذلك ربّما يُرضي غروره.   هنا تتولّد مُعضلة الصّراع ما بين الاحتراف، وبعض الأكاديميّ، المُقَولَب في أطُر النظريّات النقديّة الجاهزة، ذات مساقاتها الواضحة، فيحصل صراع خفيّ وأحيانًا يتطوّر للعلنيّ، على شكل معارك أدبيّة، تحت غطاء المحافظة على اللّغة، وكسر القوالب المُتعارف عليها، المعلومة للقاصي والدّاني، وعلى هذه الشاكلة تبدأ المُناكفات لتأخذ منحنًى صِراعيّاِ، ليأخذ مسارًا شخصانيًّا مُتحوّلًا عن مُ...