المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2020

نظرة عامة في السياق الإبداعي عند الفنان عماد المقداد بقلم : سامر المعاني

صورة
يعتبر الفن التشكيلي من اقدم الفنون التي عرفها الانسان ويعتبر الفن هو الطريقة التي من خلالها يتم  التعبير النفسي والحسي للانفعالات والاحداث التي اختزلها وصنعها الانسان رغم اختلاف بنيتها ومادتها واسلوبها عبر العصور  وبطبيعة الحال تغيرت ادواتها وتعابيرها  وصياغتها وكيفية اخراجها . عماد المقداد الفنان المبدع والذي اجاد التعامل مع مادته الفنية من خلال التنوع والاساليب المتبعة فهو فنان مثقف وعلى معرفة عميقة وواسعة بالمدارس الفنية وفلسفة الحداثة في التطور الذي طرأ على بناء اللوحة فقد انتقل انتقالا تصاعديا من حيث النضوج والفلسفة . رسم عماد اللوحات في جميع المقاييس على الجدران والقماش والألواح والورق بكافة الوانه ورسم في الريشة بجميع مقاييسها وبالالوان الجافة والسائلة أي المائية والزيتية والخشبية . وقد  استطاع ان يتنقل بمواضيعه  للفئات العمرية محافظا على الذوق العام  متمسكا  في المدرسة الكلاسيكية والواقعية حين يتناول الجانب المجتمعي والشعبي والتعليمي ،كما انتقل الى المدرسة الرمزية في  التعابير الفلسفية المنوطة بالمشاعر الإنسانية...

الدكتور علي غبن و ( التناغم الوجودي ) بقلم الأديب الناقد : محمد الحراكي

صورة
ألق المادة الأدبية وسحر بيانها وانطلاقها في فضاءات رحبة مليئة بالدلالات والرموز تمنح الحداثة صلة في عمق التاريخ وإضافة يحتل بها الأديب الشاعر الدكتور علي غبن مكانة لأدبة وقصائدة المنسابة في تناغم وجودي فني بديع وجمالية لغة معنی وتجسيدا. ليصبح في طليعة الأسماء التي اتخذت المفهوم الفلسفي وإرشيف الذات حيث مزجت الشعر في تناغم وجودي مستلهماً عناوينه من الحياة المُشاهدة في واقعها المأزوم؟ والذي نعيشه في هذه الفترة المظلمة من حياتنا. ثمة هالة من نور تحملها حروفه العاشقة وهو الذي يدرك مدی حاجتنا للضياء الفكري وإلی رحيق وبلسم نستعيد به مسارنا ورقي مفاهيمنا الثكلی بآمال تقترب بنا من الحقيقة والقبض علی الزمام. يا أخت أندلس عيناك أندلسي                نور أشع فَجَلّیٰ عتمة الغلس من الشآم استعارت سحر مبسمها                ومن أمية نالت حمرة اللعس تراقص الزهر طول الليل في دعة            مختالة المشي مثل الشارد النعس ــ وقد امتلك أديبنا جوهر المعاني والخيط الناظ...

قراءة في سيرة الأديب الدكتور الناقد الباحث ( حسام محمد عزمي عبدالرحيم العفوري ) - بقلم : محمد الحراكي

صورة
 فكرٌ رزين٬ وأخلاق عالية٬ وإلهام ـ وعلم ـ ومعرفة ـ وشعر - ونثر - ونقد - ودقة - ورقة -  وهمس - وعذوبة وابداع - ذو تجارب كثيرة، جمع منها الحكمة والمعنی٬ واقتبس الصورة٬  وصرح بالدالالت وانسكبت معرفتة وعلمه أدبا عاليا٬ وبحوث تجاوزت عناوينها الجمال٬  فكان : البحث الأول:  -الإيقاع السردي في النظم الشعري الحديث . والبحث الثاني : - ظلال المعنيين الدلالة والعرفانية } في ديوان ولادة  متأخرة لعبد الرحيم جداية.   البحث الثالث:  ــ أثر الإنشراح والضيق في إنتاج الكلام } دراسة تطبيقية في النص القرآني.  البحث الرابع: - كان في قصد الخطاب اللغوي عند الجاحظ  دراسة تحليلية في كتاب البخلاء -- قصة محمد بن المؤمل نموذجا . البحث الخامس :  - ظاهرة النحت التركيبي في مقاييس اللغة } بين التشكيل الصوتي والدلالة المعجمية . وفي البحث السادس : -الاضطرار اللغوي في الشعر والكلام ـ نماذج من معجم العين . البحث السابع: - التوجيه اللغوي في كتاب حجة القراءات لابن زنجلة  الهمزة نموذجا  البحث الثامن : - تاء افتعل بين الثبوت و...

الأديب (عبد المنعم جاسم) والفكر المدرب - بقلم الأديب الناقد : محمد الحراكي

صورة
 افتقادنا لأدوات البحث والإعداد وإيجاد أسس قياسية وعلمية اصابنا بالتراخي والكسل الذهني المختلط بالسذاجة والبلاهة في كثير من الاحيان وقد تحدث الكثير من العارفين وعلماء اللغة عن معاني الألفة والابتذال والوحشية والغرابة في الألفاظ فحكموا بجمال السهل المألوف وقبحوا الشديد والمبتذل والوحشي والغرابة كذلك في لغة المعاني والصور.       الأديب الشاعر الناقد عبد المنعم جاسم من القلائل الذين وهبهم الله الجرأة والفكر المدرب والثقافة العالية والتذوق الجمالي والكلمة الثاقبة والمتمرس بها في مقارعة الأكفاء ولعل نضوجة الفكري والثقافي جعله يقف علی قاعدة منهجية صلبة من اليقين لا يخشی من جهل أو تجاهل ولا ممن يغطي عجزه بالتهم والتخريف الفكري ولا ممن ادعی او يدعي .  والأكثر أهمية٬ شعوره وامتداد بصيرته الی الفضائل بكل احاسيسه وفكره وخياله وكلامه وبيانه وعفته وطهره. وتری ( الجاسم ) وضّاءا مشرقا في نفسه وحسه يتنفس الصعداء حين يری مواطن الجمال من ـ وأين كانت ـ خاصة حين يستشرف النص جمالا وابداعا وإيمانا وحضورا للعقيدة ويصبح لديه مصدر طهر...

الأديب (محمد طكو) وتوقيت دمشق الا قصيدة- بقلم الناقد : محمد الحراكي

صورة
لم تستطع عيناه أن تخفي عشقه وحنينه إلی الشام ( الوطن والأرض ) الشام الأم والشام الطفلة وعبق غوطتها فقد أباحت أشعاره بأحداقه الغرقی صبابة وشوقا ودنفا.   ولا يفتأ يذكرها بزهورها وياسمينها وجداول بردى وزيتونها وعنبها وشموخ قاسيونها وسهول قراها وربيعها فقد كان حضورها واضحاً في العديد من قصائد ديوانه الأول ( رشاشة عطر) وحضرت بشكل أكبر في ديوانه المخطوط ( بتوقيت دمشق إلا قصيدة) يخاطبها بحسه الوجداني والانساني فينبعث من أشعاره وميضها يولد الفرح مرة والحزن والأسی مرارا.  لقد استمد الأديب محمد طكو رقة أشعاره وعذوبتها من تللك الجنان وذلك الدوح في رياضها واستمد العطاء من زيتون إدلب ومياهها وصمود أهلها وكبرياء بساتينها وشموخ اهلها فكان متميزاً فی عطائه وروعة اشعاره وانغام شدوه وانسكاب مداده شذا عابقا والهاما وانسيابا وذوقا واتقانا. وحتی في مجموعته ( شام ابنتي) حضرت حين أنشد للأطفال ومنحهم جمال الكلمات وملأ قلوبهم بالشوق والحنين والمحبة أسس صحيفة المجاز الالكترونية العريقة فقد استمرت عابقة بالآداب والكتاب والاشعار والروايات ...  وفيها الجواٗئز والأخبار...

الأديب ( نوران الحوراني ) وكثيرا من حكايا المحبة والأمل - بقلم : الناقد محمد الحراكي

صورة
 اعتمد مكارم الأخلاق فاستوطن القلوب وحين تلتقيه ٕتجده رصيدا إنسانيا كبيرا محبة وتسامحا وطيبا وودا وتراحما يكسبك بقربه الدفء وحديثه كالدر المنثور ، يحدث التأثير في قلوب سامعيه مدركا أن السعادة في العطاء وفهم الآخرين. الأديب نوران الحوراني منهل للفرح ومبعث للأمل مزين بالكلمة الطيبة درس الآداب واعتمد الأصالة والحيوية والذوق تسمعه وهو يحدثك وكأنما لحديثه وقع في ثنايا الروح. وتبصر لأحرفه هالة من ضياء يحدثك عن الأمل والعمل عن الألق والقلق وعن كثير من حكايا المحبة والأمل.  الاديب نوران ذو تجارب كثيرة وذو أسفار طويلة جمع فيها الحكمة والخبرة والأصدقاء وقارئ لا يتوقف عن القراءة وذو فراسة لاتخيب وكاتب حر صادق الشعور وصادق الكلمة وحيث وجد الجمال تهبط كلماته لتضيف إليه الأجمل دون غموض لتقرأ مقالاته كأنك الناظر الی رياض مليئة بالأزهار والحور علی ضفاف أنهار وأقمار وغدران وظباء وغزلان وعشاق ، ينهل من كنوز اللغة ماشاء طاول الكتاب والأدباء وحرض علی الإبداع .  محب للشعر والنثر والقصة والرواية والفنون والأنغام والألحان ، مدرك أن المع...

كتاب منارات عربية - الأديب سامر المعاني

صورة
عمان _ الأردن اصدر الأديب سامر المعاني كتاب منارات عربية والذي يضم (26)مقالة نشرت عبر الصحف الأردنية والعربية الورقية شملت على خمسة فصول في مئة وتسعة وثمانين صفحة .  هذا وجاءت القراءات لثلة من الكتاب العرب في عدة اجناس ادبية والتي اشتمل فصلها الأول على مقدمات كتب في السرد والقصيدة النثرية مبينا الأسلوب الفني وعناصر العمل الأدبي مع توظيف الحالة الإبداعية في العمل عند الروائي نافذ سمان والكاتبات رنا حداد وخلود المومني والقصيدة النثرية عند الشاعرة وفاء ابو عفيفة والشاعرة ابتسام حوسني والشاعر جمال حرب واشتمل الفصل الثاني على اللون السردي للكاتب كما هو عند الروائي محمد فتحي مقداد والقاص نايف النوايسة والقاص ايمن عبد الحق القاصات الدكتورة نهلة الشقران والقاصة سعاد سليمان والقاصة حنان باشا والفصل الثالث جاء على نماذج نصوص وقصائد نثرية وعمودية في مؤلفات الشاعر اسلام علقم والشاعر محمد طكو والشاعر نصرايوب والشاعرة منال دراغمة والشاعرة نجاة الماجد والشاعر صابر حجازي من حيث اسلوب المؤلف المتبع في العمل ،كما جاء الفصل الرابع تناول جنس ادبي الومضة والشذرة والجملة المؤثرة والقص...

قراءة ودراسة في لوحة ( وجوه شاحبة ) للفنان التشكيلي عماد المقداد - بقلم أستاذ اللغة المعاصر / عبده الحسين

صورة
لوحة " وجوه شاحبة " .. لوحة تجريدية هي الأصعب .. لكنها تملك حساسية شديدة  في الألوان والتكوين .. وتتطلب : - أن تكون شاعرًا . - أن ترسم بحرفية عالية . وتحت مسميات : الفن غير الموضوعي ..   الملموس .. ويعتمد التجريد على بساطة الألوان والأشكال ، وأدوات الإيماء وما تتركه من أثر .. ولكنه يبتعد كثيرًا عن الوصف الدقيق لواقعية الأشياء أو طبيعتها .. لوحة " وجوه خافتة " .. هي لوحة لا تصف كائنًا معينًا أو مكانا أو شكلاً محدداً ما . والناظر الى اللوحة .. يتلمس أول ما يتلمس من آثار فرشاة فناننا عماد المقداد .. ويحيلك إلى لون العمل الفني وحجمه والأشكال المستخدمة  لإحداث الأثر في النفس وترسيخ اللوحة كفن من الفنون .. مغلفاً بالطابع المعنوي والمنظّم والواضح  .. ولا يعد فنًّا مبالغاً فيه ..  ويرتكز عل عدم الموضوعية .. لإعطاء المشاهد / الناظر فرصة تفسير اللوحة وجرعة لنظرة خاصة وبصيرة مكتنزة . وربما لا يستطيع الرسام أن ينحو الى الفن التجريدي إلا إذا امتلك موهبة القريض .. فيسمو بلوحته ويقترب فهمها من الن...