المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2024

سباق الحافظين إلى العلى / زيد الطهراوي

صورة
  يا حاملَ القرآنِ وعدك مُبْرَمٌ و الأمنُ في يومِ القيامةِ سابقُ من منبعِ الإخلاصِ تاقتْ أنفسٌ و المستنيرُ بهديِ أحمد حاذقُ و صعابُ دربٍ صدَّعتْ أهلَ النُّهى    ثارتْ فَسَكّنَها الصَّبورُ الواثقُ و كُؤُوسُ حوضٍ و المُبَشِّرُ لابث هِيَ شَرْبةٌ يرنو إليها العاشقُ ( مالي و للدنيا )و غادرَ موقِناً و المُقْتَدونَ إلى النجاةِ تسابقُوا اقرأ كتابَ اللهِ يا خيرَ الورَى عبدٌ أمينٌ عندَ قومِك صادقُ ما جَرَّبوا إثماً عليكَ و إنَّما عن رِجْسِهِم مُتَرَفِّعٌ وَ مُفارِقُ جاهدْ بِهِ شِركَ القرونِ مُوَلِّياً شَطْرَ النَّجاةِ فأنتَ حُرٌّ سامِقُ ضاقتْ دروبُ الغافلينَ و أجْدَبَتْ و لِحافِظِ الآياتِ ظِلٌّ وارقُ هُوَ حامِلُ القرآنِ يُرْسِلُ شَوْقَهُ و النَّفْسُ يغشاها الصلاحُ العابِقُ شوقٌ الى الرحمنِ يرفَعُ عبدَهُ فينالُهُ خَيرٌ عَميمٌ  دافِقُ  هَجَرَ الرِّياء ملبِّياً في خَلوَةٍ  مُتَوَجِّساً أنْ لا يلينَ الخافقُ فالأخفياءُ هُم الذينَ اسْتَأْهَلُوا درجَ الجِنانِ و نُورُهُم يَتَباسَقُ و محاسنُ الأخلاقِ ترفعُ قدْرَهُ نحوَ البشيرِ مُقارِبٌ و مُعانقُ حِلمٌ و إحسانٌ و رِفقٌ كُلُّهُ...

قلب بحجم الكون / زيد الطهراوي - مجلة الثقافة العربية

صورة
قلب بحجم الكون / زيد الطهراوي  غادرتَ ذاكرةَ القَتامِ مُصَمِّما أنْ تستعيدَ حلاوةَ الأحلام و نهضتَ تحملُ في الفؤادِ خبيئةً أعددتَها لكوالح الأيام  مَرَّتْ حياتُكَ قبل تحصيلِ المُنى و لرُبَّما لم تغتبطْ بوئام و لسانُ حالكَ بعدَ عمرٍ عابرٍ : دنيا تُهرولُ دونَ أي خِطامِ فرحلتَ ترمي حزنَكَ الممجوجَ في أرضِ الحياةِ فَغُصتَ بالأنسامِ الأوفياءُ هُمُ الحياةُ و شمسُها و حُضورُهم هو أوبة لسلامِ يا شاعرَ الأشواقِ أرهقتَ الدُّجى و حملتَ عبءَ الزهرِ و الأقلامِ و مضيتَ بالأشجانِ تحضُنُ رحلةً  مزدانةً بنوافذٍ و غمامِ و غرستَ في دربِ الأسيرِ فتيلةً ينجو بها من غربةٍ و ظلامِ فلقدْ ضممتَ الكونَ في القلبِ الذي  قَطَفَ النُّجومَ و ضاقَ بالأوهامِ   ..............................