المشاركات

عرض المشاركات من 2026

إضاءات على كتاب أسس العمل الإبداعي للفنان عماد المقداد بقلم الشاعر / سليمان نحيلي

صورة
  كتب الشاعر سليمان نحيلي : إضاءات على كتاب (تأملات في أسس العمل الإبداعي)  للتشكيلي  عماد  المقداد في كتابه تأملات في أُسس العمل الإبداعي نظريات ومقالات الصادر عن دار الصايل عام ٢٠٢٢ للأديب و الفنان التشكيلي السوري عماد المقداد  المقيم في عمّان، يقسّم المؤلف كتابه إلى قسمين، الأول أفرده للبحث في أُسس العمل الإبداعي   أو ما سمّاه "نظرية الأعمدة الستة" وهو الذي يعيننا أكثر في هذه السطور، وضمّن القسم الثاني عدداً من مقالاته في مجال الفن و الإبداع من واقع تجربته الطويلة، وهي التي نُشرت في عديد من الدوريات العربية. يأتي الكتاب تتويجاً  لرحلةٍ استمرت ثلاثة عقود أمضاها المؤلف المقداد في غمار العمل الإبداعي الأدبي و التشكيلي متنقلاً بين بلدان عربية عديدة عارضاً فيها معارضه التشكيلية حيث استطاع بفضل تراكم خبراته و معارفه من التصدي باقتدارٍ لتأليف هذا الكتاب الهام . أشادَ المؤلف بناءَ نظريته في أُسس العمل الإبداعي الناجح على ستة أعمدة سمّاها "الأعمدة الستة" حيثُ بيّن أنَّ كل عمل إبداعي لا بد أن يرتكز على هذه الاسس مجتمعةً حتى ينال مرتبة النجاح و القبول، وبالتال...

قراءة في نص ( أنا المحاصر ) للأديب الفنان عماد المقداد بقلم / الناقد والكاتب د. مفلح شحادة

صورة
  في نصه "أنا المحاصر" ..  يقدم الشاعر عماد المقداد للمتلقي تجربة شعرية فريدة، حيث يندمج الوجود بالمكان، والروح بالمكان، والطيف بالحواس. منذ اللحظة الأولى، يضعنا العنوان أمام حالة احتجاز نفسي، لا جسدي فحسب، بل احتجاز للعاطفة والذاكرة والحنين. "أنا المحاصر" ليست مجرد عبارة عن عزل في بيت، بل هي محاصرة في النفس والهوية والشغف. المكان والذاكرة: البيت كمكان محفوف بالغياب عماد المقداد يصوّر البيت ليس كمأوى فحسب، بل ككائن حي يحاكي الحضور والغياب: "خرجتِ مِنّي .. فصارَ البيتُ مغترباً" هنا يضفي الشاعر بعدًا ميتافيزيقيًا على المكان؛ فالبيت يصبح مرآة للحالة النفسية، وفضاءً تتقاطع فيه المادة مع الطيف، والواقع مع الذاكرة. كل زاوية في البيت، وكل كرسي وكل جدار، يحتفظ بصدى الغياب والحضور في آنٍ واحد. هذا يجعل القارئ يشعر بأن البيت نفسه عاشق، يشتاق، ويحن إلى من غادره. الوجه والطيف:  حضور الحبيب في الغياب القصيدة تبني عالمها على الطيف والشبح، حيث يصبح الحبيب حاضرًا في غيابه: "كأنّ وجْهَكِ في جُدرانِهِ وثَنُ" "أم أنَّ طيفَكِ في عينيَّ يُختزَنُ" الاستعارات...