المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2024

قصيدة )(( فراق و وفاء)) / الشاعر : زيد الطهراوي

صورة
  فراق و وفاء / زيد الطهراوي   هذا صديق لو كشفت طباعه لرأيت أصل الود في الأعماق   و سيحمل الذكرى الثمينة عتمة و البدر فيها دائم الإشراق   قد جاورت عيناي صدق مصاحب فدنا الأريج ملامساً أحداقي   و لربما أهدي إليه تعجبي فيضيق ذرعا بالكلام الراقي   و يقول رفقا أنت تثقل كاهلي إني رجوتك أن تحل وثاقي   فهتفت لا إني الصدوق و لا أرى عيباً إذا غامرت بالإغداق   كي تفهم الأمواج أن وفاءكم متجذر كالسور و الأطواق   و لربما زار الحمام دروبكم فحنا بشدو سلسل مهراق   و رأى الصديق صديقه فتسلقا شجر الحفاوة مشبعا بعناق   و لربما غرس الغياب نيوبه رغم انتباه الحارس الحذاق   قد جاورت عيناي جرح مصاحب لما استقر على بساط فراق   فإذا به يهوي بمشفاه الذي لم يكترث بتقهقر المشتاق   مات الصديق فعزَّ برء مؤانَس يأوي إلى دوح من الترياق ............  

طاقة الإبداع الشبابية الحركية وبناء المجتمع / عماد المقداد

صورة
 طاقة الإبداع الشبابية الحركية وبناء المجتمع . __________________________ أكثر ما نتوجه بحديثنا حول الإبداع وتجديد الأفكار  لجيل الشباب اليوم، والذي ما زال البعض منهم وربما الكثير  يستجر أفكار الماضي، ويستخدم أيديولوجيات حركية استهلكت وأصبحت بالية  في منهجيتها التي تدعيها بإدارة المجتمعات وتطويرها.  وإن تقدم منسوب الإبداع الشبابي اليوم يحتم أن نتجاوز هذه الأفكار البائدة والتي عفى عليها الزمن وأثبتت فشلها، وألا نستمر في ارتكاب الأخطاء ذاتها لنصل لذات المصير في كل مرة، فقمة التخلف أن نبقى نكرر أخطاء المناهج الحركية القديمة في إدارة المجتمعات "خصوصا كأحزاب وإدارة سياسية" و التي مضى عليها قرن من الزمان دون أن تسهم في تطور يذكر بل كانت دائماً عبئاً على المجتمعات وساهمت بتدميرها وإفراغ طاقتها وخيرة شبابها ومواردها. فمما يتوجب علينا اليوم من أن نعيد النظر في الأسس التي بنيت عليها هذه الأفكار وظروفها والتي استغلت طموح الشباب وطاقتهم الحركية القوية، وأودت بهم لمصير لا يحمد عقباه،  بل منوط بنا اليوم أن نقوم بابتكار أساليب جديدة تناسب معطيات هذا الزمن الذي نعيشه وينطل...