المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2019

الشهيد البطل #عمرابوليلى - بقلم / عماد المقداد

صورة
وحيداً رأيتك تصطنع المجد في تُرّهات الحياة .. وأنت الذي لم تزل في رحيق المنى أنتَ كل الأباة .. ونحن الذين نكابد كي نستطيع التمنى ..  و نحن العُراة .. وكنت الغطاء علينا .. وكنت عظيم الصفات .. وكل الأماني اختصرتَ رحاها .. وكنت الشهيد .. وأنتَ المُريد .. ولولا الشهادة ما أرّقت نوم كل الطغاةْ .. لكنّا عناوين للذل دوماً .. كما في الشتاتِ وأيّ شتاتْ ..!! .. وما كان سيفكَ حين غزلتَ سِمات الرجولة ونحن شبابا ً ونحن الكهولة .. وأنت كطيف الندى يا عمر .. قتلتَ المخاوف فينا .. وكنت عَصاة القدر ولم يقتلوك .. ولم يعتلوك .. قتلت كرامتهم واصطُفيتَ .. وقلتَ بموتك كل العِبَرْ . .. فكنت تقاومْ .. ونحن نساومْ .. ! وكنت سعيداً تقاتل حتى أواخر أنفاسكَ الغامراتْ .. ونحن فتحنا بيوت المآتم .. وصرنا حمائم .. نُجيدُ العَويل .. ولا من سبيلٍ .. ولا من دليلْ وها أنت صرتَ كأيقونةٍ في طريق الشهادة درب الحُماة ْ .. وها هو نصر .. جليل .. عزيز .. بظِلّكِ لا بد آت .. لا بد آتْ . .. عماد المقداد   .. لوحتي عن الشهيد البطل #عمرابوليلى ..  زينت جدران معرضي الأخير في ذكرى يوم الأرض ..

عماد المقداد .. بريق الاسم والرقم الصعب - بقلم / محمد علي ( أبو عمران )

صورة
الأستاذ عماد المحترم ..  تفاعلك الطيب والعميق بالإبداع .. والغني بآفاق ثقافية حرة  .. وملامسة للواقع .. ووصولك الفكري والآدبي إلى عمق الثقافة و مجتمع المثقفين في كافة فعاليات المجتمع المدني الفاعل والعامل في رفعة الوطن والمواطن .. كل هذا ..  فتح لك آفاق جديدة أنت أهل لها  .. ورفع رصيدك الغني بريّها بماء المعرفة ..  والذي يروي وينعش فيها بهاء الحياة وروعتها لتثمرمزيد من الفائدة للناس ولذة لمذاق الحياة ..  فأنت وضعت بصماتك الرائعة .. كعمالقة المجتمع الفعال  .. فتوافق أهمية وجودك  .. وحضور إبداعك وإنتاجك الغني  .. حضورفيه مصافحة حية وفعالة  .. تستوجب تكريمك ..  لإحترمك بمشاعرك الطيبة لهذا المجتمع الحي الطامح لكل مثقف يعمل بنجاح وتميز ..  ستفتح لك الأبواب دائمآ كل يوم وبكل جديد .. والكل سيثق بقدراتك العملاقة .. وأنت كفؤ لهذه المراحل والصفحات  التي مررت بها .. بحفاظك على مستوى عالٍ من الإبداع  .. وكسبك أوسمة التفوق .. وصفاء بريق إسمك .. ورقمك الصعب .. والحرالأصيل بالفطرة و الجهد الذاتي ..  والإجتهاد المستمر ....

أوراق لا تموت - قصَّة قصيرة - بقلم : د.عبد المجيد أحمد المحمود

صورة
السَماءُ تُكشِّرُ عن أنيابِها...صدرُها ينتفخُ بغيومٍ سوداءَ، مُنذِرَةً بليلةٍ غيرِ عاديَّة. ريحٌ شديدةُ البرودةِ تتسرَّبُ إلى عظامِها...تحثُّ الخطا إلى خيمتِها، التي تتراءى لها من بعيد ترتعدُ و تترنَّحُ. تنفخُ في يديها طلبًا لبعضِ الدفءِ. صغارُها يلتَفُّونَ حولَ أبيهِم مبتورِ السَّاقينِ، يتضوَّرونَ جوعًا، يبادرُها أحدُهم: ماذا أحضرتِ لنا يا أمِّي؟ تبتسمُ و تقول: كلَّ شيءٍ يا حبيبي. تلتفتُ إلى زوجِها: كيفَ حالكَ يا أبا محمَّد؟ - آااااااااااه...الحمدُ لله. توزِّعُ بعضَ الحلوى على أبنائِها، ثمَّ تضعُ المقلاية على مدفأةِ الحطبِ، و فيما تلقي السَّمكَ فيها، تنظرُ خلسةً إلى زوجِها فتلمحُ عاصفةً في وجهِهِ أشدَّ من تلكَ التي تهزُّ الخيمةَ و الأوتادَ. - إييييــــــــه يا أبا محمد..لا بدَّ أنَّكَ جائعٌ..أعرفُ غضبَكَ حين تكون معدتُكَ فارغةً...تَهُمُّ بالضَّحكِ، لكنَّ وجومَهُ يبترُ ضحكتَها بقسوة. - هيَّا أحبَّتي، تناولوا السَّمكَ الطَّازجَ...إنَّهُ لذيذٌ و مفيد. يبتسمُ الصِّبيةُ..يحيطونَ بالقصْعَةِ، يُطالِعونَ ما فيها بشغف. تحملُ سمكةً صغيرةً، تضعُها عنوةً و بصمت- لقمةً لقمة - في الفمِ الشارد...

(( الثقافة العربية المعاصرة )) في تجربة الفنان / عماد المقداد التشكيلية - حوار: فارس الرفاعي

صورة
----------------------------- 1) في البداية ياريت تحكيلنا عن نشأتك ، العمل ، التعليم ، وبداية شغفك بالفن . .. ج1) بحكم عمل والدي - رحمه الله -  في الكويت تركت دمشق مسقط رأسي وعمري سنة واحدة فنشأت في الكويت في وسط أسرتي الكبيرة أخوالي محبي الفن  .. ـ تعلمت في مدارس الكويت وأحببت الرسم على مقاعدها الدراسية طفلا ..  وعدت لأرسم جدران نفس هذه المدارس بعد 20 عاما .. وليس هذه الصدفة الوحيدة بل اختياري كان لدراسة الكهرباء والإلكترون في عودتي الأولى لدمشق  لاتمام دراستي ..  وبداية حياتي العملية كان في الرسم مع بداية التسعينيات ..  وحين عدت لدمشق بعد التقاعد من السفر بعد 20 سنة أخرى ..  فتحت محلا للتمديدات الكهربائية وموادها .. وقامت الثورة لتعيدني للعمل بالرسم لاجئاً في الأردن  .. وتصحح مسار حياتي الإبداعية  .. (( فأدركت أن قدر الإنسان يتبعه مجبراً )) . ------------------------ 2) كيف كان تأثير الحرب عليك كفنان وإنسان وما هي ظروف لجوئك .؟ .. ج2) تقاعدت من الكويت قبل أحداث الثورة بسنة .. في الـ 2010 واشتعلت مشاعر التعبير ...

قراءة في لوحة (خط الزمن ) للفنان التشكيلي عماد المقداد - بقلم الناقد / يوسف الحياري

صورة
الفنان التشكيلي عماد المقداد فنان معاصر بدأ يخطو خطوات جادة وقوية  في موضوع التجريد الطبقي التكويني وقطع مراحل شاسعة في هذا المجال خلال فترة بسيطة  .. .. تنتقل بنا اللوحة التجريدية في تكوين بديع  بين دوائر وصفحات قريبة وبعيدة تلخص المراحل الأساسية في حياة الروائي ( محمد فتحي المقداد )  القديم منها والحديث .. وتنتقل بين مراحل زمنية متعددة تشكل مراحل انتقالية استراتيجية في حياة الكاتب .. متجاوزة تفاصيل كثيرة مرت بحياته .. تبدأ بتسليط الضوء على أول دائرة صغيرة في حياة الروائي وهي مجتمعه الصغير والدائرة الضيقة المحيطة به والتي كانت تؤمن بموهبته وتدفعه نحو التطلع نحو أفق واسع ودوائر أكبر .. وصور الفنان التشكيلي المقداد في هذه المرحلة الابتدائية صورة الكاتب بنظرته الحالمة  داخل دائرة أولى صغيرة مفتوحة على  طموحاته متطلعا بنظرته تلك بزاوية 45 درجة وهي الزاوية التي تسمح له بالخروج من هذه الدائرة الضيقة دون التسبب بالأذى لها .. ثم انتقل الفنان لجزئية أخرى من اللوحة تصور الكاتب الروائي محمد فتحي المقداد  بعد خروجه من الدائرة الضيقة المحيطة ...

( سيمفونية الأمل ) قصيدة ولوحة للفنان الشاعر / عماد المقداد

صورة
سأعزف لحنـاً لما هو آت .. سأعزف سطراً من الأغنيات .. وكل الأغاني .. تسبِّح باسمي .. تقـدّ من الفجـرِ لونــاً برسمـي .. لتصحو على حُـلمها الأمنياتْ .. .. سأعزف حتى تسيلُ الدموعْ .. وكل الفراشاتِ تهمسُ عشقاً لضوءِ الشُّموع .. وكل الطُّــيور تَهُــمُّ الرّجـــوع .. !! سأعزف حتى يفضَّ الشتاتْ .. ويرجع أولادنـا والبنات .. ويغلق بالسِّــلمِ درب الزنـــاة .. ويقهر ربّيَ كلّ العُـتــاة .. .. سأعزفُ لحنـاً يقضُّ مضاجعَ كلّ الطّـغاة .. ويجعل كل الشعوب تهلِّـلُ  حتى المماتْ .. !!! سأعزف حتى يطـلَّ الفرحْ .. !! وحتى يطيب من العشق قلبيَ حين تفانى .. وحين انجرحْ .. سأعزف حتى يمَـلَّ السُّكاتْ .. وحتى تترجم كل حروفي جميع اللغاتْ . . .. عماد المقداد   ( سيمفونية الأمل )

تنبؤات الحدث في رواية "الغداء الأخير" بقلم الناقد/ رائد السراحين

صورة
    تعد رواية "الغداء الأخير"لتوفيق جاد ، من الأعمال الروائيّة التي  تناولت قضيّة التهجير العسكريّ القسريّ،وما آلت إليه من قضايا اجتماعيّة في الشتات، كالحبّ والوفاء ، والخيانة ،والفقر ،والغنى ،وزواج الأرحام ،وقد عرض الكاتب  فيها نماذج كثيرة لهذه  القضايا ، تحت   لتشكّل  مجتمعة عملًا روائيّا ، ربط فيه  الكاتب  بين ماضيه وحاضره بأسلوب قصصي متعدّد المحاور .   في هذه الرواية كانت الأحداث كثيرة جدًّا ، وقد ركّز الكاتب  جهده  عليها ، وهي متشابهة إلى  حدٍّ كبير في  تفاصيلها  ومحورها ،  فقد وضع  لنا  سبع قصص حبٍ، بدأها  بقصة صالح ورشيدة، ثمّ عليّ  ونبيلة  فحلا ، ثمّ  فالح وياسمين ، وبعدها ياسمين وسيف،وتلتها عبدالله وأمل،وفي الأخير عبدالله وياسمين وزواجهما.    فما أن يضع الكاتب حدثًا بسيطًا، حتّى  يتوقّع  القارئ  بل يعرف الأحداث القادمة،فمثلا بعد أن عرف القارئ قصّة عليّ ونبيلة وشجارهما، جاء حدث زيارة  أم  عليّ  لأم  حلا ، فهنا...

إضاءة على رواية (المرفأ البعيد) للروائي (حنّا مينه) بقلم - محمد فتحي المقداد

صورة
تقديم لا بد منه عن االرواية: رواية المرفأ البعيد تصنّف ضمن المدرسة الواقعيّة في الأدب الروائيّ، فتعطي صورة حقيقية لواقع حياة المدُن البحريّة، والمهن البحريّة كالصيّادين والبحّارة، وطواقم العمل في الميناء، وعلى متن البواخر، والمهمات المنوطة بكلّ فرد، وعليه القيام بواجبه على أتمّ وجه حتّى تتكامل المُهمّة بنجاح، فطبيعة البحر تفرض عليهم التعاون؛ لتفادي الكثير من المخاطر، والمشاكل الطارئة والمستعجلة. متعة القراءة لروايات (حنّا مينه)، تأتي من قدرته العجيبة على الوصف الدقيق، ونقله بصورة سلسة قريبة من فهم القارئ العاديّ والمثقّف. كما أنّ رسالة الكاتب واضحة تصل بسهولة، ويمكن قراءة ما وراء الكلمات من مَرامٍ، وأهداف مرمّزة على القارئ أن يتلمّسها بحسّه وذوقه الأدبيّ. وكما يقال: (إن الشّاعر ابن بيئته)، كذلك فإن الروائي (حنّا مينه) ابن بيئته، فهو ابن لواء إسكندرونة السّليب. انتقل مع عائلته إلى مدينة اللاذقيّة على الساحل السوريّ. كتاباته تتجلّى بمتحوراتها حول بيئة البحر. يحكي حياة المدن والقرى المُطلّة على البحر المتوسّط، وحياة أبنائها بشكل مفصّل، وكلّ متعلّقات مهنة البحّارة بتفصيل دقيق، وب...

الأديب ((حسين نايف الفاعوري)) والحقيقة الصادقة .. بقلم / محمد الحراكي ابن العابدين

صورة
**-- قدم الأديب ..."  حسين نايف الفاعوري"  .... الكثير إلى عالم الآداب والفنون ، ومضى يطاول النخيل عطاءً ،وعلوا ، بقلب طافح  بالمحبة  والهدوء ملأ حدائق الجمال عشقا، وبهاء، يوغل في الواقعية ، ويختار المدهش، ويشعر بالأعتزاز ، من دون غرور، ولا يتجاهل هوية الآخرين .. **-- يمنح، صكوك الفرح ، حين جعل من نفسه  نبع، يفيض محبة وعطاء ، استخرج شهادات الميلاد الأدبية للكثير من المجهولين ليبدؤوا العطاء . **-- راقٍ في مشاعره ، يترك نفسه على سجيتها ، محررة، من أغلال الخوف، لتغمر المحبين .. واثق بالكثير من علمه، وحدسه، بروح مترفة، وعقل واع، وأنفاس، صادقة . **-- يصدمه الواقع، وكثرة المتحدثين، بما لا يفعلون ، وبعض مما يراه، من تناقضات. . **--يتمالك نفسه، ولا يخضع قراراته إلا للوفاء، والمحبه، ...ولايقبل ان يتحول حقه، الى الصدفة. ويضفي على نفسه مشاعر صامته لا تفصح عن نفسها ويشعر بأوقات متعذبه لابد ان تمضي من امامه وتغيب في سره المجهول . قلب مليء بالاسرار الراقصة في وجدانه لاتسمعها الآذان ولاتفتح لها ابواب المستحيل.، لا شأن له بما يسرّهُ الآخرون . *...

أحمد أبو حليوه وفلسفة تحتمل التأمل - بقلم/ محمد الحراكي

صورة
أوقات ، تخط على صدر الزمن إشراق ، وسطوع، في سجل ( البيت الأدبي للثقافة والفنون ) تترك في الصدور، عبق يجمع، الفرح، والأمل، ووصال الروح بلوحات عشقٍ أُلبِسَت حلل الليلك ، والنشوة، والطرب. يوم جديد من كل شهر ( وأحمد ابو حليوه ) الأديب الرائد في الحركة الادبية العربية يتدفق كنهر لاينضب عطاء واداء وتميز ، بمخزون فكري عاطفي وانساني يتدافع قطر حروفه، شلال من النور والنوار، والزهور، نستشفها وهي تهمي بالود والند، من ثغر المحبة والصفاء والنقاء والسماء. نعم .. إنه يوقض الأشراق في النفوس، لتخرج من مأساوية الانفراد والإعتزال ويبعث الأحلام من رواسب الأعماق، وعتبات الموت الى واقعية اسطورية المعنى ، عذبة النشوى تلامس بسحرها عذاب الأماني في مجتمعاتنا العربية فتحيي الاحلام من مقابر الأدب . لقد ادرك هذا الأديب الرائد( أحمد ابو حليوه ) أن مساحة من الحرية والانسانية والكرامة هو مايبعث على فهم وإدراك الجمال. الجمال الذي يعرّي بدوره المساوئ والقبح والاستقواء المجتمعي القائم على الشللية والنخبوية التي تستبد وتستأثر ولاترى أحدا خلفها مرسل . وقد جسد بوعيه منذ البداية فلسفة تحتمل...

قصيدة ( شراع الشّيب ) للشاعر/ طالب الفراية

صورة
شراع الشّيب إذا الأيام ألقتْ لي شِراعًا ……. …..لأُبحرَ في تَجاويفِْ الحَياهْ وراحَ الشّيبُ يجلدُنِي بصمتٍ ……….وداست هامتي يومًا خُطاه وإنْ نَقَشَت على صوتي الأغاني ………… ستبقى ممسكا جمرًا وآه سأُلقي يا زمانَ القهرِ شيبي ………وأَرجِعُ مِثلَََ صَبٍّ في صِباهْ ولن أرضى لِشمسيْ أنْ تُغطّى …………..بمنديلِ المشيبِ وسُبّتاهْ فكم أخشى لبدر الصبح بعدا ……………..وإعراضًا إذا يوما راه قميرُ القلب يعشق صوتَ شِعري ………… ولا شِعرٌ إذا الشيبُ علاه أنا الشّادي بِيَرغولِ الأماني …….. وصوتي يُطربُ الدّنْيا صداه لسانيْ للمجوسِ زِنادُ نارٍ …….. .. وحرفيْ لليهودِ عصا الإلهْ على حرفيْ نما عُشبُ المعانيْ …. …….وبحرُ الشّعرِ أسلمنيْ لِواهْ شراعي للبحار سمير وجد ……. ….وشِعريْ تبصر الدّنيا رُؤاهْ فكمْ بدرًا زَرعتُ بِذي البَراريْ ……وكمْ أجّجْتُ في الموتىْ حَياهْ هَزيمُ الرّعدِ يَنبضُ منْ فُؤاديْ …………وأجراسُ الكنائسِ للصّلاهْ إذا الأيامُ عاثت في مٌياهي ………شربتُ الماءَ منْ عاليْ سماهْ سِراجُ العُمرِ أُشْعلُهُ شَبابًا …………وشَيبُ العمرِ أُلقِمُه دَواهْ فلا يَطْغى على عمري مشيبٌ ……….ولا غطّى على وَجْهيْ رداه معاذَ الش...