المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2020

(منتدى الجياد للثقافة والتنمية) والأديب سامر المعاني - بقلم / محمد الحراكي ابن العابدين

صورة
للجياد سمات لايوازيه بها غيره، ولايخطأها المتأمل، ولا تغفى عنها العيون. وللأديب ( سامر المعاني )- مؤسس هذا الصرح الثقافي - شخصية متوهجة بالفكر والثقافة والمعرفة والإنسانية ويعرف أين يمضي، وكيف يحدد أهدافه، من تطلعات وطموح ونوايا وارتقاء، يدهشنا في دقته وفي اختيار وقتها وفي منحها العناية وتقديمها بالصورة الحية، بكل مافيها من مشاعر وأحاسيس، وطرحها في طرق جديدة، ورؤية جديدة وتقديمها بشيء مختلف للعالم من حوله. - وحسبنا أننا في حضرة منتدى الجياد، وما يحيط بالأديب سامر المعاني, من أدباء ومفكرين ومثقفين، ذوي الكلمة الجريئة الصادقة والمؤثرة - مثل الدكتور سلطان المعاني - والدكتورة إيمان العمري والأديب الشاعر الناقد عبد المنعم جاسم والأديبة لينا الخيري وبما يطرح من مواضيع متنوعة ومختلفة تذخر بكل عميق ومستمر الأثر ومشاهد غاية في الإدهاش والبراعة. ٱفاق واسعة ممتدة وقلوب تخضبت بجمال المحبة والإنسانية والعاطفة والفكر الوهاج وإيمان قوي، وقول حر، لا يخرج عن المبادئ، والفضيلة والتأمل، وتوظيف ذكي للأفكار والرؤى، واستحضار ممنهج، لما يبعث على التفكر، والتأمل الموغل في فلسفة البحث عن ا...

(مدارات القلق) عند الشاعر عبدالرحيم جداية - بقلم/ محمد فتحي المقداد

صورة
في العام ١٩٤٨ نشر الكاتب الأمريكي (ديل كارنيجي) كتابه الشهير (دع القلق وابدأ الحياة)، وفيه تصوّراته الكثيرة والعديدة لحالات وقصص القلق، وهو محاولة ودعوة لنبذ القلق، ومعالجة اسبابه ونتائجه. وكما هو معلوم أصبح القلق ظاهرة عامة لدى كافّة المجتمعات الإنسانيّة. فالقلق من عقبات الحياة ومصاعبها، والمستقبل غير الواضح، وسيطرة الماديّة على منحيات وتفاصيل حياة البشر صغيرها وكبيرة.  كلّ ذلك كان على حساب الخواء الرّوحيّ، وانحسار القيم الإيمانيّة على الصعيد العالميّ. *** الشّاعر والناقد عبدالرحيم جداية، أصدر ديوانه الأخير (قلق أنا)، وللقارئ المتتبّع تبرير ذلك لشاعر ومثقّف بحجم عبدالرحيم ، ومن الممكن تصنيف قلقه تحت يافطة القلق الإبداعيّ.  ومثل عبدالرحيم الدّؤوب المجتهد القائم على أوراقه وأقلامه وكتبه، وأدواته اللّازمة لصنعته الشعريّة. قابضًا على ناصيتها بإحكام خبيرٍ مُتمكّنٍ. وقد تنوّعت أداءاته الشعريّة الفصيحة ما بين العموديّ والتفعيلة والنثر، عندما طرق أبواب بحورها جميعًا، لم يترك حتّى شواردها الغامضة غير المطروقة منها. *** ديوان (قلق أنا) عنوان مأخوذ ...

وجع الصهيل في ديوان ( نغيمات الرحيل ) للفنان الشاعر عماد المقداد - بقلم الأستاذة : هيفاء عمر

صورة
أول الغيث قطرة .. ثم ينهمر .. وكم الآمال كبيرة بقطرة سقطت لتبشر بهطول الغيث الذي طال انتظاره .. ( نغيمــــات الرحيـــــل )  .. هو عنوان ( الديوان الأول ) للشاعر والفنان " عماد المقداد " المكون من 150 صفحة من شعر التفعيلة و الشعر الموزون  .. يؤرخ هذا العمل الأدبي لأحداثنا منذ 2011 وحتى وقتنا الحاضر .. أخذنا الكاتب عماد في بحور الشعر ونصوصه الأدبية لزيارة جميلة  تلوح كسراب خلف غيوم الواقع المؤلم ..أو القاسي .. لواقع عاشه من خلال الاغتراب واللجوء ... أتلمَّسُ حروفه الهجاء  .. وهو يهمُّ بالرَّحيل  .. و يشهقُ بالقصيدة عن وجع الوطن الأم  ليبدع في وطن آخر يستحق العيش فيه ..  فالأدب لابد و أن يكون له رسالة سامية؛ يتخذ منها الجمال والبلاغة و الحبكة معبراً عنها في دقة الشعر وسط روعة وتنوع نصوصه الأدبية  .. وهذا ما رسمه لنا الفنان والشاعر عماد من خلال قصائده  ..  نصوص تحمل ألم الوطن الجريح ، نصوصه أعطت لونا قانيا لا تخطئها عين الأحاسيس .. حروف مزدهرة بذاكرة الياسمين  ..  سكب إثرَها ما تبقّى من حنين ....