المشاركات

عرض المشاركات من 2020

الأديبة (أمل عقرباوي) ومسيرتها الأدبية الجادة والمثابرة في صنع النجاح والمجد والتألق / بقلم :محمد الحراكي ابن العابدين

صورة
لا ينمو الأدب بمعزل عن أهله كما لاتنمو الاشجار بمعزل عن التربة والماء ولا يعقل ان نطلب من الادب ان ينمو نموه الطبيعي اذا كان أهله في ضعف غير قادرين على مواجهة الظروف الطارئة لانها تزول امام العزيمة والرؤية الواضحة.. ونحن نحتفي باليوم العالمي للغة العربية الموافق في 18كانون أول من كل عام لابد أن نذكر بعض القامات الادبية التي ساهمت في اثراء لغتنا والابقاء على حيوتها من خلال كتاباتهم واعمالهم آخذين على عاتقهم حمل الرسالة بكل امانة بما يتناسب مع روح العصر وسماته التي طغى عليها الادب الوجيز وضيق الوقت وكثرة المشاغل والهموم والاحداث المحيطة بالانسان العربي وكل الناطقين بالعربية. ولعلنا اليوم ونحن نقف امام قامة ادبية عربية منحدرة من اصول فلسطينية وهي الاديبة امل عقرباوي التي بدأ ربيع انتاجها مُنذ نعومة اظفارها. حيث تفتحت عيونها بعيد احتلال باقي الاراضي الفلسطينية عام 1967 فكان لهذا الحدث وضياع وطنها وتشرد شعبها الاثر البليغ الذي رافقها طوال مسيرتها الادبية مما كان له الاثر الواضح في رسائلها من خلال اعمالها المتنوعة في مجال الفن والادب والاعلام، فكتبت عن الوطن كنورس مهاجر يتوق للعودة الى و...

الفنانة نجوى كبها والذكاء المعرفي - بقلم الأديب الناقد / ابن العابدين

صورة
  الفنون ظاهرة حية في تاريخ الانسان منذ اقدم العصور وممتد لمستقبل بعيد يرتبط بالانسان لا ينفصل عنه وكل انسان فنان وهل من انسان لا يدرك الجمال ولا يعشقه الا ان أسوأ مافينا هو الكسل الذهني الذي يصل بنا إلى درجة الجهالة وتسرعنا في التعرض لمالا نحسنٕ؟ وافتقادنا لادوات البحث الرئيسية وهي الإعداد المنهجي الشاق وهذا ما احاول ان اقاومه في تقديمي لنموذج مثالي في دراسة السيميولجية عن شخصية استطاعت ان تعمل الفكر وان تحقق مانعجز ان ندركه او نكتبه فقلما تجد اليوم فنانا عربيا معاصرا وفرت له الظروف أن يجمع بين الخبرة والجمالية الشرقية والخبرة الغربية كالفنانة نجوى كبها في ادارتها لجمعية نجم العالمية انطلاقا وارتكازا من ارض فلسطين المقدسة وبما تحمله من محبة للانسانيه والسلام العادل وقدرتها على استيعاب المدركات الحسية وتطويعها لتتمرحل على شكل دفقات ابداعية ونزعات أسلوبية بدأتها من محفورات كرافيكية واقعية وهي نتاج عملية ذكاء فطري وملاحظات ذكية ونتاج خبرة ودراسة في الرسم وحتى النزوع التجريدي من خلال مجموعة اعمال جماعية حصيلة للبحث عن منظومة الرموز التشكيلية تمكنت من خلال خبرتها في تنظيم المهرجانات وم...

المبدع والغربة .. بقلم : سامر المعاني ...

صورة
  تؤثر الغربة بشكل كبير وواضح على شخصية وأسلوب الكاتب من حيث المحتوى والمضمون وطريقة التعامل مع القضايا السالفة والراهنة حيت تتأجج العاطفة ويصبح الحنين للوطن والذات الساكنة فيه من ابجديات الكاتب فتجده قد انحاز كثيرا لمسقط الرأس وللطفولة وللمعاناة او الأثار التي عصفت به وهو يستخدم قاصدا او ضمنيا للأسلوب التأملي والوجداني والرومنسي الذي فيه يفرغ الكم الهائل من الأحاسيس والمشاعر المتدفقة حتى وان كانت الغربة مطلبا او فرصة لحياة وانطلاقات اكثر رحابة لتحسين الوضع الاقتصادي وغيره من المجالات. لا اتوقع ان يستطيع الكاتب تحييد الغربة في كتاباته وعليه ستجد الغربة تسكنه رغما عن الالتفات والرمزية والمجاز ستجدها تتربع على اوراق المبدع شاعرا ام كاتبا سرديا فتراها تسكنه من حيث اللغة والعاطفة والحنين وسيطرة البيئة المكانية والزمانية على اعماله ومن الامثلة الكثيرة في القرن المنصرم تشكيل روابط وهيئات ثقافية عربية في المهجر كما هو الحال في الوقت الحاضر هجرة الكثير من المبدعين العرب بعيدا عن بطش الأزمات الداخلية السياسية والفقر المدقع التي تمر به دول الشرق الأوسط نجد ان المكان اصبح يشكل هوية لبعض الكتا...

فقدت الأسماء .. بقلم الناقد : محمد الحراكي - ابن العابدين

صورة
  للآداب والفنون جماليات وخواص تبعث على السماحة في النفوس والتواد والتراحم والتكافل والتعاون والتواصل وبها ترقى المجتمعات وتعلو على الاحقاد والضغائن والتباعد والتحاسد وهو محرض على التفكر والتأمل والابداع والحديث عن النثر هذا النوع من الكتابة والادب   فحيث وجد الجمال في الكلمة سواء المنطوقة او المكتوبة  سمي ذلك ادبا  حتى اشار بعضهم الى ان الكتابة  ولو كانت في الفيزياء  قد تسمى ادبا اذا شملت  على الاسلوب الجميل واصابة المعنى   ولعلنا بعجالة  نذكر ان النثر والشعر  قد تأثر  في العصور السابقة واصابه القصور والضمور   حيث كان الاهتمام آنذاك بالصناعة اللفظية التي تعتمد على المحسنات البديعية  والجناس والطباق مما اضعف الحس اللغوي   وبقي الامر كذلك حتى منتصف القرن العشرين  الى أن امتدت الجسور الثقافية والبعثات الثقافية والتراجم والصحف والمجلات  مما حدى بالكتاب الى التجديد وظهرت بعض الرسائل المتحررة من السجع والمحسنات اللفظية فاستعاد شأنه ونهض بثوبه الجديد  وبرز الكثير من الكتاب الذين ابدعوا...

الأديب الشاعر أبو جعفر الشلهوب و(أهازيج الفرح ونشوة الأماني والانتصار) بقلم الناقد/ محمد الحراكي

صورة
 تميز شاعرنا بسعة ألافق وغزارة  الثقافة  وارتفاع الهمة  وهو واضح و فطري يعتمد على البديهية الشعرية وطرائفها وقد برزت منزلته الادبية بتنوع مواضيعه وغزارة اشعاره ومصاحبتها للأحداث حيث  يطالعنا  بقصائده  وأدبه بأفكار وأطياف تتزاحم الى أنامله ليلبسها ثوب المعاني  وتذكرنا بماض اﻻمة المجيد الذي لم تلوثه مرارة الواقع بحروف مشرقة مبشرة بإطلالة الصباح المشرق تهفو بالروح وتحلق بنا في أفاق الأماني والاحلام  وألحان تداعب النفوس وتغشاها بالند والحنين  ويصدح بأناشيد واهازيج الفرح ونشوة الانتصار وما انطوت عليه نصوصه  في تجلي علا مات الواقع و محاولات متباينة   متفاوته لشحن  الهمم في اعادة الروح ا النابضة بالحمية وإيقاد الحماس ومما كان قد شاع واعادة تقديمه على ضوء الحاجات الجديدة التي يحلم  ان بتحقيقها ويتمنى استمرار حلمه فيما تجتاحه بين الحين والحين قسوة الراهن.  فيما يراه من تخاذل وتكاسل  على اثار ما اصبحت المجتمعات مشدودة للرفاهية وحسن الملبس وطيب المأكل  ولم يعد حمامنا الشمس ولا (تمعددوا واخشوشنوا واجعلوا حمام...