المشاركات

عرض المشاركات من 2024

قصيدة (( أحفاد التاريخ )) / عماد المقداد

صورة
يا ترابَ المجدِ .. يا عهدَ المُناضلْ .. يا عروقَ النخلِ في صحراءِ قاحلْ .. قد كتبناكَ نشيدًا .. في دمانا .. ورفعناكَ لواءً .. لا يُنازَلْ .. كلما اشتدَّ الأسى .. زدنا ثباتاً .. واشتعلنا في دروبِ العزمِ مشعلْ .. قد سقيناكَ العُلا .. من روحِ جُرحٍ ٍ وصنعنا من حطامِ البُؤسِ منزلْ .. فاكتبِ التاريخَ عنّا .. في شموخٍ .. نحنُ من للحقِّ قلنا:     " لن نبدّلْ .. ! " .. من ذراري المجد جئنا .. قيل عنا :   يغرسونَ النّصر طفلا ..  يجعلون الأرضَ أنبلْ . .. يا مروجاً .. أزهرَت في القلبِ جندل .. أو غصونًا ليس تذبل .. يا حقولَ القمحِ ..  يا وهجَ السنابلْ.. نحنُ أحرار الدّنا لكننا .. قد حلفنا أن نجوب الأرضَ أوّلْ! قد غفونا .. في شرايين الضياء .. ونسجنا من خطانا ألفَ محفلْ .. قد صنعنا في المدى للعزِّ موئلْ! نرفعُ الأحلامَ .. فوقَ الريحِ نورًا .. ونشقُّ الليلَ حتى الفجرِ يُقبلْ .. .. يا بلادًا .. قد روتْ بالدمِّ أرضًا .. لتُعيدَ الحقَّ طودًا لا يُزلزلْ! يا بلادًا .. في جبينِ الكونِ نجمًا .. ومعانٍ في الحروفِ ..  لا تُبدّلْ .. فانحتي أسماءَنا .. فوقَ الثرى .. في جذورِ الز...

سباق الحافظين إلى العلى / زيد الطهراوي

صورة
  يا حاملَ القرآنِ وعدك مُبْرَمٌ و الأمنُ في يومِ القيامةِ سابقُ من منبعِ الإخلاصِ تاقتْ أنفسٌ و المستنيرُ بهديِ أحمد حاذقُ و صعابُ دربٍ صدَّعتْ أهلَ النُّهى    ثارتْ فَسَكّنَها الصَّبورُ الواثقُ و كُؤُوسُ حوضٍ و المُبَشِّرُ لابث هِيَ شَرْبةٌ يرنو إليها العاشقُ ( مالي و للدنيا )و غادرَ موقِناً و المُقْتَدونَ إلى النجاةِ تسابقُوا اقرأ كتابَ اللهِ يا خيرَ الورَى عبدٌ أمينٌ عندَ قومِك صادقُ ما جَرَّبوا إثماً عليكَ و إنَّما عن رِجْسِهِم مُتَرَفِّعٌ وَ مُفارِقُ جاهدْ بِهِ شِركَ القرونِ مُوَلِّياً شَطْرَ النَّجاةِ فأنتَ حُرٌّ سامِقُ ضاقتْ دروبُ الغافلينَ و أجْدَبَتْ و لِحافِظِ الآياتِ ظِلٌّ وارقُ هُوَ حامِلُ القرآنِ يُرْسِلُ شَوْقَهُ و النَّفْسُ يغشاها الصلاحُ العابِقُ شوقٌ الى الرحمنِ يرفَعُ عبدَهُ فينالُهُ خَيرٌ عَميمٌ  دافِقُ  هَجَرَ الرِّياء ملبِّياً في خَلوَةٍ  مُتَوَجِّساً أنْ لا يلينَ الخافقُ فالأخفياءُ هُم الذينَ اسْتَأْهَلُوا درجَ الجِنانِ و نُورُهُم يَتَباسَقُ و محاسنُ الأخلاقِ ترفعُ قدْرَهُ نحوَ البشيرِ مُقارِبٌ و مُعانقُ حِلمٌ و إحسانٌ و رِفقٌ كُلُّهُ...

قلب بحجم الكون / زيد الطهراوي - مجلة الثقافة العربية

صورة
قلب بحجم الكون / زيد الطهراوي  غادرتَ ذاكرةَ القَتامِ مُصَمِّما أنْ تستعيدَ حلاوةَ الأحلام و نهضتَ تحملُ في الفؤادِ خبيئةً أعددتَها لكوالح الأيام  مَرَّتْ حياتُكَ قبل تحصيلِ المُنى و لرُبَّما لم تغتبطْ بوئام و لسانُ حالكَ بعدَ عمرٍ عابرٍ : دنيا تُهرولُ دونَ أي خِطامِ فرحلتَ ترمي حزنَكَ الممجوجَ في أرضِ الحياةِ فَغُصتَ بالأنسامِ الأوفياءُ هُمُ الحياةُ و شمسُها و حُضورُهم هو أوبة لسلامِ يا شاعرَ الأشواقِ أرهقتَ الدُّجى و حملتَ عبءَ الزهرِ و الأقلامِ و مضيتَ بالأشجانِ تحضُنُ رحلةً  مزدانةً بنوافذٍ و غمامِ و غرستَ في دربِ الأسيرِ فتيلةً ينجو بها من غربةٍ و ظلامِ فلقدْ ضممتَ الكونَ في القلبِ الذي  قَطَفَ النُّجومَ و ضاقَ بالأوهامِ   ..............................

قصيدة )(( فراق و وفاء)) / الشاعر : زيد الطهراوي

صورة
  فراق و وفاء / زيد الطهراوي   هذا صديق لو كشفت طباعه لرأيت أصل الود في الأعماق   و سيحمل الذكرى الثمينة عتمة و البدر فيها دائم الإشراق   قد جاورت عيناي صدق مصاحب فدنا الأريج ملامساً أحداقي   و لربما أهدي إليه تعجبي فيضيق ذرعا بالكلام الراقي   و يقول رفقا أنت تثقل كاهلي إني رجوتك أن تحل وثاقي   فهتفت لا إني الصدوق و لا أرى عيباً إذا غامرت بالإغداق   كي تفهم الأمواج أن وفاءكم متجذر كالسور و الأطواق   و لربما زار الحمام دروبكم فحنا بشدو سلسل مهراق   و رأى الصديق صديقه فتسلقا شجر الحفاوة مشبعا بعناق   و لربما غرس الغياب نيوبه رغم انتباه الحارس الحذاق   قد جاورت عيناي جرح مصاحب لما استقر على بساط فراق   فإذا به يهوي بمشفاه الذي لم يكترث بتقهقر المشتاق   مات الصديق فعزَّ برء مؤانَس يأوي إلى دوح من الترياق ............  

طاقة الإبداع الشبابية الحركية وبناء المجتمع / عماد المقداد

صورة
 طاقة الإبداع الشبابية الحركية وبناء المجتمع . __________________________ أكثر ما نتوجه بحديثنا حول الإبداع وتجديد الأفكار  لجيل الشباب اليوم، والذي ما زال البعض منهم وربما الكثير  يستجر أفكار الماضي، ويستخدم أيديولوجيات حركية استهلكت وأصبحت بالية  في منهجيتها التي تدعيها بإدارة المجتمعات وتطويرها.  وإن تقدم منسوب الإبداع الشبابي اليوم يحتم أن نتجاوز هذه الأفكار البائدة والتي عفى عليها الزمن وأثبتت فشلها، وألا نستمر في ارتكاب الأخطاء ذاتها لنصل لذات المصير في كل مرة، فقمة التخلف أن نبقى نكرر أخطاء المناهج الحركية القديمة في إدارة المجتمعات "خصوصا كأحزاب وإدارة سياسية" و التي مضى عليها قرن من الزمان دون أن تسهم في تطور يذكر بل كانت دائماً عبئاً على المجتمعات وساهمت بتدميرها وإفراغ طاقتها وخيرة شبابها ومواردها. فمما يتوجب علينا اليوم من أن نعيد النظر في الأسس التي بنيت عليها هذه الأفكار وظروفها والتي استغلت طموح الشباب وطاقتهم الحركية القوية، وأودت بهم لمصير لا يحمد عقباه،  بل منوط بنا اليوم أن نقوم بابتكار أساليب جديدة تناسب معطيات هذا الزمن الذي نعيشه وينطل...