الفنانة نجوى كبها والذكاء المعرفي - بقلم الأديب الناقد / ابن العابدين
الفنون ظاهرة حية في تاريخ الانسان منذ اقدم العصور وممتد لمستقبل بعيد يرتبط بالانسان لا ينفصل عنه وكل انسان فنان وهل من انسان لا يدرك الجمال ولا يعشقه الا ان أسوأ مافينا هو الكسل الذهني الذي يصل بنا إلى درجة الجهالة وتسرعنا في التعرض لمالا نحسنٕ؟ وافتقادنا لادوات البحث الرئيسية وهي الإعداد المنهجي الشاق وهذا ما احاول ان اقاومه في تقديمي لنموذج مثالي في دراسة السيميولجية عن شخصية استطاعت ان تعمل الفكر وان تحقق مانعجز ان ندركه او نكتبه فقلما تجد اليوم فنانا عربيا معاصرا وفرت له الظروف أن يجمع بين الخبرة والجمالية الشرقية والخبرة الغربية كالفنانة نجوى كبها في ادارتها لجمعية نجم العالمية انطلاقا وارتكازا من ارض فلسطين المقدسة وبما تحمله من محبة للانسانيه والسلام العادل وقدرتها على استيعاب المدركات الحسية وتطويعها لتتمرحل على شكل دفقات ابداعية ونزعات أسلوبية بدأتها من محفورات كرافيكية واقعية وهي نتاج عملية ذكاء فطري وملاحظات ذكية ونتاج خبرة ودراسة في الرسم وحتى النزوع التجريدي من خلال مجموعة اعمال جماعية حصيلة للبحث عن منظومة الرموز التشكيلية تمكنت من خلال خبرتها في تنظيم المهرجانات وم...