أحمد أبو حليوة ( نهر العطاء ) الذي لا ينضب .. بقلم/ عماد المقداد
أحمد أبو حليوة شخصية استثنائية مميزة لا تستطيع أن ترى هذا الشخص وتتعرف عليه يوما ما ثم تنساه بسهولة .. حكايتي معه تحتوي الصدف والغرابة .. منذ مدة صعد إلى الباص وكنت جالسا عائدا من عملي في مدينة السلط .. وجلس بجانبي في الكرسي المقابل .. ولمحته بطاقيته وجلبابه وقصة شعرة المميزة ما أوحى لي في نفسي بأن هذا الشخص مبدع من "الكاركتر" الخاص به .. فنزلت دون أن أتعرف عليه .. ولكن هيئته بقيت في ذاكرتي .. ثم بعد يومين كانت غرابة الصدف أن أجده أمامي على موقع التواصل الجتماعي الفيس بوك بنفس هيئته .. وحين طالعت صفحته تيقنت من حدسي .. فتابعته بصمت .. ثم تكتمل حلقة الصدف لأراه في المكتبة الوطنية في عمان لأتعرف عليه شخصيا حينها وتتعمق العلاقة ونتفق على معرضي في الزرقاء .. هذا الشخص ( وزارة إعلام بشرية ) حفظه الله بحفظه .. ومهما كتبت لا أوفيه حقه .. أول ما يلفـت نظرك طبيعته المرحة المتواضعة المحبة للغير والتي تحمل من الحماس والشغف بالأشياء والأفكار والأصحاب الكثير الكثير .. صنع من منزله واحة لاجتماع أهل الأدب والفن من مواه...