الفنان التشكيلي ( عماد المقداد ) برؤية صديقه الأديب الشاعر / ابن العابدين




أراء حول الفنان التشكيلي / عماد مقداد  


الفنان التشكيلي عماد مقداد روح مميزة .. وحالة خاصة  وفكـر نقــي  ..

 خــلاق ومشــرق ..لاهٍ  في روض الجمال  .. وسحره وعطره  ..



يستهويه البدر الفتي بنوره ..  مداعباً  في علاه غيمات رقيقة شفافة  ..
يرسم أيقوناته بعمق معرفته بالحقائق  .. و  يبيح بما في أوردته من نقاء وضياء ..
يحدد أهدافه ..  وينهل من موروث ثري   ..


ويعتمد الوقائع العذبة .. مابين الثقافة الاجتماعية والروحية .. 
مضمنا  العلاقة بين الجسد والروح بلوحات بناها بحرفية وأصالة ..
فجاءت في كثير منها معبرة عن لجة المعاناة .. 



والحياة  اليومية التي ترك فيها نوافذ الأمل بألوانه المختلفة .
مجدداً بالفكر والتجريب والرؤية    ..
حيث بدت أيقوناته  في منتهى الأناقة والذوق ..



و يظل نتاج هذا الفنان المبدع هو ذلك الفن القادر على إحداث التغيير ..
 على مستوى التلقي بإدخال حالة الإعجاب والتساؤل الخلاق .. 
في خروج واضح عن المألوف بتقنيته وأدواته الرقيقة الشفافة  .. 

وتصوير تام للواقع البائس ..



 مما يحدث التراكم المعرفي القادر على الانتقال من الركون للواقع  ..
 إلى الثقافة والمبادرة الجادة  ..
 ولا يمكن حدوث هذه الطفرة بدون وجود تكاملية  ..


بين جميع مكونات الإبداع الحقيقي النقي  ..
من إنتاج فني ونقد معرفي هادف .. ورؤية سديدة .. وجرأة الطرح ..
توجه الأنظار نحو مستقبل مشرق  ..


قادر على التألق من جديد كما هي ألوان الفنان المبدع ..
وكما هي موضوعاته ..
وكما هي البصمة التي تركها .. 


في ساحات الفن و الثقافة والأدب ..
 بعنفوان المجد ..


إنه الفنان التشكيلي / عماد المقداد




     بقلم الأديب الشاعر / ابن العابدين




تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غزة… حين تنهض اللغة من رمادهاقراءة في قصيدة الشاعر عماد المقداد/ قلم د. مفلح شحادة

قراءة في ( قصيدة حمير السياسة) للأديب الفنان عماد المقداد بقلم/ د. مفلح شحادة

((الرؤية المستقبلية)) رحلة في فكر الباحث أبو عبدالله المقدادي - بقلم الناقد / محمد الحراكي