الأديب ((حسين نايف الفاعوري)) والحقيقة الصادقة .. بقلم / محمد الحراكي ابن العابدين


**-- قدم الأديب ..." حسين نايف الفاعوري" .... الكثير إلى عالم الآداب والفنون ، ومضى يطاول النخيل عطاءً ،وعلوا ، بقلب طافح  بالمحبة  والهدوء ملأ حدائق الجمال عشقا، وبهاء، يوغل في الواقعية ، ويختار المدهش، ويشعر بالأعتزاز ، من دون غرور، ولا يتجاهل هوية الآخرين ..


**-- يمنح، صكوك الفرح ، حين جعل من نفسه  نبع، يفيض محبة وعطاء ، استخرج شهادات الميلاد الأدبية للكثير من المجهولين ليبدؤوا العطاء .


**-- راقٍ في مشاعره ، يترك نفسه على سجيتها ، محررة، من أغلال الخوف، لتغمر المحبين ..
واثق بالكثير من علمه، وحدسه، بروح مترفة، وعقل واع، وأنفاس، صادقة .


**-- يصدمه الواقع، وكثرة المتحدثين، بما لا يفعلون ، وبعض مما يراه، من تناقضات. .
**--يتمالك نفسه، ولا يخضع قراراته إلا للوفاء، والمحبه، ...ولايقبل ان يتحول حقه، الى الصدفة.
ويضفي على نفسه مشاعر صامته لا تفصح عن نفسها ويشعر بأوقات متعذبه لابد ان تمضي من امامه وتغيب في سره المجهول .


قلب مليء بالاسرار الراقصة في وجدانه لاتسمعها الآذان ولاتفتح لها ابواب المستحيل.، لا شأن له بما يسرّهُ الآخرون .


**-- في عينيه بريق، لاتملك معه سوى الأنبهار،...وأشياء كثيرة، امام عينيه، تكشف عن قيدٍ موجعٍ، طالما يتوق للتحرر من أسره، لتصدق نبوءته ، بفردوس من الآداب، وحدائق، وأشجار، عذقة الثمار، من القيم النبيلة، كالصدق، والامانة، والتعاون، والتكامل، والتكافل، والتسامح، في كل مجتمعنا العربي، الذي يسوده التوتر، والفوضوية، وغياب القرار.

**--الحقيقة الصادقة، التي تفصح أمام الأديب (( حسين الفاعوري )) عن الاسباب المختلفة أمامه، عن هذا الحاضر، الفوضوي السائر، بلا هدى، ولا سراج منير.


مدركا أن الله أوجد الخير  والجمال وكل شيء نقيض ، ومنحنا أبعاد التفكير بل وأمرنا بالتأمل والتفكر والأختيار ثم نعود الى وهج الكلمات لترى في دم حروفه، صهيل. وجموح، وملامح الأولين، من عزم ورغبة، في الرقي بقيم المجتمع المحبطه لرؤاه نحو الرفعة، والسمو، والسعادة .


**-- لعل رسالته تفوق الكثير من المنظرين والفلاسفة .. والمتعبين من البحث ، بما هو أفضل، وأجمل وأرقى .


**-- فلا يمكن إلا أن نحتفي بهذه القامة ، المعطاء، ونقدم الشكر، والاحترام ، والتقدير .


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غزة… حين تنهض اللغة من رمادهاقراءة في قصيدة الشاعر عماد المقداد/ قلم د. مفلح شحادة

قراءة في ( قصيدة حمير السياسة) للأديب الفنان عماد المقداد بقلم/ د. مفلح شحادة

((الرؤية المستقبلية)) رحلة في فكر الباحث أبو عبدالله المقدادي - بقلم الناقد / محمد الحراكي