(منتدى الجياد للثقافة والتنمية) والأديب سامر المعاني - بقلم / محمد الحراكي ابن العابدين
للجياد سمات لايوازيه بها غيره، ولايخطأها المتأمل، ولا تغفى عنها العيون.
وللأديب ( سامر المعاني )- مؤسس هذا الصرح الثقافي - شخصية متوهجة بالفكر والثقافة والمعرفة والإنسانية ويعرف أين يمضي، وكيف يحدد أهدافه، من تطلعات وطموح ونوايا وارتقاء، يدهشنا في دقته وفي اختيار وقتها وفي منحها العناية وتقديمها بالصورة الحية، بكل مافيها من مشاعر وأحاسيس، وطرحها في طرق جديدة، ورؤية جديدة وتقديمها بشيء مختلف للعالم من حوله.
- وحسبنا أننا في حضرة منتدى الجياد، وما يحيط بالأديب سامر المعاني, من أدباء ومفكرين ومثقفين، ذوي الكلمة الجريئة الصادقة والمؤثرة - مثل الدكتور سلطان المعاني - والدكتورة إيمان العمري والأديب الشاعر الناقد عبد المنعم جاسم والأديبة لينا الخيري وبما يطرح من مواضيع متنوعة ومختلفة تذخر بكل عميق ومستمر الأثر ومشاهد غاية في الإدهاش والبراعة.
ٱفاق واسعة ممتدة وقلوب تخضبت بجمال المحبة والإنسانية والعاطفة والفكر الوهاج وإيمان قوي، وقول حر، لا يخرج عن المبادئ، والفضيلة والتأمل، وتوظيف ذكي للأفكار والرؤى، واستحضار ممنهج، لما يبعث على التفكر، والتأمل الموغل في فلسفة البحث عن الذات، وازمة الوجود، وإدراك المحيط، ومعرفة الوصول بالمجتمع الى الانسانية الحرة، عبر ثقافة اجتماعية، مغايرة للسائد ..
مع تجاوز الاستكانة والمألوف، لخلق ثقافة مجتمعية وطنية تنموية، تتجاوز الراهن المظلم الى نور المعرفة والعمل والتطهر من هذه الحقبة التاريخية، التي ترزخ فيها الأمة في ظلام وظلم - ورؤية العالم من منظور معرفي بما يساعد في تطور وبناء المسيرة، بالعمل الجاد والنظر لتجارب العالم الثقافية، والتنموية، والإنسانية العظيمة، وتوظيف ذكي لكل المواضيع الموصلة دروبها نحو مجتمع أفضل وارتقاء اكبر ورفع راية المجد والسمو والعلاء .
فكل الاحترام للأديب سامر المعاني مدير منتدى الجياد ومؤسسه وكل التقدير للرئيسة الفخرية ولكل القائمين والممتطين خيول الجياد في هذا الصرح العظيم وكل التقدير والامتنان .
بقلم /
محمد الحراكي
ابن العابدين

تعليقات
إرسال تعليق