حضور المبدع السوري في الساحة الثقافية الأردنية - بقلم: أ.سامر المعاني
على مدار تاريخ الدولة الاردنية كانت ترحب دائما بالمقيم العربي وسرعان ما ينصهر بالمجتمع والمجال الذي يبدع فيه مع كل التقدير والتفاعل الايجابي دون تحزب واقصاء وان وجدت بعض الشوائب فلا تكون ظاهرة حيث ان المبدع بالجانب الأدبي تقيمه المنصة والحرف ولا يكون تقييمه على اسس اقليمية وايديولوجية وطائفية.
من مدن متعددة يطل علينا الشاعر والقاص والفنان والروائي السوري مبدعا انيقا يحترم إبداعه سامقا معتزا بالروح الاخوية العربية ومقدرا الفرص التي شارك فيها عبر امتداد الوطن والذي اصبح له حضوره وتميزه بالاضافة الى الجنسيات العربية المقيمة في الأردن من خلال الساحة الثقافية والعالم الأزرق الذي ذلل كل المعوقات وطرق التواصل الابداعي والفكري بشكل خاص والانساني بشكل عام .
فقد اسس ونظم المبدع السوري المهرجانات والمعارض الفنية والمحاضرات في الجانب الثقافي كما كان مشاركا بكل اقتدار بأهم المناسبات والفعاليات كواجهة عربية يحمل هوية وطن كبير.
((الشاعر عبدالمنعم جاسم - والشاعر محسن الرجب - والشاعر محمد طكو )) استطاعوا ان يتواجدوا كاسماء شعرية متميزة تحلق قصائدهم من جنوب الأردن حتى شماله معتلين المهرجانات الدورية والأمسيات المختصة والمتنوعة ، وفي المجال السردي كان الحضور البارز للروائي (( محمد فتحي المقداد - والقاص خليل النابلسي )) الذين اصدروا العديد من الاعمال الأدبية والتي كان لها انتشارا اعلاميا وعربيا ، ومن جانب اخر(( الشاعر والناقد محمد الحراكي )) الذي أصبح أيقونة ثقافية في قراءاته للمشهد الثقافي ومقدما شهادات ابداعية في أهم الإصدارات على الساحة الثقافية الأردنية والسورية ومن باب آخر (( الفنان والمخرج عماد المقداد )) الذي تنوع في إنتاجه الغزير في مجال الفن التشكيلي والميديا كفارسا عربيا مبدعا .
لقد ساهم المبدع السوري في الشراكات الابداعية فكان مؤسسا وعضوا في كثير من المؤسسات الثقافية العامة ليبني وشقيقه المبدع العربي منارة ثقافية حقيقية متزنة وراقية وأصيلة .
بقلم الكاتب والأديب /
سامر المعاني

تعليقات
إرسال تعليق