الأديبة / ميرنا حتقوه وجمال الكلمة .. بقلم / الناقد محمد الحراكي ابن العابدين
بٱفكار وأطياف تتزاحم بين اناملها الرقيقة لتلبسها أناقة المعنى واثواب العيد الزاهية بالأمل والسطوع والاشراق والجمال بكلمات كالدرر والياقوت والمرجان المتلألأ روعة وجمالا بما يهفو بالنفوس وتحلق بنا بحروفها المنثورة كفتات المسك مع اثير الاشراق لتنثره فتتلقاه الارواح المتعبه تنتعش بنده وطيبه مجددة بأمال عريضة حياته ورقته وجمال اشراقه المبشر بانبلاج فجر جديد سعيد يشق الظلام ويزيل عتمة دروب السائرين الى العلا والمجد محلقا في آفاق من الاماني والأحلام بألحان تداعب الارواح ..
وتغشاها ندا لتصدح بلابل الصباح معلنة ميلاد العيد ونشوة الفرح وماانطوت عليه نصوصها المتنوعه لتوقظ الهمم وتشحن العزائم يتجدد النشاط وتوقد الحماس وفيما قد شاع واعادة تقديمه على ضوء الحاجات المستجده بمايحلم به افراد المجتمع واستمرارا للاحلام فيما تجتاح مجتمعاتنا بين الحين والحين قسوة الواقع ومايسود من تناقضات وفوضى لتجلي عتمة دروب السائرين الى قمم المجد والسمو والعلاء ..
وقد اصبحنا في عالم يسودة الظلم وليس ثمة وضوح او ضوء في ٱخر النفق والدروب مليئة بوحوش الغابة وسيادة قانون وشريعة حمرابي وفقدان الحكمةوالانسانية وضياع النفوس في سراب الغابرين والغافلين وتكاتف الاحزاب يتقدما حزب الشيطان يعيثون في الارض فسادا وياسا وخمولا وغدوا ورواحا في جنان الارض ..
بقلوب فاقدة لابسط مبادئ الانسانية يشيعون الغباء ويطمسون معالم الجمال وهنا تنهض اديبتنا متتبعة خطا الاولين في مسيرة الكفاح تختار من الحروف أجملها وارقاها لتعيد للقلوب رونقها ومحبتها للجمال وللضياء ومن الانغام تختار اشجاها لتعبق في نصوص تدخل القلوب مثيرة للحميه وموقدة الحماس مخاطبة وعي المتلقي بما يحقق النفع الجمعي وتعويض عن امانيهم المعلقة مظهرة اسباب الترهل والضعف في الحالات الاجتماعية وما ٱلت اليه الامة بعد ذلك المجد الذي حققته في ماضيها ..
ولازالت تعتز به تاريخا ملئ بالانتصارات والعزة تقارب اديبتنا وتسدد موشية حروفها بكل الاماني والمعاني والامال مدركة ماللكلمة من تأثير سواء كانت المنطوقة او المكتوبة نثرا او شعرا اونغما وقليل أولئك الذين يستطيعون توظيف الكلمة وتلك مهمة الادباء المدركون ماللكلمة من مكانة في ماض الامم وحاضرها ومستقبلها فكم من الكلمات حملت في طياتها بذور الشر والفساد قيلت عن وعي اوغير ذلك من دون ادراك لمضمونها وللكلمة سواء كانت المنطوقة او المكتوبة او شعارا سياسيا اوخطابيا ..
فاما أن تسقط بها المجتمعات او تنهض وتسمو فالكلمة الفاقدة للمصداقية تفضي بالمجتمعات الى السقم والعقم والكلمة الطيبه توُتي اكلها كل حين كشجرة طيبه جذورها في الارض وفروعا في السماء ولهذا كان للادب اثرة في نهضة الشعوب والمجتمعات نحو الرقي الحضارى والاخلاقي والانساني ومحرضا على التفكر والتامل والابداع والاختراع ..
وفي كتاب اديبتنا ميرنا حتقوه وتشكيلات نصوصها وماتميزت به كاتبتنا من الاصالة وبعث الامل والانسانية والتراحم والتواد والتواصل بثقافتها العالية استطاعت ان تضع بصمتها في عالم الادب والكتابة لتصبح منارة اشعاع وهدى للسائرين في دروب المجد والعلاء فكل الاحترام وكل التقدير لكاتبتنا الاديبة ميرنا حتقوة راجين لها ان تكون نجما ساطعا في رياض الادب والجمال .
************
بقلم محمد الحراكي ابن العابدين

تعليقات
إرسال تعليق