الأديب والإعلامي العربي /محمد نصيف/ - بقلم الناقد: محمد الحراكي ابن العابدين




الأديب الشاعر والإعلامي ( محمد نصيف )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ابن العراق الوفي لأرضها وتاريخها، والإنتماء لجذوره الوارفة، والمحب الممتن للأردن ولعمان ولملكها وناسها، عروبي الإحساس والانتماء لا يفتر له شعور ولا يهمد حسه بالانتصار لعرش عروبة أمته.

مثال العربي الحر الأصيل المتمكن المنافح عن الوطن والأمة، وقضاياها المصيرية، بثقافة عالية وتجارب كثيرة، أكسبته إبصار  اليقين، وقوة الحجة وسعة المعرفة والبصيرة، لما تخفيه الستائر من قضايا لكشف الحقيقة الجلية الواضحة.

فيما توشت أشعاره  وتوهجت  بكل المعاني الرفيعة السامية والآمال العريضة، مختالة في بهائها وتسامقها، مليئة بالحمية والحماس المتجذر في حسه الوجداني والإنساني،   وبما امتلكه من الجرأة في الطرح، والقوة بالتحليل،  والصدق في المعاني،  وبالكلمة المترفعة عن كل ما يتدانى ..

وبحس المسؤولة التي تطرق القلوب بمصداقية وجمال لا يحتاج للوصف والتفسير بأكثر من قراءتها بتأنٍّ، فعباراته متزينة بذاتها، متجملة بمعانيها، ترفل عراقة وفخارا ووهجا وإحساسا،  وشفافية،  مشبعة بالعزة والكرامة التي ينشدها كل عربي مدرك، وواعٍ للواقع الذي يأمل به ويعيش لأجله، ووعيه  لمدركات الحس  الجمالي المتداخل الإيقاع، ليخرج بنصوص شعره عن المألوف في بنائه الفني، وبكور المعاني، و جمال الصور، بما يشكل عند المتلقي الصدمة والإدهاش  في إبداع مميز،  وثراء ثقافي  ولغة متمكنة، تعشق مفرداتها ورقة معانيها ..

راح ينطقها  شغفا وعشقا وصبابة،   مبتعدا عن التكلف أو التقعر،  لا تملك معها سوى الانبهار لما تشكله من عصارة حس وجداني إنساني ماتع، يطرزها ببيان ساحر إيقاعا وإيماءا واستعارة ومجازا،  وعذوبة بشوارد سارحة الرؤى بدقة التصوير  وسلامة التفكي، قوية التأثير محرضة على التفكر والتدبر،  بما يحمل المتلقي على الوقوف على شرفة المدى مستشرفاً القادم من أحلامه ..

 تسابقه الرؤى والأشواق  بنشوة  البيان الساحر للغة القصائد، يرف لحنها، وموسيقاها التي تهدهد الأحلام  بجميل الرؤى  فتبدو كالخمائل البديعة، تلتف حول غدير الحسان من الكلمات والعبارات والمعاني، وكأنما هي من فتات أنجم تتلألأ في السماء، أحرفها  مكتنزة في خوابي المسك والعنبر فتمنح الشذى الخالد في ذهن المتلقي المبهور، وما  سخاؤُهُ في نظمها  إلا إثراءٌ لكنوز اللغة وشواردها، بما يمتع أذن المتلقي ومزاجه، حين يتسلل نفثها بأعماقه موغلاً  في أروقة الذات ..

  لتسكن في قيعان الروح، وتنتشي فيها الحياة بعد أن تيبست من واقعنا المرير الملتهب  في مدار الأمم،  الذي يكاد يخف مجده كالضباب المتبخر شيئا فشيئا، حتي تكاد الأمة أن  تتلاشى ظلالها وتضمحل، بعد أن شاخت الأطلال وتهلهلت الأحوال، وتحطمت  بحقد الحاقدين والطامعين والقتلة  حين أهملت الأمة جمع رباط خيلها وإنعاش صهيل مجدها.

 ولعل شاعرنا محمد نصيف  لا ترهبه العنقاء، ولا يثنيه تردي الأحوال في زمن الانهيارات عن حمل راية المسؤولية بالانتصار لقضايا وطنه وقضايا الأمة، بنشر الوعي وبيان أدوات النصر لأمة كانت عظيمة في تاريخها التليد، والله وعدها بالنصر القريب.

والشاعر لسعة علمه وقوة معاني شعره، قادر أن يرفع المعنويات ويعزز الهمم بعباراته القوية، ويرد على حقد الحاقدين بقوة الحجة وبصدق الحقيقة،  ولازال يرفع رايته عالية خفاقة من خلال أدبه وأشعاره ..

  وهي ترفرف مع النسمات المبشرة بالإصلاح والصلاح، ناثرة عطرها بكل الأنحاء،  لتجمع في مدارها أحرار الأمة وفرسانها، مستهدين بضيائها  متنفحين بمتعة نسائمها،  لنبدأ متعاهدين على الوحدة، متراصي الصفوف على كلمة واحدة تجمعنا، في  هذا الوقت  من الزمن الذي عمت ظلمته، لنخرج منه إلى النور، ونتحرر من الحلقة الأضعف،  ونشكل مدارا جادا وقوة هادرة غير متراخية، تسجل النصر المبين في تاريخ أمتنا العربية ..

فكل الاحترام والتقدير للأديب الإعلامي الشاعر محمد نصيف  ..

 لما قدمه لنا من كؤوس ملأى بالطيب ونخب يعيد فينا العزة والحمية والكرامة والحماس..

وكل المحبة للأحبة الذي يمتلكون قوة الكلمة في هذا الزمن.

 بقلم 
    ابن العابدين      
 محمد الحراكي


السيرة الذاتية

ولنترك الأديب  والشاعر محمد نصيف يتحدث عن سيرته الذاتية 

 
الهوية


الاسم : محمد نصيف 
الصفة : شاعر وإعلامي 
مواليد : بغداد 1 \ 1 \ 1964  

تعريف

         
           عشتُ طفولةً جميلةً وادعةً ، في كنفِ أبوينِ حنونينِ ، كانا دجلةَ والفراتَ 
         في عطائِهما ، وسطَ عائلةٍ يجمعُها الحبُّ والدفءُ والألفةُ ، في بيئةٍ ريفيةٍ 
         نقيةٍ تحيطُها الزروعُ البهيجة ، والسواقي الدافقةُ بالخيرِ والجمالِ ، 
         فاستلهمتُ منها الرؤى الحالمةَ والخيالاتِ الخصبة . 
         كتبتُ الشعرَ منذ السنِّ اليافعة ، متأثرًا بتجارب الشعراء القدماء ، ومنهم : 
        عمرو بن كلثوم ، وعمر بن أبي ربيعة ، وابن زيدون ، والمتنبي ، 
        و أبو تمام ، وأبو فراس الحمداني . والشعراء المعاصرين ، ومنهم : 
        أحمد شوقي ، والجواهري ، وعبدالله البردوني ، وعمر أبو ريشة ، 
        ونزار قباني ، وإبراهيم ناجي ، وشعراء المهجر ، جبران خليل جبران ، 
        وإيليا أبو ماضي ، وميخائيل نعيمة . 

        لم تكنْ بداياتي ناضجة حتى جمعتني إحدى مراحل الدراسة الثانوية ، 
       بمدرس اللغة العربية الأستاذ خالد الدليمي ( رحمه الله ) ، فقدّم ليْ من  
      الدعم العلمي والتشجيع ما وضعَني على الجادة الصحيحة للشعر ، حينما 
       أثرتُ دهشتَهُ بنشاطي في الدرس وتفوّقي بمادتي النحو والإنشاء ، وأعارني 
       كتابَ ( فنُّ التقطيعِ الشعريّ والقافية ) للمؤلف صفاء خلوصي وقال : لمْ 
       يسبقْ لي أنْ أعرتُ كتاباً لتلميذ قبلَكَ ، وكان يقرأ قصائدي وينقدُها وفي 
       إحدى المراتِ قالَ وهو باسمُ الوجه : الآن بإمكانِكَ أن تنشرَ قصائدَكَ يا 
       محمد وأنتَ واثقٌ مع تمنياتي لك بمستقبل زاهر سعيد . 

        فبدأت في ثمانيناتِ القرنِ الماضي بنشر قصائدي في جريدة ( الراصد ) 
        الصادرة في بغداد والتي كانت تُعنى بأدبِ الشباب ، ومجلة ( كلُّ العرب ) 
        الصادرة في باريس ومجلة ( التضامن ) الصادرة في لندن .

        ومن ترتيبِ الأقدارِ أنّي التقيتُ ولأول مرة الشاعر الكبير عبدالرزاق  
       عبدالواحد مصادفة عام 1989 في مطار بغداد ودار حديث بيننا فقلت له 
       إنِّي مبتدأ في الشعر وقرأت عليه قصيدة ( الشعر المسدول ) وما أن بدأت 
       أتلو القصيدة حتى راح ينصتُ باهتمام وهو يبتسم اعجابًا وبعد الختام بادر 
       قائلًا أنت شاعر ولستَ مبتدئًا ورغبة مني في إظهار مقدرتي في الشعر  
       ذكرت أنّي كتبت القصيدة على بحر جميل من بحور الشعر العربي وهو بحر 
       البسيط  فضحكَ وقال اعلمْ يا محمد أنِّي لا أعرف البحور تأكيدًا منه على 
       إعجابه بي .    



المؤهلات والخبرات :

1 - حاصل على بكالوريوس أدب إسباني من جامعة بغداد 1999.
2 - حاصل على دبلوم لغة إنكليزية من جامعة بغداد 1999.
3 - أعمل حاليًا مذيعًا ومقدّمًا للبرامج في قناة الرافدين الفضائية ، حيث أعدّ وأقدّم 
      برنامج " فضاءات " الثقافي فضلًا عن تقديمي في فترات مختلفة لبرامج  
      عديدة ثقافية وسياسية في القناة نفسها لاسيما " ضيف الرافدين ومنتدى 
      الثقافة وشعراء الثورة ومنبر الرافدين وغيرها " .
4 - عملتُ مذيعًا في قناة العراق الفضائية للفترة ( 2001 – 2003) وقدّمتُ     
     عدة برامج منها : ( حوارات عربية , شاهد وموقف , بين الناس ) .
5 - عملت مندوبًا لتلفزيون العراق في القاهرة عام 2002 .
6 - عملتُ مديرًا لتحرير جريدة السفير العراقية الصادرة في بغداد للفترة (2005 
     – 2007) . 

المسؤوليات والمهام :

1 - رئيس البيت الثقافي العراقي في الأردن .
2 – عضو رابطة الكتاب الأردنيين .
3 - عضو اتحاد كتاب مصر .
4 - عضو الاتحاد الدولي للمترجمين .
5 - عضو نقابة الصحفيين العراقيين .
6 - عضو رابطة الأدب الإسلامي العالمية / مكتب الأردن .
7- عضو دارة المشرق للفكر والثقافة . 
   8 - عضو منتدى عمون للأدب والنقد .
  9 - عضو في لجان تحكيمية للشعر العربي .

الأعمال والإصدارات:

1- ديوان شعر : ( الأزهارُ تموتُ في آذار ) الطبعة الأولى في دار عائدة سلامة / سوريا - دمشق 2007 ، والطبعة الثانية في دار دجلة ناشرون وموزعون / الأردن – عمّان 2016 .
2- ديوان شعر : ( على أجنحةِ الجراح ) الطبعة الأولى 2012 والطبعة الثانية 2019  في دار فضاءات للنشر والتوزيع / الأردن - عمّان. 
3- ديوان شعر : ( عشتار وجراح الأندلس ) الطبعة الأولى دار البيروني للنشر والتوزيع / الأردن – عمّان 2020 . الفائز بجائزة سعيد فياض للشعر في بيروت عام 2019 .
4- ديوانا شعر : ( العراق .. مروءة وسيف ) و (عشتار تشرق من جديد) قيد الطبع .
5- ثلاث مخطوطات شعرية .
6- كتاب نقدي : ( قالوا بما قلت ) قيد الطبع .
7- كتابان نثريان قيد الطبع : ( حوارات في الفكر والثقافة ) و ( مقالات ).
8- بحث ( أَثَرُ العراقِ في الحركةِ التجديديةِ للشِّعْرِ العَرَبِيِّ في النِّصْفِ الثاني مِنَ القَرْنِ العشرين ) شاركت به في المؤتمر العلمي الثالث المعنون ( الحركتان العلمية والفكرية في العراق في العصر الحديث المنعقد في العاصمة الأردنية عمان 13 – 15 نيسان 2019 ).


المشاركات في المهرجانات :


1 - مهرجان المربد الشعري السابع عشر في بغداد 22 / 12 / 2001 .
2 - ملتقى الشعر العربي الثامن في الشارقة عام 2010.
3 - أماسي دار الأوبرا في القاهرة وأتليه القاهرة ومسرح سيد درويش في  الاسكندرية بقراءات شعرية للفترة ( 2012 – 2014 ) .
     4 - مهرجان عرار الشعري لدورتين 2011 - 2014  في الأردن .
5 - مهرجان جرش الدولي في الأردن لدورتين ( 2013 – 2015 ) .
6 - مهرجان الشعر العربي بالرمثا / الأردن للدورتين (2016– 2017) .
7- حضور دائم في مهرجان الوفاء السنوي في الكرك / جنوب الأردن لإحياء ذكرى الرئيس الشهيد صدام حسين ( رحمه الله ) .
8 - حضور دائم في مهرجان إربد / شمال الأردن لإحياء ذكرى الرئيس الشهيد صدام حسين ( رحمه الله ) .
9 - ملتقى الشعر بمدينة البليدة الجزائرية في 8 / 10 / 2017 .
10 - المهرجان الدولي  للشعر في المغرب لدورتين في ( 3 / 11 / 2017 ) و ( 14 / 12 / 2018 ).
12 - مهرجان الشعر العربي في اسطنبول 22 / 11 / 2018 .
13 - مهرجان جرش في الأردن 2019 .  
14 -  مهرجان مؤاب الشعري الثاني في الأردن  28 أيلول سبتمر 2020 .
15  -  مهرجان القيصير الدولي للشعر في الأردن 15 أيلول سبتمر 2021 .

الدراسات النقدية :

* نقاد كثيرون كتبوا دراسات نقدية عن تجربتي الشعرية ومنهم :
1 - الأديب والناقد العراقي أ.د. عزمي الصالحي .
2 - الأديبة والناقدة العراقية د. وصال الدليمي .
3 - الشاعر والناقد الأردني د. راشد عيسى .
4 - الشاعر والناقد الفلسطيني هشام عودة .
5 - الكاتب الأردني د. غالب فريجات .
6 - الأديب والناقد السوري أ.د. عبدالحق الهواس .
7 - الأديب والناقد المصري د. صبحي شفيق .
8 - الأديبة والناقدة الجزائرية د. غزلان هاشمي .
9 - الناقدة الأكاديمية الجزائرية د. فاطمة نصير .
10 - الكاتبة والناقدة الأردنية د. دلال عنبتاوي
11 -  الناقدة الفلسطينية لبنى زيدان .
12 -  الأكاديمية والناقدة الأردنية د. إنعام القيسي

النشر :

نُشِرَتْ لي قصائدُ كثيرة ونتاجاتٌ أدبية ولقاءاتٌ في صحفٍ ومجلاتٍ عربية وأجنبية عديدة ومنها :
1 – جريدة الراصد والجمهورية والقادسية الصادرة في العراق .
2 – مجلة كلُّ العرب الصادرة في باريس .
3 – جريدة الزمان ومجلة التضامن الصادرتان في لندن .
4 – مجلة عمّان ومجلة أفكار الثقافيتان الصادرتان في الأردن . 
5 –  جريدتا الرأي والدستور الصادرتان في الأردن .
6 – جريدة الجمهورية الصادرة في الجزائر .
7 – جريدة الديار الصادرة في مصر .
8 – جريدة الجزيرة الصادرة في السعودية .
9 – جريدة القدس العربي الصادرة في لندن .
10 - جريدة الأنوار الصادرة في لبنان .
11 -  جريدة الوطن الصادرة في قطر .
12 – جريدة كواليس الصادرة في تونس .
13 – جريدة  يني شفق الصادرة في تركيا .
14 - جريدة الاتحاد الصادرة في الإمارات العربية المتحدة .
15 – جريدة الشرق الصادرة في لبنان .
16 -  موقع الحرة / المركز الأوربي للإعلام الحر في لندن .
17 -  صحيفة المدائن بوست الصادرة في ألمانيا .
18 -  صحيفة أقلام عربية الصادرة في اليمن .

التكريمات والدروع :

1- فائز بجائزة الشعر في مسابقة الإبداع الشبابي الأولى للعام 2008/2009 التي تقيمها مجلة ( أقلام ) الصادرة عن الجامعة الأردنية .
2- حاصل على شهادة تقديرية من جامعة عمان الأهلية / كلية الآداب والفنون والمجلس الأعلى للشباب في 21 آذار 2010 .
3- حاصل على درع تكريمي من أمانة عمان في 6 /5 /2010 للمشاركة في أمسيات بيت الشعر الأردني .
4 – أُدْرِجَ اسمي في معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين التي أصدرتها مؤسسة عبدالعزيز البابطين الطبعة الثالثة .
5  أُدْرِجَ اسمي في موسوعة الشعراء العرب التي أصدرتها دارة الشعر المغربي والتي تشرف عليها الشاعرة فاطمة بوهراكة .
6 – فائز بجائزة سعيد فيّاض للإبداع الشعري في بيروت 2019 عن ديوان ( عشتار وجراح الأندلس ) .

العنوان والبريد :

الأردن / عمان / هاتف محمول ( 00962796089007 ) 
صندوق البريد - 3598 / الرمز البريدي 11821
البريد الألكتروني  mohammadnasif2007@yahoo.com
البريد الألكتروني  mohammadnasif2007@gmail.com


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


مجلة الثقافة العربية / عماد المقداد
بحث / محمد الحراكي 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غزة… حين تنهض اللغة من رمادهاقراءة في قصيدة الشاعر عماد المقداد/ قلم د. مفلح شحادة

قراءة في ( قصيدة حمير السياسة) للأديب الفنان عماد المقداد بقلم/ د. مفلح شحادة

((الرؤية المستقبلية)) رحلة في فكر الباحث أبو عبدالله المقدادي - بقلم الناقد / محمد الحراكي