قراءة في لوحة ( ذاكرة الأرض ) للفنان التشكيلي عماد المقداد - بقلم الأستاذ / جهاد المقداد






لوحة ذاكرة الأرض للفنان الشامل :
الأستاذ / عماد المقداد ..

الفنان عماد المقداد لمن لا يعرفه فهو إلى جانب أنه رسام مبدع فهو عازف عود متمكن ويملك صوت ذو إحساس مرهف إلى جانب أنه شاعر وكاتب ..
 فعلا إنه فنان شامل ..



وهنا سأتحدث عن هذه اللوحة التي تحمل في طياتها الجمال والروعة إلى جانب احساس ومشاعر جياشه فعلا أبهرتني ..




وجعلتني أقرأها بتأني وابحث علني أقرأها بشكل صحيح وإن لم أوفق فأكون كسبت شرف المحاولة ..




وهنا سأبدأ بالعموميات لأصل إلى بعض التفاصيل واللوحة منظر ليلي إلا أن ظهور اللون الأزرق والأبيض وخاصة اكتمال البدر وانعكاسه وخاصة على الأعمده دليل على صراع ما بين الواقع القريب إلى الظلمة ..

و التمني الممزوج بالأمل إلى الفرج القريب ولو دخلنا إلى تفاصيل أكثر نجد أن أشعة القمر تبدأ بالدخول من خلال القوس الأثري وتنعكس على الأعمدة والقوس هو باب الهوى ببصرى وهو يشكل المدخل الرئيسي ببصرى .. وبصرى ماهي الا رمز لكل الوطن فالواقع مرير والأمل كبير ..

وهنا سأذهب إلى لون آخر في اللوحة لفت انتباهي وهو اللون البنفسجي وهو مزيج ما بين الأزرق والأحمر فالأزرق يرمز إلى الصفاء والأمل والأحمر يرمز إلى الثورة وما مزجهما إلا دعوة إلى عدم فقدان الأمل بالتغيير إلى الأفضل ولكن بالصدق والحب والتراحم ..

وتوزع اللون في أكثر من مكان في اللوحة هو دعوة إلى التلاحم والعمل الجماعي
وخاصة الشجرة العاريه في زاوية اللوحة فهي دعوة إلى التلاحم فلن تروق بدون هذا التلاحم والمحبه ورغم أنها لا ظل لها إلا أن الشيخ يستظل بهاويده التي تسند ذقنه مضمومة ويظهر الأحمر بها أكثر وأظن أنها تدعو إلى تغيير الذات أولا لنكون السند للبقيه وما وجود العشب الأخضر وظهوره ووضوحه بالليل وخاصة أن الشيخ ينظر إليه إلا دليل على الأمل بجيل الشباب لتحمل مسؤوليته والعمل للنهوض بالوطن وأبناءه بشكل أفضل ..

رؤية مختصره للوحة تحتاج إلى مجلدات تكتب بها أنها لوحة ملحمة وقصة تكتب بالريشه جميلة كجمال وروعة قلب وفكر وأخلاق راسمها ..

أتمنى لك أخي وصديقي المقرب النجاح الدائم والتوفيق والسعادة .

***

بقلم :
جهاد المقداد أبو معن





تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غزة… حين تنهض اللغة من رمادهاقراءة في قصيدة الشاعر عماد المقداد/ قلم د. مفلح شحادة

قراءة في ( قصيدة حمير السياسة) للأديب الفنان عماد المقداد بقلم/ د. مفلح شحادة

((الرؤية المستقبلية)) رحلة في فكر الباحث أبو عبدالله المقدادي - بقلم الناقد / محمد الحراكي