(( إبشــر سيــدنــا )).. مقالة للمرشد النفسي التربوي الأستاذ / عماد العاروري





أما بعد ....

وقد خفت جذوة الخوف وهدأت النفوس بعض الشيء بسبب الشعور السائد لدى الغالبية بأن خلية الأزمة باتت تحكم الخناق على فايروس كورونا و كل جندي في الوطن هو كحل لعين قلقت وربما أدمعت ...وكل موظف و مسؤول يشارك ببسالة وانتماء منقطع النظير معركتنا الخاسمة ضد كورونا ...


حسب فلسفتي الذاتية في علم النفس غير المعتمدة على نظريات و مراجع علمية ...

يمكن أن تلي هذه المرحلة ( التي سبقها شعورا قاسيا بالقلق و الخوف عايشه غالبية المواطنين في الايام الصعبة الماضية ) ..

يمكن أن يليها حالة من التفريغ الانفعالي الذي قد يحدث عند البعض تنفيسا خاطئاً فنتصيد زلات ذاك ..
و نتنقد آخر بقسوة جارحة ..
كما يقولون بالعامية (تفشش) ...

أقول ..
إخواني أخواتي  ..

إننا يجب أن نبقى مسيطرين على أفكارنا وانفعالاتنا وأن نغلفها بطابع ايجابي ..وأن نركز على وحدة الصف و المصير و الولاء و الانتماء في معركة شرسة لم تنته بعد ...
معركة القرن .. معركة كورونا ..
سأقول كما قال وزير الصحة : 

(( إبشر سيدنا )) ....

سنكون الجنود الأوفياء و عند حسن الظن دائما ..

حمى الله الأردن

عماد عاروري
٢٩ آذار ٢٠٢٠



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غزة… حين تنهض اللغة من رمادهاقراءة في قصيدة الشاعر عماد المقداد/ قلم د. مفلح شحادة

قراءة في ( قصيدة حمير السياسة) للأديب الفنان عماد المقداد بقلم/ د. مفلح شحادة

((الرؤية المستقبلية)) رحلة في فكر الباحث أبو عبدالله المقدادي - بقلم الناقد / محمد الحراكي