المهندس / إبراهيم محسن المقداد في سطور
المهندس / إبراهيم محسن المقداد
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
تولد / ١٩٦٥ أخذ الثانوية العامة العلمي عام / ١٩٨٢
تخرج من هندسة القوى الميكانيكية عام / ١٩٨٩
عمل سنتين بمجال التعليم الرسمي عمل بالشركة العامة للمطاحن- مطحنة اليرموك بدرعا : رئيس قسم - نائب مدير منذ عام ١٩٩٠- و حتى عام ٢٠٠٧ تخللها ٣ سنوات عمل بالإمارات بمجال التدريس الخاص من ١٩٩٧- ٢٠٠٠.
أصبح مدير مركز اتصالات في المؤسسة العامة للاتصالات من سنة / ٢٠٠٧ وحتى ٢٠١٤ م استلم الملف التمويني في مدينة بصرى الشام و عمل في المجلس المحلي رئيسا خلال الفترة من عام ٢٠١٥ و حتى ٢٠١٨ ..
مواقفه ..
- يقولون الرجال تعرف بالمواقف وفي الأزمات تظهر الحنكة والحكمة .. ويظهر النقيض أيضاً ..
تميز المهندس أبو محسن بمواقفه الجريئة تجاه الحق وكتاباته التي جعلت جميع أبناء المدينة وغيرهم يتابعوا خواطره ومقالاته الأدبية والتي كانت تغوص في عمق الأحداث التي يعيشها الناس وتتميز بصراحتها وشفافيتها ..
وفي الوقت الذي حمل الكثير من المتربصين معاول الهدم والتخريب والغلو والتطرف والخيانة .. ظهر بمواقفه المتزنة والمعتدلة والتي كان لها تأثير قوي على المجتمع ..
فكان يسعى جهده للإصلاح والأمانة في العمل حين تقلد مواقع المسؤولية .. وحين انتهت خدمته ظل جندياً يشير لمنابت الخطأ دائماً والتقصير ويطرح آراءه السياسية والاجتماعية المحقة بقوة والتي لم تكن تحابي أحدا مهما كان ..
مما جعله صورة مشرفة لابن البلد المخلص . وظل يعاني الحصار وشظف العيش مع أهل مدينته ولم تضعف عزيمته الإصلاحية وكانت كلماته دائما تزرع البسمة وتضيء النور من حوله في الوقت الذي انبرى البعض بمحاربته لكلماته الصادقة التي تظهر نفاقهم وجهلهم ..
فكسب محبة الناس ورضى مجتمعه .
.....
اللهم ارزقنا الإخلاص والثبات ..
آمين

تعليقات
إرسال تعليق