براعة التصوير في بورتريه عماد المقداد بقلم / الناقد الأستاذ عبده الحسين
بورتريه أو فن رسم الأشخاص ..
إنها كلمة آتية من الفرنسية ..
وهي مفردة ومصطلح وتعني : عملا فنيا يمثل حقيقة شخص معين ، لكنها صورة شخص مباشرة وبورتريه هو لوحة أو صورة أو نحت أو تمثيل فني لشخص وهو عرض شبه شخصية بصورة عامة وليست لقطة .
لكنها صورة الشخص مباشرة في وضع ثابت .. إنه رسم صعب ومعقد أيضا ويحتاج إلى التدريب والمهارة والتكرار والصبر .
والبورتريه : تصوير شخص وإظهار ملامح وجهه وتعبيراته . .
واستطاع الفنان القدير عماد المقداد أن يلج هذا الفن بإمكاناته الإبداعية ومهاراته وخبراته .
ويعتمد على عناصر مؤثرة في رسم بورتريه كالإضاءة للتعبير عن الوجه والشخصية يعكسها الضوء الساقط ..
وفي الحقيقة يعتبر البورتريه هو فن رسم الشخصية من وجهة نظر الفنان / الرسام ..
ويعتبر أحد الفنون المعقدة لتقديم الشخصية عبر ملامح الوجه حاملة قسمات وتفاصيل الوجه الحقيقية .. وكلما كانت الصورة قريبة وإضاءتها طبيعية كانت الصور أجمل وأبهى وأكمل ..
لقد برع الفنان المقداد في رسم بورتريه " ابن أخته أحمد " باعتماده على أشياء :
- الإضاءة : حيث أدرك بتدرج الإضاءة وجعل الإضاءة موزعة ومتساوية ..
- الخلفية : واستطاع بحرفية عالية أن يبرز الشخص المقصود ولا يهتم بالخلفية .
- وثالثها : مستوى النظر الذي يحدده مكان التقاط الصورة لأنها تعطي انطباعات وتأثيرات على الصورة .
ولإتقان أساسيات رسم البورتريه فإنها لم تغب لحظة عن ذهن وضربات ريشة فناننا من احتياج الخطوات الهامة التالية :
في الاعتماد على المحاور والأبعاد والأخذ في الاعتبار توزيع الظل والنور ورسم العين والأنف والعين باستخدام نظر ثاقب وقلم حاد لأن الوجه هو الجزء الأساسي للجسم البشري ويتم من خلاله التعبير عن مشاعر وأحاسيس وهو النقطة الأساسية المركزية لأي قطعة مركزية .
ومن أشهر البورتريهات والتي تعتبر من أكثر الأعمال شهرة في تاريخ الفن وأكثر عمل فني يتم الكتابة عنه وتحليله :
إنها لوحة الموناليزا وفتاة اللوحة تدعى ليزا ولأنها رسمت بمقياس واقعي منظم جعلها تبدو حقيقية ..
وفتاة اللوحة تراقب وتنظر حيث حقق الفنان العالمي دافنشي انسجاما عاما وتعبيرا لذلك الاندماج التام بين البشرية والطبيعة عندما ربط ليوناردو بين ملامح الفتاة والمناظر الطبيعية .
ولعل في ابتسامتها الجاذبة تحفز المشاهد لحاولة فهم وتخمين أسلوب ومقصد الفنان ولما أثارته تلك اللوحة من الواقعية والشاعرية والحيوية والغموض والتفاصيل الدقيقة وتسمى الجيوكندا .
بقلم الناقد التشكيلي / عبده الحسين
إنها كلمة آتية من الفرنسية ..
وهي مفردة ومصطلح وتعني : عملا فنيا يمثل حقيقة شخص معين ، لكنها صورة شخص مباشرة وبورتريه هو لوحة أو صورة أو نحت أو تمثيل فني لشخص وهو عرض شبه شخصية بصورة عامة وليست لقطة .
لكنها صورة الشخص مباشرة في وضع ثابت .. إنه رسم صعب ومعقد أيضا ويحتاج إلى التدريب والمهارة والتكرار والصبر .
والبورتريه : تصوير شخص وإظهار ملامح وجهه وتعبيراته . .
واستطاع الفنان القدير عماد المقداد أن يلج هذا الفن بإمكاناته الإبداعية ومهاراته وخبراته .
ويعتمد على عناصر مؤثرة في رسم بورتريه كالإضاءة للتعبير عن الوجه والشخصية يعكسها الضوء الساقط ..
وفي الحقيقة يعتبر البورتريه هو فن رسم الشخصية من وجهة نظر الفنان / الرسام ..
ويعتبر أحد الفنون المعقدة لتقديم الشخصية عبر ملامح الوجه حاملة قسمات وتفاصيل الوجه الحقيقية .. وكلما كانت الصورة قريبة وإضاءتها طبيعية كانت الصور أجمل وأبهى وأكمل ..
لقد برع الفنان المقداد في رسم بورتريه " ابن أخته أحمد " باعتماده على أشياء :
- الإضاءة : حيث أدرك بتدرج الإضاءة وجعل الإضاءة موزعة ومتساوية ..
- الخلفية : واستطاع بحرفية عالية أن يبرز الشخص المقصود ولا يهتم بالخلفية .
- وثالثها : مستوى النظر الذي يحدده مكان التقاط الصورة لأنها تعطي انطباعات وتأثيرات على الصورة .
ولإتقان أساسيات رسم البورتريه فإنها لم تغب لحظة عن ذهن وضربات ريشة فناننا من احتياج الخطوات الهامة التالية :
في الاعتماد على المحاور والأبعاد والأخذ في الاعتبار توزيع الظل والنور ورسم العين والأنف والعين باستخدام نظر ثاقب وقلم حاد لأن الوجه هو الجزء الأساسي للجسم البشري ويتم من خلاله التعبير عن مشاعر وأحاسيس وهو النقطة الأساسية المركزية لأي قطعة مركزية .
ومن أشهر البورتريهات والتي تعتبر من أكثر الأعمال شهرة في تاريخ الفن وأكثر عمل فني يتم الكتابة عنه وتحليله :
إنها لوحة الموناليزا وفتاة اللوحة تدعى ليزا ولأنها رسمت بمقياس واقعي منظم جعلها تبدو حقيقية ..
وفتاة اللوحة تراقب وتنظر حيث حقق الفنان العالمي دافنشي انسجاما عاما وتعبيرا لذلك الاندماج التام بين البشرية والطبيعة عندما ربط ليوناردو بين ملامح الفتاة والمناظر الطبيعية .
ولعل في ابتسامتها الجاذبة تحفز المشاهد لحاولة فهم وتخمين أسلوب ومقصد الفنان ولما أثارته تلك اللوحة من الواقعية والشاعرية والحيوية والغموض والتفاصيل الدقيقة وتسمى الجيوكندا .
بقلم الناقد التشكيلي / عبده الحسين



وكالعادة تبهرنا تحليلاتك حد الثمالة أستاذنا الحبيب عبدو الحسين وأعتذر للانقطاع كل هذه الفترة الماضية وفعلا اشتقت لتحليلات ودراساتك التي تلهمني دائما ..
ردحذفعلى الله نجتاز الصعاب ونعود لنشاطنا .. ونستأنف رحلة الإبداع ..