- ادارة المثقف للأزمات - ( سامر المعاني ) - بقلم الأديب الناقد / محمد الحراكي
ومن خلال برنامج رمضان عشرين عشرين ورمضان عشرين واحد وعشرين، رغم الكثير من الضغوط النفسية كانت الرؤية والتجربة الذي يحلق بها الأديب سامر المعاني في عدة قنوات الكترونية وعبر عدة مواقع اضافة نوعية في المشهد الثقافي الأردني والعربي حسديث جاء اختيار الاسم نفسه- عشرين واحد وعشرين معبرة عن وعي ابداعي، وردة فعل ناضجة في اختيار المبدعين والمؤثرين في الصعيد الثقافي والإنساني التي صاغها بحرفية لتخلق احساسات ومشاعر فنية أدبية راقية..
تطابقت مع تجليات كبار الأدباء والمثقفين ، الذين أكدوا علی حركة الذات، إزاء الواقع ومواجهة الوباء والحظر وخلق سبل للتواصل المجتمعي ، وبهذا الفهم إحياء للعقل الإبداعي، عند الأدباء والمتلقين، وعلی امتداد الساحة الثقافية التي توقفت تماما عن فعلها الميداني لتقود المتلقي إلی التفاعل الذاتي، والتواصل الفكري..
ولعل اللذة الحسية المتولدة عن هذه اللقاءات، لكبار الأدباء والمثقفين٬ تفتح رهافة الذائقة، وتوليف المعاني، وتعمق وتؤسس لمرحلة الذاكرة الجمالية والإاستمرار في التواصل مع الحياة واطيافها ومعطياتها اليومية، وتوجيه التشظي الفكري ، مما يجعل لهذه التجربة النموذجية ، مؤشرا علی التميز، وتؤكد علی مسارها الجمالي لإدراك الأقصی مما نريده ونحبه ان يكون لنتذوقه بكل الوانه ومساراته خلال تلك الحلقات التي بدأت اول رمضان مع الأديب سامر في أجمل سهرات رمضانية وحتی هذا اليوم .
هذه التجربة الرائدة لمنتدی الجياد ، مع الأديب سامر تضاف الی كنوز ابداعاته وحركته المتواصلة ونشاطاته المميزة التي لاتقف عند حدود المألوف في عالم الأدب والثقافة٬ علی امتداد الساحة المحلية والعربية والذي اصبح مثالا لكثير من الهيئات والأفراد.
وفي النهاية كل التحايا والاحترام والتقدير للمبدعين الضيوف وكل الاحترام للاديب سامر المعاني، رئيس منتدی الجياد للثقافة والتنمية ومؤسسة على كل ما يقدمه في تنشيط الفعل الثقافي على جميع المستويات .
بقلم : محمد الحراكي
ابن العابدين
**************


تعليقات
إرسال تعليق