( رحلتي مع التجريد ) والفن التشكيلي - بقلم : عماد المقداد


رحلتي مع التجريد التي بدأت عام 2016 
وكانت محاولات نضجت وتمخضت عن  تكوين تشكيل فني مبسط من عناصر بسيطة وهي الخط المستقيم والخط المنحنى  ولون أحادي :


ثم بدأت بتجربة عدة ألوان مع التجريد بعدة طرق :








ثم بدأت أحول الخطوط المنحنية والمستقيمة إلى أشكال ذات دلالة وهي  الأشكال المركبة التي تحتوي مدلول معين بدلا من الشكل المجرد  ( الدائرة والخط المنحني والخط المستقيم ) :



ثم حاولت إدخال الحرف العربي بطرق متعددة :




ثم انتقلت لإدخال بعض العناصر ذات الدلالة الأقوى من حيث القيمة المعنوية :
كما في لوحة ( الأقصى وما يحاك له) :



ولوحة ( الشتات ) 

ولوحة وجوه شاحبة ( لم تنشر ) : 


طورتها إلى مضمون أقوى سياسي واجتماعي بلوحة 
( الديكتاتور وثورات الربيع العربي ) :


 ولوحة ( دوامة الرعب ) تلك الحوارية الاجتماعية بين الحاكم والمحكوم والتي صورت حجم الدهاليز في هذه العلاقة :


ثم لوحة ( الظل الأبيض ) ..
التي بدأت تأخذ قليلا من السيريالية والتكعيب والتعبير  :



 ثم لوحة مشابهة ومتممة للقصة بعنوان ( المواجهة ) :




ثم بدأت أستحضر الأشكال الأولى وأضيف عليها العناصر البشرية المؤثرة في حياتنا مثل لوحة الشهيد البطل  ( عمر أبو ليلى )  والتي أضفتها على لوحة سابقة موجودة أعلاه :

وكذلك طورت لوحة سابقة  تجريدية صامتة ..
 بعناصر بشرية مؤثرة لتأخذ مسمى ( أم الشهيد ) :



وخلاصة التجربة في التجريد السيباسي الاجتماعي كانت لوحة ( قارئة الفنجان ) والتي لخصت حياتنا في الـ 40 سنة الأخيرة وعلاقة الإنسان بالحرية المفقودة :


 ثم بدأت تقنية لوحات التجريد تؤثر على عملي في الجداريات فكانت هذه الجدارية الخاصة بـ ( الهجرة النبوية ) 3 م × 120سم 
وكان هذا التقسيم :



..
وبمرحلة لاحقة حاولت تطويع البورتريه ليأخذ شكل التجريد  ولأبتعد عن حرفنة وشخصنة ال( بورتريه ) فينتقل لقيمة أكبر ..
استخدمته  في عدد من  لوحات البورتريه التجريدية  لتصبح اللوحة معبرة عن حياة بعض الأشخاص وتأخذ مضمون أعمق  مثل  :


- الروائي محمد فتحي المقداد :




  الأديب / أحمد أبو حليوة ..
 مدير منتدى البيت الأدبي الثقافي / الزرقاء :



الأديبة الروائية / عنان محروس 
في لوحة ( النجمة ) والتي استخدمتها غلاف إحدى كتبها :



الأديب والإعلامي / سامر المعاني ..
مدير منتدى الجياد الثقافي :



  الشاعر الفلسطيني الكبير / محمود أبو عياش :
تاجر البلح والنخيل المعروف :


مرة أخرى الأديبة / عنان محروس ..
 غلاف كتاب آخر لم ينشر للآن :



عدد من اللوحات والبراويز التجارية بدأت تأخذ أشكال أخرى ..
نتيجة تجربتي بالتجريد ..




..
لوحة ( قرن الرجاء ) هي بداية لوحاتي في مجال النبوءات لمعرضي القادم .. 
هذه اللوحة شاركت بعدة معارض في محافظات الأردن..
تتحدث عن
اللاءات( الـ 3 ) والتي أعلنها الملك عبدالله الثاني حول موضوع
 القدس والضغوطات العربية والصهيونية التي تمارس عليه ليقدم التنازلات واليوم بشكل أكبر لسحب العهدة الهاشمية كي يعلنوا القدس عاصمة أبدية خالصة للصهاينة :




ثم كانت هذه اللوحة من أواخر عملي بالتجريد .. وحملت اسم 
( المهاجر ) وشكلت خلاصة وآخر تجربتي مع التجريد :



وفي نهاية المطاف نقلت التجريد ذو الطبقات المختلفة ..
 لتجربة جديدة نفذتها على الحاسوب وأسميتها التجريد الالكتروني ..فكانت هذه اللوحة بعنوان ( شطر الحياة ) :



وهذه التجربة في البورتريه :


..
ثم كانت لدي تجارب في فترات زمنية مختلفة وأخذت طابع متفرد في معالجتها أترك تقييمها للمتلقي وذوي الخبرة :
لوحة الفرس



لوحة الأديب الناقد / عبدالرحيم الجداية :


لوحات تأثيرية أخرى :







..................................

كانت هذه خلاصة تجربتي مع الفن التشكيلي والفن التجريدي حصرا ..
مع العلم عملت 26 لوحة من مدارس مختلفة في دمشق قبل الحرب وذهبت أدراج الرياح ..

بقلم / عماد المقداد 



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غزة… حين تنهض اللغة من رمادهاقراءة في قصيدة الشاعر عماد المقداد/ قلم د. مفلح شحادة

قراءة في ( قصيدة حمير السياسة) للأديب الفنان عماد المقداد بقلم/ د. مفلح شحادة

((الرؤية المستقبلية)) رحلة في فكر الباحث أبو عبدالله المقدادي - بقلم الناقد / محمد الحراكي