قراءة في قصيدة ( بيض الديوك) للشاعر محمود أبو عياش - بقلم : الدكتور حسين مناور
في ورقتي النقدية هذه، سأتناول خمسة عناصر ،
شكلت معظم نسيج القصيدة، الموسومة بعنوان (بيض الديوك)، والتي قصدها الشاعر سنة
أربع وتسعين بعد الألف الميلادية، وهي المقاص والمعاني، الطاقة الرمزية، تقنية
الثنائيات، الصورة الشعرية، وأختم بالإيقاع. وأبدأ بالمقاصد والمعاني، يوصفها لك
القصيدة، و مرفوعها، و مرجها. فالشعر يكتا بوظيفته فقد استخدم الشاعر تقنية مجهري
ساير، في سعيه الاستحضار هذه المقاصي على وجه القشي أبلج. إذ استرجع واستشرف
استيطان لما جرى ويجري وسيجري، تكليؤأ لتي؛ فتارة يختزع العينة التي تفشي سائر
الأجزاء، وتارة ريتا النيل كيبرأ الشاعر محمود أبو عياش ..
يتغلغل في الهم الفلسطيني برقة الحي والنفسي ولا يزين على عين الرأس وكس، وإنما ييتيز وسائل التقيؤ، ويقلك المخاوف على الجمر ليزرع اليقظة والصحومحمود عباس ، ظهرت به ثلاثه حمم گیری، مسقط الرأس مسقط القلب ومسقط القدم، ويضها في ركان الحروف، ينظر الى الأتي بعين القاضي كمن يمارس الانصهار في يهيم العتمة نحن بين يدي مرثيه استشراقية لرمز من رموز المقاومة الفلسطينية، أو لك أيقونة القضية الأم، الشهيد ياسیر عرفات، ميية جذرة على هذا التياك وأترابه من عائلة الغدر والتآمر وخدعة السلام، ومنها للمخاطر التي ترتب على خشر هذي الأيكة مع الثعالب، مما يفضي على عمي الألوان، فلا الفرق بين دم الشهيد والصديد ..
ولا تميز بين الأذان والتعيق كما أنها سترى الأقفاص انعتاق ويستتوق البعير وأيق عند الحلاقة الرمزية في القصيدة؛ فقد حشد محمود عياش في قصيده طايقة من الرموز ذات الحمولة الدلالية والإحالة قاليا من فضي الى الفحولة والكبرياء ، والسيادة على الجاج، الى جانب الزامن بين الصياح و إينلاج الصباح ومن رموزه :
القربان المواشج للأيح والأم والشازل والاستسلام، والتضحية المجانية ومن موزه السيرك ، المتزم للخداع، والمهارات الخالية والحرية البيئة، ويرد في رموزه الأذان، إشارة الى النداء الإسلامي الذي يلوي المسامع والقلوب، إلى التوحد والتلبية، ومن رموزه القص و ما يعنيه من القيود والاستسلام والتل، ومن رموزه الكساح ليد لالته على العجز والاسترخاء وانعدام القدرة على النهوض .
ثم اتأمل جانية من ثنائيات الشاعر، أو كل جدلياته وهي تقنية التصام الفتى الذي ينبعث منه الشرر، يذاره وتوري، والتضاد القتي وسيلة استجلاء واسطان و گشت و استنتاج المقود و من نازاته: الأسود والأناب ، والتيوك ، والثعالب، دم الشهيد، والصديد... فهي مايحة أكانت داخل اللص أو خارجه ولن أنسى الإيقاعات الشعرية الداخلية أو الخارجية، فقد ضربت القصيدة على نظام صوتي لأوت، وبسلل إلى مغاور النفس، وبتري المعاني وزيتها، و هاكم طائفة من الشواهد:
( أمان ، نواح ، محال، رحاب، صباح ، نباح ، هوان ، سان وختان) ..
في أعليها رباعية الحرف ، تيدا بحرف ما كالهمزة متواللون والستين و الميم لم يقفوها حرف الألف على وجه التلازم كما لو أستله من أعماق جوفه، وأطلقه في القضاء، ثم يرتطم بحرفي راك أو قار، ويتعادل هذا التوصيف الموسيقى مع الحالة النفسية التي يعيشها الشاعر، أو قل الإيلاف بين الصوت ، المنطوق ومستوى الحدث.
وأنهى خدي بالصورة الشعرية، فالقارئ يكشف الأرأي أن صورة محمود عباس سريالية ذابة، بل استرقدها من الذاكرة الجمعية، لتكون على صلة بالحقيقة واخال أن الشاعر يلمسن الصور وفاقا لقود معانية، ولا يريد أن يختطف القارئ من واقعه، أو يقارمن عليه التخدير المجازي، أو يحقه بلذائذ النشوة، من شانه أن يبتعد عن ميدانه الحقيقي، أو قل يحقنه بجرعة من الم ليستيقظ ..
يتغلغل في الهم الفلسطيني برقة الحي والنفسي ولا يزين على عين الرأس وكس، وإنما ييتيز وسائل التقيؤ، ويقلك المخاوف على الجمر ليزرع اليقظة والصحومحمود عباس ، ظهرت به ثلاثه حمم گیری، مسقط الرأس مسقط القلب ومسقط القدم، ويضها في ركان الحروف، ينظر الى الأتي بعين القاضي كمن يمارس الانصهار في يهيم العتمة نحن بين يدي مرثيه استشراقية لرمز من رموز المقاومة الفلسطينية، أو لك أيقونة القضية الأم، الشهيد ياسیر عرفات، ميية جذرة على هذا التياك وأترابه من عائلة الغدر والتآمر وخدعة السلام، ومنها للمخاطر التي ترتب على خشر هذي الأيكة مع الثعالب، مما يفضي على عمي الألوان، فلا الفرق بين دم الشهيد والصديد ..
ولا تميز بين الأذان والتعيق كما أنها سترى الأقفاص انعتاق ويستتوق البعير وأيق عند الحلاقة الرمزية في القصيدة؛ فقد حشد محمود عياش في قصيده طايقة من الرموز ذات الحمولة الدلالية والإحالة قاليا من فضي الى الفحولة والكبرياء ، والسيادة على الجاج، الى جانب الزامن بين الصياح و إينلاج الصباح ومن رموزه :
القربان المواشج للأيح والأم والشازل والاستسلام، والتضحية المجانية ومن موزه السيرك ، المتزم للخداع، والمهارات الخالية والحرية البيئة، ويرد في رموزه الأذان، إشارة الى النداء الإسلامي الذي يلوي المسامع والقلوب، إلى التوحد والتلبية، ومن رموزه القص و ما يعنيه من القيود والاستسلام والتل، ومن رموزه الكساح ليد لالته على العجز والاسترخاء وانعدام القدرة على النهوض .
ثم اتأمل جانية من ثنائيات الشاعر، أو كل جدلياته وهي تقنية التصام الفتى الذي ينبعث منه الشرر، يذاره وتوري، والتضاد القتي وسيلة استجلاء واسطان و گشت و استنتاج المقود و من نازاته: الأسود والأناب ، والتيوك ، والثعالب، دم الشهيد، والصديد... فهي مايحة أكانت داخل اللص أو خارجه ولن أنسى الإيقاعات الشعرية الداخلية أو الخارجية، فقد ضربت القصيدة على نظام صوتي لأوت، وبسلل إلى مغاور النفس، وبتري المعاني وزيتها، و هاكم طائفة من الشواهد:
( أمان ، نواح ، محال، رحاب، صباح ، نباح ، هوان ، سان وختان) ..
في أعليها رباعية الحرف ، تيدا بحرف ما كالهمزة متواللون والستين و الميم لم يقفوها حرف الألف على وجه التلازم كما لو أستله من أعماق جوفه، وأطلقه في القضاء، ثم يرتطم بحرفي راك أو قار، ويتعادل هذا التوصيف الموسيقى مع الحالة النفسية التي يعيشها الشاعر، أو قل الإيلاف بين الصوت ، المنطوق ومستوى الحدث.
وأنهى خدي بالصورة الشعرية، فالقارئ يكشف الأرأي أن صورة محمود عباس سريالية ذابة، بل استرقدها من الذاكرة الجمعية، لتكون على صلة بالحقيقة واخال أن الشاعر يلمسن الصور وفاقا لقود معانية، ولا يريد أن يختطف القارئ من واقعه، أو يقارمن عليه التخدير المجازي، أو يحقه بلذائذ النشوة، من شانه أن يبتعد عن ميدانه الحقيقي، أو قل يحقنه بجرعة من الم ليستيقظ ..
بيض اليوك عن غترة وأريحا أولا) توقعاتي لمستقبل المرحوم عرفات
(كقربان) قبل وفاته بعدة سنوات في سنة 1995
يا سادتي ماذا جرى ؟
ما عاد ديك الصبح صاخ أثراة قد عشق الهدوء وراح
يحلم بالسلام مع الأمان ؟
ام أنه الربا ... من الواخ.
عجبا أري: وحث تحكم بالرقاب وبالرحاب،
سر دار من الضبات، عقل الأسود أقام عرضا بالكلاب
وللذات،
خلط الأيوك مع الثعالب وإسراخ ..
زرع الأماني في فوازير المال من المال، وډیوگا ما
أدرگت عمق التساؤل والسؤال،
بعض الديوك تراقصث في سيركه وډیوگا ما اتقتت رفص
الجبال.
أرخى على صرح السحاب گواسر يأتي بها ريح المغيب
من الشمال،
ريخ الجهالة في النضال، | ما عاد حتى الي يعرف ما
المساء من الصباح، غرس الشهيد من البلية، لون الدماء من الصيد،
الحث الأذان من الواح من الباخ ..
قراءة في قصيدة بيض الد... Home Tools
2. Share
أمل تني؛
وإستل
ډيوا قص الأمان مع الهوان، قالي أركن وأسر يكارتی ققص التان،
نوا العهود مع الوعود مكررة والديك فينا للتان
قد إستكان،
تخلط
الكريم مع الأمية خلط الصمود مع الگستاخ، خلط المحرم والمباخ
أوطانا أقفاطنا وحظوظنا يمنازل الميزان،
وديومما قد أصيحت تهوى الخيال وتی،
ويلا لجاج أو عتان
ماذا تلقى للديوك بديرتي غير إنتظار إشارة
القرصان السجان
وهزيمة القران بالريان، فیروگنا في الشرق صارت
للرهان، بالثور صارت للرهان مع القوان۔
ما
عاد ييك الصيح صاح بل إن ريح الغدر راحت بالصياح مع الرياح،
ما
عاد حلى القرځ يؤمن بالكلام عن السلام أو الأمان أو الكيان
فوگنا فقدت زنین صياجها
فقدت أحاسين الرمان مع المكان، راحت گای
كالدجاج إيضتين مهيئتين غواقرأ
(قالمخ) طار مع الختان.
- بيت لحم 1995

تعليقات
إرسال تعليق