رمز من رموز بصرى الشام المعطاءة (( بيان البلخي )) مهندس العطاء ..



الشاب الطموح المبدع ..

(( بيان اسماعيل البلخي ))  ..

 اسم على مسمى .. فهو  بيان للحق ..

درج صباه في  حلق العلم و تابع طريقه بين معلم ومتعلم  ..
حقق في نفسه قول النبي صلى الله عليه وسلم :  

((خيركم من تعلم القرآن وعلمه ))  ..

تعرفه كل مساجد بصرى الشام .. في كل مسجد له أثر  ..
وعند كل سارية من سواري المساجد عامة والجامع العمري خاصة جلس يعلم الطلاب القرآن الكريم  المثل والخلال الحميدة  ..

حافظ مجاز بالقرآن الكريم بالإضافة الى العديد من العلوم الشرعية المختلفة  ..


إذا كان للبلاد أن تعتز بأبنائها البررة يحق لبصرى أن تعتز بالمهندس بيان الذي ترك مقاعد التعليم في الجامعة ليكون في صفوف النشاط الثوري والعمل في صفوف إعلاميي الثورة  ..

تمييز بإدارة الملف الإعلامي في شبكة العمري نيوز التي كان لها الأثر العظيم في ثورتنا المباركة  ..

لم يمنعه فقد والده في سن مبكرة من الجد والاجتهاد والعمل والمثابرة  ..
يثني عليه القريب والبعيد ويشهد الداني والقاصي بسمعته الطيبة وعائلته الطاهرة المباركة
 ..

له حضور طيب عند طلابه الاوفياء الذين يشكرون جهده معهم ممتنين حرصه ومتابعته له أيام الطلب ..

تعرض لكثير من المخاطر في أحداث الثورة وكان ينقل الحقيقة بصدق وشفافية مهما كلفته من وقت وجهد وصحة .. بجهد مميز غير آبه بكثير من المغريات والإغراءات من حوله .. لأن هدفه كان واضح وهو الذي ضحى من أجله بالكثير ليس أقله زواجه المتأخر أيضا وجامعته التي تركها .. 

لقد كان وما يزال مثال يحتذى به بالإخلاص والتفاني ..
وسطر اسمه بحروف من نور ..


 و نحن  بدورنا ونيابة عن كل محبي الأستاذ بيان البلخي وطلبته  ..

 نسأل الله له دوام التوفيق والنجاح والهمة العالية  ..


وجزاه الله عن أبناء بلدنا كل خير ..
وحماه الله من كيد الكائدين .
..





.
.
.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

غزة… حين تنهض اللغة من رمادهاقراءة في قصيدة الشاعر عماد المقداد/ قلم د. مفلح شحادة

قراءة في ( قصيدة حمير السياسة) للأديب الفنان عماد المقداد بقلم/ د. مفلح شحادة

((الرؤية المستقبلية)) رحلة في فكر الباحث أبو عبدالله المقدادي - بقلم الناقد / محمد الحراكي